Die Reue von Kaʿb ibn Mālik und seinen beiden GefährtenThe Repentance Of Ka'b Ibn Malik And His Two Companionsباب حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَصَاحِبَيْهِ
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي
أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ
حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ
يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ
عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ
ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ
بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ
عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ
فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ
عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلاَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِي يُرِيدُ
وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ
بِذَلِكَ الدِّيوَانَ - قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ
فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ
الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ
وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا . وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ
عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ . فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ
اللَّهِ
ﷺ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ
فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ
أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ
بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ يَحْزُنُنِي أَنِّي لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا
عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ " .
قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ . فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ
بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا . فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلاً مُبَيِّضًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ
ﷺ " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " . فَإِذَا هُو أَبُو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي
تَصَدَّقَ بِصَاعِ التَّمْرِ حِينَ لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ . فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلاً مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي فَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ
بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ لِي إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ
ﷺ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ
بِشَىْءٍ أَبَدًا فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ
مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ
فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ عَلاَنِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا
سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ " . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ
لِي " مَا خَلَّفَكَ " . أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ
جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً
وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ
عَلَىَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي
عُذْرٌ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ " . فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي
سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِي أَنْ لاَ
تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ فَقَدْ كَانَ
كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ لَكَ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي
حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي - قَالَ - ثُمَّ
قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ
لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ - قَالَ - قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ
أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ - قَالَ - فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شِهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ - قَالَ
- فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي . قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ الْمُسْلِمِينَ عَنْ
كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ - قَالَ - فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ - وَقَالَ - تَغَيَّرُوا
لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي فِي نَفْسِيَ الأَرْضُ فَمَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ
لَيْلَةً فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ
فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ
بِرَدِّ السَّلاَمِ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي نَظَرَ إِلَىَّ
وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَىَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى
تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ
مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَنَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَفَاضَتْ
عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ
أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ
- فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَىَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِبًا
فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ
وَلاَ مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ . قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ . فَتَيَامَمْتُ
بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهَا بِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ إِذَا رَسُولُ
رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ يَأْمُرُكَ
أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ . قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا -
قَالَ - فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ - قَالَ - فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ
حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ - قَالَ - فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ
تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبَنَّكِ " . فَقَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ وَوَاللَّهِ
مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا . قَالَ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ
رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ فِي امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ -
قَالَ - فَقُلْتُ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ وَمَا يُدْرِينِي مَاذَا يَقُولُ
رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ - قَالَ - فَلَبِثْتُ
بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نُهِيَ عَنْ كَلاَمِنَا - قَالَ - ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلاَةَ
الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي
ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ
صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ - قَالَ - فَخَرَرْتُ
سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ . - قَالَ - فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ النَّاسَ
بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ
وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَىَّ فَرَسًا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَلِي وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ
مِنَ الْفَرَسِ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي فَنَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ
بِبِشَارَتِهِ وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ . فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ
اللَّهِ
ﷺ يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُونَ لِتَهْنِئْكَ
تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ . حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ جَالِسٌ فِي
الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي وَاللَّهِ مَا
قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لاَ يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ وَيَقُولُ " أَبْشِرْ
بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " . قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ فَقَالَ " لاَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ
وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ - قَالَ - وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
ﷺ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ " أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ
لَكَ " . قَالَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ - قَالَ - وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
إِنَّمَا أَنْجَانِي بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ - قَالَ - فَوَاللَّهِ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
ﷺ إِلَى يَوْمِي هَذَا أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي اللَّهُ بِهِ وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذْبَةً مُنْذُ
قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
ﷺ إِلَى يَوْمِي هَذَا وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ اللَّهُ
فِيمَا بَقِيَ . قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
Qur’an 9:117–118{ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ
إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ
وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ} حَتَّى بَلَغَ
Qur’an 9:119{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
قَالَ كَعْبٌ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي
مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهُ
ﷺ أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا
إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ وَقَالَ اللَّهُ
Qur’an 9:95–96{ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً
بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ
الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} قَالَ كَعْبٌ كُنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ
اللَّهِ
ﷺ حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
Qur’an 9:118{ وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ
خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلُّفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ
أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ .
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَوَاءً .
Ibn Schihab berichtete, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Feldzug nach Tabuk unternahm. Er (der Heilige Prophet) hatte dabei die Christen Arabiens in Syrien und jene aus Rom (mit dem Gedanken, sie zu bedrohen) im Sinn. Ibn Schihab berichtete ferner, dass 'Abd ar-Rahman b. 'Abdullah b. Ka'b ihm mitteilte, dass Abdullah b. Ka'b, der Ka'b b. Malik als Führer diente, nachdem dieser blind geworden war, gehört hatte, wie Ka'b b. Malik die Geschichte davon erzählte, dass er beim Feldzug nach Tabuk hinter Allahs Gesandtem (ﷺ) zurückgeblieben war. Ka'b b. Malik sagte: Ich bin bei keinem Feldzug, den Allahs Gesandter (ﷺ) unternommen hatte, zurückgeblieben, außer bei der Schlacht von Tabuk und der Schlacht von Badr. Was die Schlacht von Badr betrifft, so wurde niemand dafür getadelt, dass er zurückgeblieben war, denn Allahs Gesandter (ﷺ) und die Muslime waren nicht zum Angriff aufgebrochen, sondern um die Karawane der Quraisch abzufangen; doch Allah ließ sie ihren Feinden begegnen, ohne dass sie dies beabsichtigt hatten. Ich hatte die Ehre, in der Nacht von 'Aqaba bei Allahs Gesandtem (ﷺ) zu sein, als wir ihm den Treueeid auf den Islam leisteten, und das war mir lieber als meine Teilnahme an der Schlacht von Badr, obwohl Badr bei den Menschen bekannter war als diese (Tabuk). Und dies ist meine Geschichte darüber, dass ich beim Feldzug nach Tabuk hinter Allahs Gesandtem (ﷺ) zurückblieb. Niemals hatte ich mehr Mittel und günstigere Umstände als bei diesem Feldzug. Bei Allah, vor diesem Feldzug hatte ich niemals gleichzeitig zwei Reittiere in meinem Besitz. Allahs Gesandter (ﷺ) brach zu diesem Feldzug in einer äußerst heißen Jahreszeit auf; die Reise war lang, das Land, das er und sein Heer durchqueren mussten, war wasserlos, und er musste einem großen Heer entgegentreten. Deshalb informierte er die Muslime über die tatsächliche Lage, der sie sich stellen mussten, damit sie sich für diesen Feldzug ausreichend ausrüsteten, und er teilte ihnen auch das Ziel mit, zu dem er zu gehen beabsichtigte. Die Muslime, die Allahs Gesandten (ﷺ) damals begleiteten, waren zahlreich, doch es gab kein ordnungsgemäßes Verzeichnis über sie. Ka'b sagte ferner: Nur wenige waren es, die beabsichtigten, fernzubleiben, und sie glaubten, sich leicht verbergen und so unentdeckt bleiben zu können, bis Offenbarungen von Allah, dem Erhabenen und Majestätischen, über sie herabgesandt würden.
Allahs Gesandter (ﷺ) brach zu einem Feldzug auf, als die Früchte reif waren und ihre Schatten länger geworden waren. Ich hatte eine Schwäche für sie, und in dieser Jahreszeit traf Allahs Gesandter (ﷺ) seine Vorbereitungen, und die Muslime bereiteten sich ebenfalls vor. Auch ich brach am Morgen auf, um mich gemeinsam mit ihnen vorzubereiten, kehrte jedoch zurück, ohne etwas zu tun, und sagte mir: Ich habe genügend Mittel, um mich vorzubereiten, wann immer ich will. Und ich fuhr fort, dies zu tun (meine Vorbereitungen aufzuschieben), bis die Menschen kurz vor der Abreise standen. Es war am Morgen, als Allahs Gesandter (ﷺ) aufbrach und die Muslime ebenfalls mit ihm, doch ich hatte keine Vorbereitungen getroffen. Ich ging früh am Morgen hinaus und kehrte zurück, traf aber keine Entscheidung. Ich fuhr damit fort, bis sie (die Muslime) sich beeilten und eine beträchtliche Strecke zurückgelegt hatten. Auch ich fasste den Entschluss aufzubrechen und sie einzuholen. Wäre ich doch aufgebrochen, aber vielleicht war es mir nicht bestimmt. Nachdem Allahs Gesandter (ﷺ) abgereist war, ging ich unter die Menschen und war erschüttert, als ich feststellte, dass ich niemanden wie mich fand, sondern nur Menschen, die als Heuchler bezeichnet wurden, oder Menschen, denen Allah wegen ihrer Unfähigkeit eine Entschuldigung gewährt hatte. Allahs Gesandter (ﷺ) nahm von mir keine Notiz, bis er Tabuk erreicht hatte. (Eines Tages, als er in Tabuk unter den Menschen saß,) sagte er: Was ist mit Ka'b b. Malik geschehen? Ein Mann aus den Banu Salama sagte: Allahs Gesandter, die Schönheit seines Gewandes und seine Bewunderung für seine Seiten haben ihn verführt, und so wurde er zurückgehalten. Mu'adh b. Dschabal sagte: Wehe dem, was ihr behauptet. Allahs Gesandter, bei Allah, wir wissen nur Gutes über ihn. Allahs Gesandter (ﷺ) schwieg jedoch. In dieser Zeit sah er (der Heilige Prophet) einen Menschen (ganz in Weiß gekleidet), der die Täuschung des Auges (eine Fata Morgana) durchbrach.
Darauf sagte Allahs Gesandter (ﷺ): Er möge Abu Khaithama sein! Und siehe, es war Abu Khaithama al-Ansari, und er war jener Mann, der einen sa' Datteln gespendet hatte und von den Heuchlern verspottet worden war. Ka'b b. Malik sagte ferner: Als mich die Nachricht erreichte, dass Allahs Gesandter (ﷺ) auf dem Rückweg von Tabuk war, war ich sehr beunruhigt. Ich dachte daran, falsche Geschichten zu erfinden, und fragte mich, wie ich mich am folgenden Tag vor seinem Zorn retten könnte. In dieser Angelegenheit suchte ich die Hilfe jedes vernünftigen Mannes unter den Mitgliedern meiner Familie. Als mir jedoch gesagt wurde, dass Allahs Gesandter (ﷺ) bald eintreffen würde, verschwanden alle falschen Gedanken aus meinem Sinn, und ich gelangte zu der Überzeugung, dass mich nichts außer der Wahrheit retten könne. Daher beschloss ich, die Wahrheit zu sagen. Es war am Morgen, als Allahs Gesandter (ﷺ) in Medina eintraf. Es war seine Gewohnheit, dass er nach der Rückkehr von einer Reise zuerst zur Moschee ging und zwei Rak'a Nafl-Gebet (als Zeichen der Dankbarkeit) verrichtete und sich dann unter die Menschen setzte. Als er dies getan hatte, begannen diejenigen, die hinter ihm zurückgeblieben waren, ihre Entschuldigungen vorzubringen und vor ihm zu schwören; es waren mehr als achtzig Personen. Allahs Gesandter (ﷺ) nahm ihre Entschuldigungen äußerlich an, akzeptierte ihren Treueeid, bat für sie um Vergebung und überließ ihre geheimen (Absichten) Allah, bis ich vor ihn trat. Ich grüßte ihn, und er lächelte, wobei sich darin ein Anflug von Zorn zeigte. Er (der Heilige Prophet) sagte dann zu mir: Tritt vor! Ich trat vor, bis ich vor ihm saß. Er sagte zu mir: Was hat dich zurückgehalten? Konntest du dir kein Reittier leisten? Ich sagte: Allahs Gesandter, bei Allah, wenn ich vor irgendeinem anderen Menschen aus dieser Welt säße, hätte ich mich gewiss mit irgendeinem Vorwand vor seinem Zorn gerettet, und ich besitze auch die Fähigkeit, mich in Wortgefechte einzulassen. Aber bei Allah, ich bin mir völlig bewusst, dass ich, wenn ich dir eine falsche Entschuldigung vorbringen würde, um dich zufriedenzustellen, Allah gewiss deinen Zorn gegen mich erregen würde. Und wenn ich die Wahrheit sage, magst du über mich verärgert sein; doch ich hoffe, dass Allah deren Ausgang gut machen wird. Bei Allah, ich habe keine gültige Entschuldigung. Bei Allah, ich hatte niemals bessere Mittel und niemals günstigere Umstände als zu der Zeit, als ich hinter dir zurückblieb (und den Feldzug nicht mitmachte).
Darauf sagte Allahs Gesandter (ﷺ): Dieser Mann hat die Wahrheit gesagt. Steh auf, bis Allah über deine Angelegenheit entscheidet. Ich stand auf, und einige Leute der Banu Salama folgten mir eilig und sagten zu mir: Bei Allah, wir wissen nicht, dass du zuvor eine Sünde begangen hast. Du warst jedoch nicht in der Lage, vor Allahs Gesandtem (ﷺ) eine Entschuldigung vorzubringen, wie diejenigen, die hinter ihm zurückgeblieben waren, Entschuldigungen vorgebracht haben. Es hätte für die Vergebung deiner Sünde genügt, wenn Allahs Gesandter (ﷺ) für dich um Vergebung gebeten hätte. Bei Allah, sie hörten nicht auf, mich dazu anzutreiben, bis ich daran dachte, zu Allahs Gesandtem (ﷺ) zurückzukehren und mich selbst zu verleugnen. Dann sagte ich zu ihnen: Ist noch jemand anderem dasselbe widerfahren? Sie sagten: Ja, zwei Personen haben dasselbe Schicksal erlitten wie du und dieselbe Aussage gemacht wie du, und über sie wurde dasselbe Urteil gefällt wie über dich. Ich sagte: Wer sind sie? Sie sagten: Murara b. ar-Rabi'a 'Amiri und Hilal b. Umayya al-Waqifi. Sie nannten mir diese zwei frommen Männer, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten, und in ihnen hatte ich ein Beispiel. Als sie diese zwei Männer genannt hatten, ging ich fort. Allahs Gesandter (ﷺ) verbot den Muslimen, mit uns drei Personen von denen zu sprechen, die hinter ihm zurückgeblieben waren. Die Menschen begannen, uns zu meiden, und ihre Haltung uns gegenüber veränderte sich, sodass es schien, als hätte sich die ganze Atmosphäre (gegen uns) gewandt; tatsächlich war es dieselbe Atmosphäre, deren ich mir völlig bewusst war und in der ich lange Zeit gelebt hatte. Wir verbrachten fünfzig Nächte in diesem Zustand. Meine beiden Gefährten blieben in ihren Häusern und verbrachten (die meiste) Zeit mit Weinen. Da ich jedoch unter ihnen jung und kräftig war, ging ich aus meinem Haus, nahm am Gemeinschaftsgebet teil und bewegte mich auf dem Markt; doch niemand sprach mit mir. Ich kam zu Allahs Gesandtem (ﷺ), während er nach dem Gebet unter (den Menschen) saß, grüßte ihn und fragte mich, ob sich seine Lippen als Antwort auf meinen Gruß bewegten (oder nicht).
Dann verrichtete ich neben ihm das Gebet und betrachtete ihn verstohlen. Wenn ich mich meinem Gebet widmete, sah er mich an, und wenn ich ihn ansah, wandte er seine Augen von mir ab. Als sich die harte Behandlung der Muslime mir gegenüber über eine (beträchtliche) Zeit hingezogen hatte, ging ich, bis ich auf die Mauer des Gartens von Abu Qatada kletterte, der mein Vetter war und den ich am meisten liebte. Ich grüßte ihn, doch bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte zu ihm: Abu Qatada, ich beschwöre dich bei Allah: Weißt du nicht sehr wohl, dass ich Allah und Seinen Gesandten (ﷺ) am meisten liebe? Er schwieg. Ich wiederholte: Ich beschwöre dich bei Allah: Weißt du nicht sehr wohl, dass ich Allah und Seinen Gesandten (ﷺ) am meisten liebe? Er schwieg. Ich beschwor ihn erneut, worauf er sagte: Allah und der Gesandte (ﷺ) wissen es am besten. Meine Augen begannen, Tränen zu vergießen, und ich kehrte zurück, indem ich von der Mauer hinabstieg. Während ich über den Markt von Medina ging, fragte ein Nabateer aus den Nabateern Syriens, der nach Medina gekommen war, um Getreide zu verkaufen, die Menschen, wo er Ka'b b. Malik finden könne. Die Menschen wiesen auf mich. Er kam zu mir und übergab mir einen Brief des Königs von Ghassan. Da ich Schreiber war, las ich den Brief, und darin stand: „Im Übrigen ist uns zugetragen worden, dass dein Freund (der Heilige Prophet) dich grausam behandelt, und Allah hat dich nicht für einen Ort erschaffen, an dem du erniedrigt wirst und an dem du deinen rechtmäßigen Platz nicht finden kannst. So komm zu uns, damit wir dir Ehre erweisen.“ Als ich diesen Brief gelesen hatte, sagte ich: Auch das ist eine Prüfung. Daher verbrannte ich ihn im Ofen. Als vierzig der fünfzig Tage vergangen waren und Allahs Gesandter (ﷺ) keine Offenbarung erhalten hatte, kam der Bote von Allahs Gesandtem (ﷺ) zu mir und sagte: Wahrlich, Allahs Gesandter (ﷺ) hat dir befohlen, dich von deiner Frau zu trennen. Ich sagte: Soll ich mich von ihr scheiden lassen oder was (sonst) soll ich tun? Er sagte: Nein, sondern trenne dich nur von ihr und habe keinen Geschlechtsverkehr mit ihr.
Dieselbe Nachricht wurde an meine Gefährten gesandt. Daher sagte ich zu meiner Frau: Du solltest besser zu deinen Eltern gehen und dort bei ihnen bleiben, bis Allah über meine Angelegenheit entscheidet. Die Frau von Hilal b. Umayya kam zu Allahs Gesandtem (ﷺ) und sagte: Allahs Gesandter, Hilal b. Umayya ist ein alter Mann, er hat keinen Diener. Missbilligst du, dass ich ihm diene? Er sagte: Nein, aber komm ihm nicht nahe. Sie sagte: Bei Allah, er besitzt keine solche Neigung in sich. Bei Allah, er verbringt seine Zeit von jenem Tag bis heute mit Weinen. Einige Mitglieder meiner Familie sagten zu mir: Wenn du doch Allahs Gesandten (ﷺ) um Erlaubnis bezüglich deiner Frau bätest, so wie er der Frau von Hilal b. Umayya erlaubt hat, ihm zu dienen. Ich sagte: Ich werde Allahs Gesandten (ﷺ) nicht um Erlaubnis bitten, denn ich weiß nicht, was Allahs Gesandter (ﷺ) als Antwort auf meine Bitte sagen könnte. Außerdem bin ich ein junger Mann. In diesem Zustand verbrachte ich zehn weitere Nächte, sodass fünfzig Nächte vergangen waren, in denen (die Menschen) uns boykottiert hatten. Am Morgen der fünfzigsten Nacht verrichtete ich mein Morgengebet und saß auf einem der Dächer unserer Häuser. Tatsächlich saß ich in genau dem Zustand, den Allah, der Erhabene und Majestätische, über uns mit diesen Worten beschrieben hat: „Das Leben war für mich eng geworden und die Erde hatte mich trotz ihrer Weite eingeengt“ – da hörte ich von der Spitze des Berges Sal' die Stimme eines Ausrufers, der mit lauter Stimme rief: Ka'b b. Malik, frohe Botschaft für dich! Ich fiel in Niederwerfung und erkannte, dass Erleichterung für mich gekommen war. Allahs Gesandter (ﷺ) hatte den Menschen nach dem Verrichten des Morgengebets mitgeteilt, dass Allah unsere Reue angenommen hatte. Daher kamen die Menschen, um uns frohe Botschaft zu überbringen. Einige von ihnen gingen zu meinen beiden Gefährten, um ihnen die frohe Botschaft zu überbringen, und ein Mann galoppierte auf seinem Pferd aus dem Stamm Aslam herbei. Sein Pferd erreichte mich schneller als seine Stimme. Als er zu mir kam, dessen Stimme ich gehört hatte, überbrachte er mir die frohe Botschaft. Ich zog meine Kleidung aus und bekleidete ihn damit, weil er mir die frohe Nachricht gebracht hatte. Bei Allah, ich besaß damals keine andere Kleidung als diese beiden Stücke, und ich bat jemanden, mir zwei Kleidungsstücke zu leihen, und kleidete mich damit.
Ich kam zu Allahs Gesandtem (ﷺ), und auf meinem Weg begegneten mir Gruppen von Menschen, die mich wegen (der Annahme) meiner Reue grüßten und sagten: Hier ist ein Gruß für dich, weil Allah deine Reue angenommen hat. Ich ging weiter, bis ich zur Moschee kam. Allahs Gesandter (ﷺ) saß dort unter einigen Menschen. Da stand Talha b. 'Ubaidullah auf, eilte auf mich zu, schüttelte mir die Hand und grüßte mich. Bei Allah, keiner von den Auswanderern stand auf, um mich zu begrüßen, außer ihm. Ka'b sagte, dass er diese gute Tat Talhas nie vergaß. Ka'b sagte ferner: Ich grüßte Allahs Gesandten (ﷺ) mit „As-Salamu alaikum“, und sein Gesicht strahlte vor Freude. Er sagte: Freue dich über frohe Botschaft und Segen, wie du sie (weder zuvor gefunden hast noch künftig finden wirst, wie du sie heute findest), seit deine Mutter dich geboren hat. Ich sagte: Allahs Gesandter, ist dies die Annahme der Reue durch dich oder durch Allah? Er sagte: Nein, (sie ist nicht von mir), sie ist von Allah. Es war bei Allahs Gesandtem (ﷺ) üblich, dass sein Gesicht, wenn er glücklich war, heller wurde und wie ein Teil des Mondes aussah, und daran erkannten wir seine Freude. Als ich vor ihm saß, sagte ich: Allahs Gesandter, darf ich meinen Besitz um Allahs willen und um Seines Gesandten willen (ﷺ) als Almosen geben? Darauf sagte Allahs Gesandter (ﷺ): Behalte einen Teil deines Vermögens bei dir, denn das ist besser für dich. Ich sagte: Ich werde den Teil, der mir (anlässlich des Feldzugs von) Chaibar zugefallen ist, bei mir behalten. Ich sagte: Allahs Gesandter, wahrlich, Allah hat mir aufgrund der Wahrheit Rettung gewährt; deshalb (denke ich), dass Reue bedeutet, dass ich, solange ich lebe, nichts anderes als die Wahrheit sagen darf. Er sagte: Bei Allah, ich weiß nicht, ob jemand unter den Muslimen wegen des Wahrsprechens einer schwereren Prüfung durch Allah unterzogen wurde als ich. Seit ich dies Allahs Gesandtem (ﷺ) gegenüber erwähnt habe, habe ich bis heute keine Lüge erzählt. Bei Allah, ich habe beschlossen, keine Lüge zu erzählen, und ich hoffe, dass Allah mich für den Rest meines Lebens (vor Prüfungen) bewahren wird. Und Allah, der Erhabene und Majestätische, offenbarte diese Verse: „Gewiss, Allah hat sich dem Propheten (ﷺ) und den Auswanderern und den Helfern in Barmherzigkeit zugewandt, die ihm in der Stunde der Bedrängnis folgten, nachdem die Herzen eines Teils von ihnen beinahe abgewichen wären; dann wandte Er sich ihnen in Barmherzigkeit zu. Gewiss, Er ist zu ihnen gütig, barmherzig, und (Er wandte sich in Barmherzigkeit) den drei zu, die zurückgelassen worden waren, bis die Erde ihnen trotz ihrer Weite eng wurde und ihre Seelen ihnen ebenfalls bedrängt waren.“ Und diese Offenbarung reichte bis zu den Worten: „O ihr, die ihr glaubt, entwickelt Gottesbewusstsein und seid mit den Wahrhaftigen“ (ix. 117-118). Ka'b sagte: Bei Allah, seit Allah mich zum Islam geleitet hat, gab es für mich keinen bedeutenderen Segen als diese meine Wahrhaftigkeit, die ich gegenüber Allahs Gesandtem (ﷺ) ausgesprochen habe. Hätte ich gelogen, wäre ich zugrunde gegangen, wie jene zugrunde gingen, die logen, denn hinsichtlich derer, die logen, gebrauchte Allah die härtesten Worte, die gegenüber irgendjemandem gebraucht wurden, als Er die Offenbarung herabsandte. Allahs Worte lauten: „Sie werden euch bei Allah schwören, wenn ihr zu ihnen zurückkehrt, damit ihr sie in Ruhe lasst. So lasst sie in Ruhe. Gewiss, sie sind unrein, und ihre Zuflucht ist die Hölle als Vergeltung für das, was sie erworben haben. Sie werden euch schwören, damit ihr mit ihnen zufrieden seid. Doch wenn ihr mit ihnen zufrieden seid, so ist Allah gewiss nicht mit dem sündigen Volk zufrieden“ (ix. 95-96). Ka'b sagte, dass die Angelegenheit von uns drei Personen im Vergleich zu jenen, die vor Allahs Gesandtem (ﷺ) geschworen hatten und deren Treueeid er angenommen und für die er um Vergebung gebeten hatte, zurückgestellt wurde; Allah hatte über uns keine Entscheidung getroffen. Allah, der Erhabene und Majestätische, war es, der in unserer Angelegenheit eine Entscheidung traf – über uns drei, die zurückgeblieben waren. Die Worte des Qur'an „die drei, die zurückgelassen worden waren“ bedeuten nicht, dass wir vom Dschihad zurückgeblieben waren, sondern sie bedeuten, dass Er unsere Angelegenheit hinter denen zurückstellte, die vor Ihm geschworen und eine Entschuldigung vorgebracht hatten. Dieser Hadith wurde von Zuhri mit derselben Überliefererkette überliefert.
Ibn Shihab reported that Allah's Messenger (ﷺ) made an expedition to Tabuk and he (the Holy Prophet) had in his mind (the idea of threatening the) Christians of Arabia in Syria and those of Rome. Ibn Shihab (further) reported that 'Abd al-Rahman b. 'Abdullah b. Ka'b informed him that Abdullah b. Ka'b who served as the guide of Ka'b b. 'Malik as he became blind that he heard Ka'b b. Malik narrate the story of his remaining behind Allah's Messenger (ﷺ) from the Battle of Tabuk. Ka'b b. Malik said: I never remained behind Allah's Messenger (ﷺ) from any expedition which he undertook except the Battle of Tabuk and that of the Battle of Badr. So far as the Battle of Badr is concerned, nobody was blamed for remaining behind as Allah's Messenger (ﷺ) and the Muslims (did not set out for attack but for waylaying) the caravan of the Quraish, but it was Allah Who made them confront their enemies without their intention (to do so). I had the honour to be with Allah's Messenger (ﷺ) on the night of 'Aqaba when we pledged our allegiance to Islam and it was more dear to me than my participation in the Battle of Badr, although Badr was more popular amongst people as compared with that (Tabuk). And this is my story of remaining back from Allah's Messenger (ﷺ) on the occasion of the Battle of Tabuk. Never did I possess means enough and (my circumstances) more favourable than at the occasion of this expedition. And, by Allah, I had never before this expedition simultaneously in my possession two rides. Allah's Messenger (ﷺ) set out for this expedition in extremely hot season; the journey was long and the land (which he and his army had to cover) was waterless and he had to confront a large army, so he informed the Muslims about the actual situation (they had to face), so that they should adequately equip themselves for this expedition, and he also told them the destination where he intended to go. And the Muslims who accompanied Allah's Messenger (ﷺ) at that time were large in numbers but there was no proper record of them. Ka'b (further) said: Few were the persons who wanted to absent themselves, and were under the impression that they could easily conceal themselves (and thus remain undetected) until revelations from Allah, the Exalted and Glorious (descended in connection with them).
And Allah's Messenger (ﷺ) set out on an expedition when the fruits were ripe and their shadows had been lengthened. I had weakness for them and it was during this season that Allah's Messenger (ﷺ) made preparations and the Muslims too along with them. I also set out in the morning so that I should make preparations along with them but I came back and did nothing and said to myself: I have means enough (to make preparations) as soon as I like. And I went on doing this (postponing my preparations) until people were about to depart and it was in the morning that Allah's Messenger (ﷺ) set out and the Muslims too along with him, but I made no preparations. I went early in the morning and came back, but I made no decision. I continued to do so until they (the Muslims) hastened and covered a good deal of distance. I also made up my mind to march on and to meet them. Would that I had done that but perhaps it was not destined for me. After the departure of Allah's Messenger (ﷺ) as I went out amongst people, I was shocked to find that I did not find anyone like me but people who were labelled as hypocrites or the people whom Allah granted exemption because of their incapacity and Allah's Messenger (ﷺ) took no notice of me until he had reached Tabuk. (One day as he was sitting amongst the people in Tabuk) he said: What has happened to Ka'b b. Malik? A person from Banu' Salama said: Allah's Messenger, the (beauty) of his cloak and his appreciation of his sides have allured him and he was thus detained. Mua'dh b. Jabal said: Woe be upon that what you contend. Allah's Messenger, by Allah, we know nothing about him but good. Allah's Messenger (ﷺ), however, kept quiet. It was during that time that he (the Holy Prophet) saw a person (dressed in all white (garment) shattering the illusion of eye (mirage).
Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: May he be Abu Khaithama and, lo, it was Abu Khaithama al-Ansari and he was that person who contributed a sa' of dates and was scoffed at by the hypocrites. Ka'b b. Malik farther said: When this news reached me that Allah's Messenger (ﷺ) was on his way back from Tabuk I was greatly perturbed. I thought of fabricating false stories and asked myself how I would save myself from his anger on the following day. In this connection, I sought the help of every prudent man from amongst the members of my family and when it was said to me that Allah's Messenger (ﷺ) was about to arrive, all the false ideas banished (from my mind) and I came to the conclusion that nothing could save me but the telling of truth, so I decided to speak the truth and it was in the morning that Allah's Messenger (ﷺ) arrived (in Medina). And it was his habit that as he came back from a journey he first went to the mosque and observed two Rak'ahs of nafl prayer (as a mark of gratitude) and then sat amongst people. And as he did that, those who had remained behind him began to put forward their excuses and take an oath before him and they were more than eighty persons. Allah's Messenger (ﷺ) accepted their excuses on the very face of them and accepted their allegiance and sought forgiveness for them and left their secret (intentions) to Allah, until I presented myself to him. I greeted him and he smiled and there was a tinge of anger in that. He (the Holy Prophet) then said to me: Come forward. I went forward until I sat in front of him. He said to me: What kept you back? Could you not afford to go in for a ride? I said: Allah's Messenger, by Allah, if I were to sit in the presence of anybody else from amongst the worldly people I would have definitely saved myself from his anger on one pretext (or the other) and I have also the knack to fall into argumentation, but, by Allah, I am fully aware of the fact that if I were to put forward before you a false excuse to please you Allah would definitely provoke your wrath upon me, and if I speak the truth you may be annoyed with me, but I hope that Allah would make its end well and, by Allah, there is no valid excuse for me. By Allah, I never possessed so good means, and I never had such favourable conditions for me as I had when I stayed behind you (failed to join the expedition).
Thereupon, Allah's Messenger (ﷺ) said: This man told the truth, so get up until Allah gives a decision in your case. I stood up and some people of Banu' Salama followed me in hot haste, and they said to me: By Allah, we do not know about you that you committed a sin prior to this. You, however, showed inability to put forward an excuse before Allah's Messenger (ﷺ) as those who stayed behind him have put forward excuses. It would have been enough for the forgiveness of your sin that Allah's Messenger (ﷺ) would have sought forgiveness for you. By Allah, they continued to incite me until I thought of going back to Allah's Messenger (ﷺ) and contradict myself. Then I said to them: Has anyone else also met the same fate? They said: Yes, two persons have met the same fate as has fallen to you and they have made the sane statement as you have made, and the same verdict has been delivered in their case as it has been delivered in your case. I said: Who are they? They said: Murara b. ar-Rabi'a 'Amiri and Hilal b. Umayya al-Waqafi. They made a mention of these two pious persons to me who had participated in the Battle of Badr and there was an example for me in them. I went away when they named these two persons. Allah's Messenger (ﷺ) forbade the Nluslims to talk with three of us from amongst those (persons) who had stayed behind him. The people began to avoid us and their attitude towards us underwent a change and it seemed as if the whole atmosphere had turned (hostile) against us and it was in fact the same atmosphere ot which I was fully aware and in which I had lived (for a fairly long time). We spent fifty nights in this very state and my two friends confined themselves withen their houses and spent (most of the) time in weeping, but as I was young and strong amongst them I got (out of my house), participated in congregational prayers, moved about in the bazar; but none spoke to me. I came to Allah's Messenger (ﷺ) as he sat amongst (people) after the prayer, greeted him and asked myself whether his lips stirred in response to my greetings (or not).
Then I observed prayer beside him and looked at him with stealing glances and when I attended to my prayer, he looked at me and when I cast a glance at him he turned away his eyes from me. And when the harsh treatment of the Muslims towards me extended to a (considerable) length of time, I walked until I climbed upon the wall of the garden of Abu Qatada, and he was my cousin, and I had the greatest love for him. I greeted him but, by Allah, he did not respond to my greetings. I said to him: Abu Qatada, I adjure you by Allah, arn't you well aware of the fact that I love Allah and His Messenger (ﷺ) the most. He kept quiet. I again repeated saying: I adjure you by Allah. arn't you well aware of the fact that I love Allah and His Messenger (ﷺ) the most. He kept quiet. I again adjured him, whereupon he said: Allah and the Messenger (ﷺ) are best aware of it. My eyes began to shed tears and I came back climbing down from the wall and as I was walking in the bazar of Medina a Nabatean from amongst the Nabateans of Syria, who had come to sell foodgrains in Medina, asked people to direct him to Ka'b b. Malik. People gave him the indication by pointing towards me. He came to me and delivered to me a letter of the King of Ghassan and as I was a scribe I read that letter and it was written like this:" Coming to my point, it has been conveyed to us that your friend (the Holy Prophet) is subjecting you to cruelty and Allah has not created you for a place where you are to be degraded and where you cannot find your right place, so you come to us that we should accord you honour. As I read that letter I said: This is also a calamity, so I burnt it in the oven. When out of the fifty days, forty days had passed and Allah's Messenger (ﷺ) received no revelation, there came the messenger of Allah's Messenger (ﷺ) to me and said: Verily, Allah's Messenger (ﷺ) has commanded you to remain separate from your wife. I said: Should I divorce her or what (else) should I do? He said: No, but only remain separate from her and don't have sexual contact with her.
The same message was sent to my companions. So I said to my wife: You better go to your parents and stay there with them until Allah gives the decision in my case. The wife of Hilal b. Umayya came to Allah's Messenger (ﷺ) and said: Allah's Messenger, Hilal b. Umayya is a senile person, he has no servant. Do you disapprove of my serving him? He said: No, but don't go near him. She said: By Allah, he has no such instinct in him. By Allah, he spends his time in weeping from that day to this day. Some of the members of my family said to me: Were you to seek permission from Allah's Messenger (ﷺ) in regard to your wife as he has granted permission to the wife of Hilal b. Umayya to serve him. I said: I would not seek permission from Allah's Messenger (ﷺ), for I cannot say what Allah's Messenger (ﷺ) may say in response to seeking my permission. Moreover, I am a young man. It was in this state that I spent ten more nights and thus fifty nights had passed that (people) had observed boycott with us. It was on the morning of the fiftieth night that I observed my dawn prayer and was sitting on one of the roofs of our houses. And I was in fact sitting in that very state which Allah, the Exalted and Glorious, has described about us in these words:" Life had become hard for myself and the earth had compressed despite its vastness," that I heard the noise of an announcer from the peak of the hill of Sal' saying at the top of his voice: Ka'b b. Malik, there is glad tidings for you. I fell down in prostration and came to realise that there was (a message of) relief for me. Allah's Messenger (ﷺ) had informed the people of the acceptance of our repentance by Allah as he offered the dawn prayer. So the people went on to give us glad tidings and some of them went to my friends in order to give them the glad tidings and a person galloped his horse and came from the tribe of Aslam and his horse reached me more quickly than his voice. And when he came to me whose sound I heard, he gave me the glad tidings. I took off my clothes and clothed him with them because of his bringing good news to me and, by Allah, I possessed nothing else (in the form of clothes) than these two on that occasion, and I asked one to lend me two clothes and dressed myself in them.
I came to Allah's Messenger (ﷺ) and on my way I met groups of people who greeted me because of (the acceptance of) repentance and they said: Here is a greeting for you for your repentance being accepted by Allah. (I moved on) until I came to the mosque and Allah's Messenger (ﷺ) had been sitting there amongst persons. So Talha b. 'Ubaidullah got up and rushed towards me and he shook hands with me and greeted me and, by Allah, no person stood up (to greet me) from amongst the emigrants except he. Ka'b said that he never forgot (this good gesture of) Talha. Ka'b further said: I greeted Allah's Messenger (ﷺ) with Assalam-o-'Alaikam and his face was glistening because of delight, and he said: Let there be glad tidings and blessings for you, the like of which (you have neither found nor you will find, as you find today) since your mother gave your birth. I said: Allah's Messenger. is this acceptance of repentance from you or from Allah? He said: No, (it is not from ma), it is from Allah, and it was common with Allah's Messenger (ﷺ) that as he was happy his face brightened up and it looked like a part of the moon and it was from this that we recognised it (his delight). As I sat before him, I said: Allah's Messenger, am I allowed to give in charity my wealth for Allah's sake and for the sake of His Messenger (ﷺ)? Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: Keep some property with you as it is better for you. I said: I shall keep with me that part (of my property) which fell to my lot (on the occasion of the expedition of) Khaibar. I said: Allah's Messenger, verily, Allah has granted me salvation because of truth and, therefore, (I think) that repentance implies that I should not speak anything but truth as long as I live. He said: By Allah, I do not know whether anyone amongst the Muslims was put to more severe trial than I by Allah because of telling the truth. And since I made a mention of this to Allah's Messenger (ﷺ) up to this day I have not told any lie and, by Allah, I have decided not to tell a lie and I hope that Allah would save me (from trials) for the rest of my life and Allah, the Exalted and Glorious, revealed these verses:"
Certainly, Allah has turned in Mercy to the Prophet (ﷺ) and the emigrants and the helpers who followed him in the hour of hardship after the hearts of a part of them were about to deviate; then He turned to them in mercy. Surely, to them He is Compassionate, Merciful and (He turned in Mercy) to the three who were left behind until the earth despite its vastness became strait for them and their souls were also straitened to them." And this revelation reached up to the (words):" O you who believe, develop God consciousness, and be with the truthful" (ix. 117-118). Ka'b said: By Allah, since Allah directed me to Islam there has been no blessing more significant for me than this truth of mine which I spoke to Allah's Messenger (ﷺ) and if I were to tell a lie I would have been ruined as were ruined those who told lies, for in regard to those who told lies Allah used harshest words used for anyone as He descended revelation (and the words of Allah are):" They will swear by Allah to you when you return to them so that you may leave them alone. So leave them alone. Surely, they are unclean and their resort is Hell, recompense for what they earned. They will swear to you that you may be pleased with them but if you are pleased with them, yet surely Allah is not pleased with the transgressing people" (ix. 95-96). K'ab said that the matter of us three persons was deferred as compared with those who took an oath in the presence of Allahs Messenger (ﷺ) and he accepted their allegiance and sought forgiveness for them and Allah did not give any decision in regard to us. It was Allah, the Exalted and Glorious, Who gave decisions in our case, three who remained behind. (The words of the Qur'an)" the three who were left behind" do not mean that we remained back from Jihad but these imply that He kept our matter behind them who took oath and presented excuse before Him. This hadith has been narrated on the authority of Zuhri with the same chain of transmitters.
Sahih (Sunnah.com)
Al-Ifk (die Verleumdung) und die Annahme der Reue des VerleumdersAl-Ifk (The Slander) And The Acceptance Of The Slanderer's Repentanceباب فِي حَدِيثِ الإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ،
الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ
رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ
رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ
وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ
مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ
اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا
ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ
اللَّهِ
ﷺ مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ
فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ
فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ
مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ
حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي
مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ
كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ
أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ
الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ
السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ
بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ
إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ
ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ
نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ
بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ
كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ
حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ
شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي
وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ
أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " . فَذَاكَ
يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ
وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا
أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ
مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ
قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ .
فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا
قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا
رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ
" . قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا . فَأَذِنَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ
فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا
ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ
تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ
اللَّهِ
ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا
فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ
سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ
بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ " . قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ
أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ
إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي " . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا
أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ
أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا
وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ .
فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ
لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ
يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ
ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ
وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ
الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ
فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ
شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ
حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً
فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ
بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " . قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ مَقَالَتَهُ
قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ فِيمَا قَالَ . فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فَقُلْتُ
لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ
اللَّهِ
ﷺ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ
لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي
بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ
لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ
الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ . قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا
وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ
فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ
يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي
اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ
الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ
ﷺ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ
مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ
ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ
وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ
" . فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ
بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
Qur’an 24:11{ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} عَشْرَ
آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ
عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ . فَأَنْزَلَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
Qur’an 24:22{ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ
Qur’an 24:22{
أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى
آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي . فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ
النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ
ﷺ عَنْ أَمْرِي " مَا
عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ " . فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا
. قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
ﷺ فَعَصَمَهَا
اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ
فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ . وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ .
Saʿīd b. al-Musayyab, ʿUrwa b. az-Zubair, ʿAlqama b. Waqqāṣ und ʿUbaidullah b. ʿAbdullah b. ʿUtba b. Masʿūd – sie alle überlieferten die Geschichte der falschen Anschuldigung gegen ʿĀʾischa, die Ehefrau des Gesandten Allahs (ﷺ). Und sie (die Verleumder) sagten, was sie zu sagen hatten; doch Allah sprach sie von dieser Anschuldigung frei. Sie alle überlieferten einen Teil des Hadiths, und einige von ihnen, die ein besseres Gedächtnis hatten, überlieferten mehr und genauer. Ich bemühte mich, diesen Hadith von jedem von ihnen, der ihn mir überlieferte, zu behalten, und einige von ihnen bestätigten einander. (Der zusammengefasste Inhalt der falschen Anschuldigung ist folgender:) ʿĀʾischa sagte: Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) beabsichtigte, eine Reise anzutreten, loste er unter seinen Ehefrauen aus und nahm diejenige mit, auf die das Los fiel. So geschah es, dass er bei unserem Aufbruch zu einem Feldzug unter uns loste und das Los auf mich fiel; daher brach ich gemeinsam mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) auf. Dies geschah zu der Zeit, als die Offenbarung über die Anordnungen zum Schleier bereits ergangen war. Ich wurde in einer Sänfte getragen, und man setzte mich dort ab, wo wir bleiben sollten. Kurz gesagt: Als wir von dem Feldzug zur Rückkehr aufbrachen und unsere Karawane sich in der Nähe von Medina befand, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ) eines Nachts, weiterzumarschieren. Auch ich stand auf, als der Befehl zum Aufbruch erging, und ging weiter, bis ich das Lager des Heeres verlassen hatte. Nachdem ich mich erleichtert hatte, kehrte ich zu meinem Platz zurück. Ich fasste an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette, die aus Zafar-Steinen gefertigt war, gerissen war. Ich ging zurück und suchte nach meiner Halskette; dadurch wurde ich dort aufgehalten. Die Leute, die mein Reittier gesattelt und meine Sänfte mit mir darin auf das Kamel gestellt hatten, zogen weiter. Sie waren der Meinung, dass ich mich darin befand. Die Frauen waren damals leicht und nicht sehr beleibt, da sie wenig Nahrung zu sich nahmen. Deshalb bemerkten sie das Gewicht meiner Sänfte nicht, als sie sie auf das Kamel hoben, denn ich war damals ein junges Mädchen. So trieben sie das Kamel an und zogen weiter, und ich fand meine Halskette erst, nachdem das Heer weitergezogen war. Ich kehrte zu meinem Platz zurück, doch dort war niemand, der rufen, und niemand, der auf den Ruf antworten konnte.
Ich wartete an meinem Platz in der Annahme, dass die Leute zurückkommen würden, wenn sie mich nicht fänden. Daher blieb ich sitzen. Der Schlaf übermannte mich, und ich schlief ein. Ṣafwān b. Muʿaṭṭal Sulamī Dhakwānī, der wegen einer Ruhepause hinter dem Heer zurückgeblieben war, kam im letzten Teil der Nacht zu Fuß an meinen Platz. Er sah den Körper eines schlafenden Menschen. Er kam zu mir und erkannte mich, da er mich bereits gesehen hatte, bevor das Bedecken vorgeschrieben worden war. Ich stand bei seiner Stimme auf, als er sprach: „Innā lillāhi wa innā ilaihi rājiʿūn“ [Wir gehören Allah, und zu Ihm werden wir zurückkehren], und bedeckte meinen Kopf mit meinem Kopftuch. Bei Allah, er sprach kein Wort zu mir, und ich hörte von ihm kein Wort außer „Innā lillāhi“. Er ließ sein Kamel niederknien, und ich bestieg es, während er dessen Vorderbein niederdrückte. Dann zog er weiter und führte das Kamel, auf dem ich ritt, am Nasenstrick, bis wir das Heer erreichten, das wegen der großen Hitze zur Rast angehalten hatte. Wehe denen, die Zweifel über mich hegten! Der berüchtigtste unter ihnen war ʿAbdullah b. Ubayy, der große Heuchler. Wir kamen nach Medina, und ich wurde einen Monat lang krank. Die Menschen erörterten die Aussagen derjenigen, die diese Verleumdungen gegen mich verbreitet hatten. Ich wusste überhaupt nichts davon. Dennoch erweckte dies in mir Zweifel, denn ich sah den Gesandten Allahs (Friede sei auf ihm) nicht jene Freundlichkeit zu mir zeigen, die er mir zuvor erwiesen hatte, wenn ich krank gewesen war. Der Prophet (ﷺ) kam, grüßte mich mit „As-salāmu ʿalaikum“ und fragte mich nur, wie es mir gehe. Dies erweckte in mir Zweifel, doch vom Übel wusste ich nichts.
Ich weinte trotz meiner geschwächten Gesundheit außerhalb des Hauses. Umm Mistah begleitete mich, und sie war die Tochter von Abū Ruhm b. al-Muṭṭalib b. ʿAbd Manāf; ihre Mutter war die Tochter von Ṣakhr b. ʿĀmir, die Schwester der Mutter von Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq, und ihr Sohn war Mistah b. Uthātha b. ʿAbbād b. al-Muṭṭalib. Ich und die Tochter von Abū Ruhm gingen in Richtung meines Hauses. Etwas blieb am Kopfschmuck von Umm Mistah hängen, und sie sagte: „Wehe Mistah!“ Ich sagte: „Wehe über das, was du sagst! Verfluchst du etwa Menschen, die an Badr teilgenommen haben?“ Sie sagte: „Du unschuldige Frau, hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Was hat er gesagt?“ Da teilte sie mir die Aussage derjenigen mit, die die falschen Anschuldigungen gegen mich verbreitet hatten. Daraufhin verschlimmerte sich meine Krankheit.
Ich ging nach Hause, und der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte mich und sagte dann: „Wie geht es jener Frau?“ Ich sagte: „Erlaubst du mir, zum Haus meiner Eltern zu gehen?“ Sie (ʿĀʾischa) sagte weiter: Damals hatte ich beschlossen, diese Nachricht von ihnen zu bestätigen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir. Ich ging also zum Haus meiner Eltern und sagte zu meiner Mutter: „Mutter, weißt du, worüber die Menschen reden?“ Sie sagte: „Meine Tochter, mach dir keine Sorgen. Bei Allah, wenn eine schöne Frau von ihrem Ehemann geliebt wird und er außerdem noch andere Ehefrauen hat, dann sagen sie vieles über sie.“ Ich sagte: „Gepriesen sei Allah! Worüber reden die Menschen?“ Ich weinte die ganze Nacht hindurch bis zum Morgen und bekam kein Auge zu. Auch am Morgen weinte ich weiter. Da die Offenbarung in dieser Angelegenheit verzögert wurde, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) ʿAlī ibn Abī Ṭālib und Usāma b. Zaid, um ihren Rat bezüglich der Trennung von seiner Ehefrau einzuholen. Usāma b. Zaid teilte dem Gesandten Allahs mit, dass seine Ehefrauen unschuldig seien und dass er von seiner Liebe zu ihnen wisse. Er sagte: „O Gesandter Allahs, sie sind deine Ehefrauen, und wir wissen nichts anderes über sie als Gutes.“ Was ʿAlī b. Abī Ṭālib betrifft, so sagte er: „Allah hat dir in Bezug auf deine Ehefrauen keine unnötige Last auferlegt. Es gibt noch zahlreiche andere Frauen. Wenn du jene Dienerin (Barīra) fragst, wird sie dir die Wahrheit sagen.“
Da rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barīra und sagte: „Barīra, hast du bei ʿĀʾischa etwas gesehen, das Zweifel an ihr erwecken könnte?“ Barīra sagte: „Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, habe ich an ihr nichts Tadelnswertes gesehen, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das beim Kneten des Mehls einschläft, woraufhin das Lamm es frisst.“ Daraufhin bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und forderte Genugtuung gegenüber ʿAbdullah b. Ubayy b. Salūl. Er sagte außerdem: „Wer wird mich vor den Anschuldigungen jenes Mannes schützen, der mich in Bezug auf meine Familie verletzt hat? Bei Allah, ich kenne an meiner Ehefrau nichts als Gutes. Und derjenige, den die Menschen in diesem Zusammenhang erwähnt haben, ist nach meinem Wissen ein durch und durch frommer Mensch; er betrat mein Haus niemals außer gemeinsam mit mir.“
Saʿd b. Muʿādh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs, ich werde deine Ehre gegen ihn verteidigen. Wenn er zum Stamm der Aus gehört, werden wir seinen Hals schlagen; und wenn er zum Stamm unserer Brüder, der Chazradsch, gehört und du uns befiehlst, gegen ihn vorzugehen, werden wir deinem Befehl Folge leisten.“
Dann stand Saʿd b. ʿUbāda auf. Er war das Oberhaupt des Stammes der Chazradsch. Er war eigentlich ein frommer Mann, doch in ihm war eine gewisse Stammesparteilichkeit. Er sagte zu Saʿd b. Muʿādh: „Bei Allahs ewigem Bestand, du sagst nicht die Wahrheit. Du wirst ihn nicht töten können, und du hast nicht die Macht dazu.“ Daraufhin stand Usaid b. Ḥudair auf, der ein Vetter von Saʿd b. Muʿādh war, und sagte zu Saʿd b. ʿUbāda: „Bei Allahs ewigem Bestand, du sagst nicht die Wahrheit. Wir werden ihn töten. Du bist ein Heuchler und streitest daher zur Verteidigung der Heuchler.“ So gerieten beide Stämme, Aus und Chazradsch, in Erregung, bis sie beinahe übereinander herfielen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) blieb auf der Kanzel stehen, und der Gesandte Allahs (ﷺ) versuchte, ihren Zorn zu besänftigen, bis sie still wurden und Ruhe eintrat.
ʿĀʾischa berichtete weiter: Ich verbrachte den ganzen Tag weinend und ebenso die Nacht und konnte auch in der darauffolgenden Nacht kein Auge schließen. Meine Eltern dachten, dass dieses andauernde Weinen mir das Herz brechen würde. Ich weinte, während sie neben mir saßen. Inzwischen kam eine Frau von den Anṣār, um mich zu besuchen. Ich erlaubte ihr, zu mir zu kommen, und auch sie begann zu weinen. In diesem Zustand befanden wir uns, als der Gesandte Allahs (ﷺ) kam, mich grüßte und sich dann setzte. Seit einem Monat, seit dieses Gerücht aufgekommen war, hatte er noch nie bei mir gesessen, und es war keine Offenbarung ergangen, die meine Angelegenheit klärte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sprach das Taschahhud (es gibt keinen Gott außer Allah, und Muhammad ist Sein Gesandter) und sagte dann: „Nun zur Sache: O ʿĀʾischa, dies ist über dich zu mir gelangt. Wenn du unschuldig bist, wird Allah selbst deine Ehre verteidigen. Wenn dir jedoch zufällig ein Fehltritt unterlaufen ist, dann bitte Allah um Vergebung; Er wird dir vergeben, denn wenn ein Diener sein Fehlverhalten eingesteht und sich reumütig (Ihm) zuwendet, wendet Allah sich ihm ebenfalls zu und nimmt seine Reue an.“
Als der Gesandte Allahs (ﷺ) gesprochen hatte, versiegten meine Tränen, und ich bemerkte nicht einmal einen einzigen Tropfen, der aus meinen Augen floss. Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte du an meiner Stelle dem Gesandten Allahs (ﷺ).“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte du an meiner Stelle dem Gesandten Allahs (ﷺ).“ Doch sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“
Ich war damals ein kleines Mädchen und hatte nicht viel vom Qurʾān gelesen, aber ich sagte: „Bei Allah, ich erkenne, dass ihr davon gehört habt, dass es sich in eurem Gemüt festgesetzt hat und dass ihr es für wahr haltet. Wenn ich euch nun sage, dass ich völlig unschuldig bin – und Allah weiß, dass ich unschuldig bin –, werdet ihr mir niemals glauben. Wenn ich euch aber den (angeblichen) Fehltritt eingestehe, während Allah weiß, dass ich völlig unschuldig bin und diese Sünde überhaupt nicht begangen habe, dann werdet ihr mich für wahrhaftig halten. Bei Allah, daher sehe ich für mich und euch keine andere Möglichkeit als das, was der Vater von Yūsuf sagte: (Mein Weg ist) schöne Geduld. Und Allah ist es, Dessen Hilfe in dem zu erbitten ist, was ihr beschreibt“ (xii 18).
Danach wandte ich mein Gesicht zur anderen Seite und legte mich auf mein Bett. Bei Allah, ich war völlig davon überzeugt, dass ich unschuldig war, erwartete jedoch nicht, dass Allah in meiner Angelegenheit eine Wahy Matlu (qurʾānische Wahy) herabsenden würde, da ich mich selbst nicht für so bedeutend hielt, dass Allah, der Erhabene und Majestätische, in dieser Angelegenheit Worte offenbaren würde, die rezitiert werden sollten. Ich hoffte lediglich, dass Allah dem Gesandten Allahs (ﷺ) im Schlaf durch eine Vision einen Hinweis auf meine Unschuld geben würde.
Bei Allah, der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte sich noch keinen Schritt von seinem Platz bewegt, und niemand aus meiner Familie hatte sich entfernt, als Allah, der Erhabene und Majestätische, sogleich eine Offenbarung auf den Gesandten Allahs (ﷺ) herabsandte. Er spürte die Last, die er beim Empfang der Offenbarung zu empfinden pflegte. Wegen der Last der Worte Allahs, die auf ihn herabkamen, begann er zu schwitzen, sogar während der Winterszeit, und die Tropfen seines Schweißes fielen wie silberne Perlen. Als dieser Zustand des Offenbarungsempfangs vorüber war, lächelte der Gesandte Allahs (ﷺ). Die ersten Worte, die er zu mir sprach, waren: „O ʿĀʾischa, frohe Botschaft für dich! Wahrlich, Allah hat deine Ehre verteidigt.“ Meine Mutter, die neben mir gestanden hatte, sagte: „Steh auf und danke ihm“, das heißt dem heiligen Propheten. Ich sagte: „Bei Allah, ich werde ihm nicht danken und ihn nicht lobpreisen, sondern Allah, Der die Offenbarung herabgesandt und meine Ehre verteidigt hat.“
Sie (ʿĀʾischa) sagte: Allah, der Erhabene und Majestätische, offenbarte: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiteten, sind eine Gruppe aus eurer Mitte“ sowie zehn nachfolgende Verse über meine Unschuld. Sie sagte weiter: Abū Bakr pflegte Mistah (eine Unterstützung) als Zeichen seiner Verwandtschaft mit ihm und wegen seiner Bedürftigkeit zu geben. Er sagte: „Bei Allah, von nun an werde ich nichts mehr für ihn ausgeben.“ Daraufhin offenbarte Allah, der Erhabene und Majestätische, diesen Vers: „Und diejenigen unter euch, die Vorzüglichkeit und Wohlstand besitzen, sollen nicht schwören, den Verwandten etwas zu geben“ bis zu: „Wünscht ihr nicht, dass Allah euch vergibt?“ Ḥibbān b. Mūsā sagte, dass ʿAbdullah b. al-Mubārak zu sagen pflegte: Dies ist ein Vers aus dem Buch, der die Hoffnung am meisten erhellt.
Abū Bakr sagte: „Bei Allah, ich wünsche, dass Allah mir vergibt. Ich werde diese Unterstützung niemals einstellen.“ So gab er ihm weiterhin die Unterstützung, die er zuvor eingestellt hatte. ʿĀʾischa sagte, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) Zainab, die Tochter von Dschahsch und Ehefrau des Gesandten Allahs (ﷺ), nach mir fragte, was sie über mich wisse oder was sie bei mir gesehen habe. Sie sagte: „O Gesandter Allahs, ich werde nichts sagen, ohne es mit meinen Ohren gehört und mit meinen Augen gesehen zu haben. Bei Allah, ich kenne an ihr nichts als Gutes.“ (Und sie sagte dies trotz der Tatsache,) dass sie unter den Ehefrauen des Gesandten Allahs (ﷺ) die einzige Frau war, die mit mir wetteiferte. Doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Gottesfurcht davor, eine falsche Anschuldigung gegen mich zu erheben. Ihre Schwester, Ḥamna bint Dschahsch, hingegen widersetzte sich ihr und ging gemeinsam mit den anderen zugrunde.
Sa'id b. Musayyib, 'Urwa b. Zubair, 'Alqama b. Waqqas and 'Ubaidullah b. Abdullah b. 'Utba b. Mas'ud--all of them reported the story of the false allegation against 'A'isha, the wife of Allah's Messenger (ﷺ). And they (the slanderers) said what they had to say, but Allah exonerated her of this charge and all of them reported a part of the hadith and some of them who had better memories reported more and with better retention, and I tried to retain this hadith (listening) from every one of them that they reported to me and some of them attested the other. (The sumaried substance of the false allegation is this): 'A'isha said: Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to set out on a journey he cast lots amongst his wives and he took one with him in whose favour the lot was cast. It so happened that he cast lots amongst us while setting out on a battle and it was cast in my favour, so I set out along with Allah's Messenger (ﷺ). This relates to the period when the revelation concerning the commands of veil had been made. I was carried in a haudaj and I was brought down where we had to stay. In short, when we set out for return journey from the expedition and our caravan was near Medina, Allah's Messenger (ﷺ) commanded one night to march forward. I also got up when the command for the march was given and moved on until I went out of the encampments of the army and after relieving myself I came to my place. I touched my chest and found that my necklace which had been made of the stones of zafar had been broken. I retraced my steps and tried to search my necklace and this detained me there. The group of people who saddled my ride and placed my haudaj carrying me upon the camels marched on. They were under the impression that I was in it. The women in those days were light of weight and they did not wear much flesh, as they ate less food; so they did not perceive the weight of my haudaj as they placed it upon the camel as I was a young girl at that time. So they drove the camel and Eet out and I found my necklace after the army had marched. I came to my place and there was none to call and none to respond (the call).
I waited at my place under the impression that when the people would riot find me they would come back. So I kept sitting at my place. I was overpowered by sleep and slept. Safwan b. Mu'attal Sulami Dhakwini, who had lagged behind the army because of taking rest came to my place walking in the latter part of the night and he saw the body of a person who was asleep. He came to me and recognised me as he had seen rue before it was enjoined to observe purda. I got ap by his voice as he recited Inna lillahi wa inna ilaihi raji'un [we are for Allah and to Him we have to return. ] and I covered my head with my headdress. By Allah, he did not speak to me a word and I did not hear a word from him except Inna lillahi. He made his camel kneel down and I amounted the camel as he pressed tLe camel's foreleg and he moved on leaning the camel by the nose string on which I was riding until we came to the army where it had encamped for rest because of extreme heat. Woe be upon those who harboured doubts about me and the most notorious among them was 'Abdullah b. Ubayy, the great hypocrite. We came to Medina and I fell sick for a month. The people had been deliberating over the statements of those who had brought these calumnies against me. I was absolutely unaware of anything concerning that. This, however, caused doubt in my mind that I did not see Allah's Messenger (may peace be upon him.) treating me with such kindness with which he treated me as I fell ill before this. The Prophet (ﷺ) would coome and greet me with Assalam-o-'Alaikum and only ask me how I was. This caused doubt in my mind, but I was unaware of the evil. I wept outside despite my failing health and there went along with me Umm Mistah and she said the daughter of Abu Rhm b. Muttalib b. 'Abd Manaf and his mother was the daughter of Sakhr b. 'Amir, the sister of the mother of Abu Bakr Sidiq and his son was Mistah b. Uthatha b. 'Abbad b. Muttalib. I and the daughter of Abu Rahm set towards the direction of my house. Something got into the head dress of Umm Mistah and she said: Woe be upon Mistah. And I said. Woe be upon what you say. Do you curse people who had participated in Badr? She said: Innocent woman, have you not heard what he said? I said: What did he say? She conveyed to me the statement of those who had brought false allegations against me. So my illness was aggravated.
I went to my house and Allah's Messenger (ﷺ) came to me and he greeted me and then said: How is that woman? I said: Do you permit me to go to the (house) of my parents? She (further) said: I had at that time made up my mind to confirm this news from them. Allah's Messenger (ﷺ) permitted me. So I came to (the house of) my parents and said to my mother: Mother, do you know what the people are talking about? She said: My daughter, you should not worry. By Allah, if there is a handsome woman who is loved by her husband and he has co-wives also they talk many a thing about her. I said: Hallowed be Allah, what are the people talking about? I wept during the whole night until it was morning and I did not have a wink of sleep and I wept even in the morning. As the revelation was delayed (in regard to this matter), so Allah's Messenger (ﷺ) called 'Ali ibn Abi 'Talib and Usama b. Zaid in order to seek their advice in regard to the separation of his wife. Usama b. Zaid told Allah's Messenger (may peace be apen him) about the innocence of his wives and what he knew about his love for them. He said: Allah's Messenger, they are your wives and we know nothing else about them but goodness. And as for 'Ali b. Abu Talib, he said: Allah has not put any unnecessary burden upon you (in regard to your wives). There are a number of women besides her and if you ask that maidservant (Barira) she will tell you the truth. So, Allah's Messenger (ﷺ) called Bailra and said: Barira, did you see anything in 'A'isha which can cause doubt about her? Barira said: By Him Who sent thee with the truth, I have seen nothing objectionable in her but only this much that she is a young girl and she goes to sleep while kneading the flour and the lamb eats that. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) mounted the pulpit and sought vindication against 'Abdullah b. Ubayy b. Salul, and he further said: Who would exonerate me from imputations of that person who has troubled (me) in regard to my family? By Allah, I find nothing in my wife but goodness and the person whom the people have mentioned in this connection is, according to my knowledge, a thoroughly pious person, and he did never get into my house but along with me. Sa'd b. Mu'adh stood up and said: Allah's Messenger, I defend your honour against him. If he belong to the tribe of Aus we would strike his neck and if he belongs to the tribe of our brother Khazraj and you order us we would comply with your order.
Then Sa'd b. 'Ubada stood up. He was chief of the Khazraj tribe. He was otherwise a pioas man but he had some what tribal partisanship in him and he said to Sa'd b. Mu'adh: By the everlasting existence of Allah. you are not stating the fact, you will not be able to kill him and you will not have the power to do so. Thereupon, Usaid b. Hudair stood up, and he was the first cousin of Sa'd b. Mu'adh and said to Sa'd b. 'Ubada: By the everlasting existence of Allah, you are not stating the fact. We would kill him. You are a hypocrite and so you argue in defence of the hypocrites, and thus both the tribes Aus and Khazraj were flared up, until they were about to fall upon one another and Allah's Messenger (ﷺ) kept standing upon the pulpit and Allah's Messenger (ﷺ) tried to subside their anger until they became silent and thus there was silence. 'A'isha further reported: I spent the whole day in weeping and even the night and could not have a wink of sleep even next night. My parents thought that this constant weeping of mine would break my heart. I wept and they sat beside me. In the meanwhile a woman of the Ansar came to see me. I permitted her to see me and she also began to weep. And we were in this very state that Allah's Messenger (ﷺ) came and he greeted me and then sat down. He had never sat with me since a month when this rumour was afloat, and there was no revelation (to clarity) my case. Allah's Messenger (ﷺ) recited Tashahhud (there is no god but Allah and Muhammad is His Apostle) and then said: Coming to the point, 'A'isha, this is what has reached me about you and if you are innocent, Allah would Himself vindicate your honour, and if accidentally there has been a lapse on your part seek forgiveness of Allah; He will pardon thee for when a servant makes a confession of his fault and turns (to Him) penitently, Allah also turns to him (mercifully) accepting his repentance.
When Allah's Messenger (ﷺ) talked, my tears dried up and not even a single drop of tear was perceived by me (rolling out of my eyes). I said to my father: You give a reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf. He said: By Allah, I do not know what I should say to Allah's Messenger (ﷺ). I then said to my mother: Give a reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf, but she said: By Allah, I do not know what I should say to Allah's Messenger (ﷺ). I was a small girl at that time and I had not read much of the Qur'an (but I said): By Allah, I perceive that you have heard about this and it has settled down in your mind and you have taken it to be true, so if I say to you that I am quite innocent, and Allah knows that I am innocent, you would never believe me to be true, and if I confess to (the alleged) lapse before you, whereas Allah knows that I am completely innocent (and I have not committed this sin at all), in that case You will take me to be true and, by Allah, I, therefore, find no other alternative for me and for you except that what the father of Yousuf said:, (My course is) comely patience. And Allah it is Whose help is to be sought for in that (predicament) which ye describe" (xii 18). After this I turned my face to the other side and lay down on my bed. By Allah, I was fully aware of this fact that I was innocent but I did not expect that Allah would descend Wahy Matlu (Qur'anic Wahy) in my case as I did not think myself so much important that Allah, the Exalted and Glorious, would speak in this matter in words to be recited. I only hoped that Allah would in vision give an indication of my innocence to Allah's Messenger (ﷺ) during his sleep. And, by Allah, Allah's Messenger (ﷺ) had not moved an inch from where he had been sitting and none from the members of my family had gone that Allah, the Exalted and Glorious, descended revelation upon Allah's Messenger (ﷺ) there and then and he felt the burden which he used to feel at the time of receiving revelation. He began to perspire because of the burden of words of Allah as they descended upon him even during the winter season and there fell the drops of his sweat like silvery beads. When this state of receiving revelation was over, the Messenger of Allah (ﷺ) smiled and the first words which he spoke to me were that he said: 'A'isha, there is glad tidings for you. Verily, Allah has vindicated your honour, and my mother who had been standing by me said: Get up (and thank him, i. e. the Holy Prophet). I said: By Allah, I shall not thank him and laud him but Allah Who has descended revelation vindicating my honour. She ('A'isha) said: Allah, the Exalted and Glorious, revealed:" 'Verily, those who spread the slander are a gang among you" (and) ten (subsequent) verses in regard to my innocence. She further said: Abu Bakr used to give to Mistah (some stipend) as a token of kinship with him and for his poverty and he (Abu Bakr) said: By Allah, now I would not spend anything for him. 'A'isha said: It was upon this that Allah the Exalted and Glorious revealed this verse:" And let not those who possess dignity and ease among you swear to give to the near of the kin" up to" Yearn ye not that Allah may forgive you?" Hibban b. Musa' said that 'Abdullah b. Mubarak used to say: It is a verse contained in the Book which most (eminently) brightens the hope.
Abu Bakr said: By Allah, I wish that Allah should pardon me. I shall never stop this stipend. So he continued to give him the stipend which he had withdrawn. 'A'isha said that Allah's Messenger (ﷺ) asked Zainab, daughter of Jahsh, the wife of Allah's Messenger (ﷺ), about me what she knew or what she had seen in me, and she said: Allah's Messenger, I shall not say anything without hearing (with my ears) and seeing with my eyes. By Allah, I find nothing in her but goodness. (And she stated this in spite of the fact) that she was the only lady who amongst the wives of Allah's Messenger (ﷺ) used to vie with me but Allah saved her in bringing false allegation against me because of her God-consciousness. Her sister Hamna bint Jahsh, however, opposed her and she was undone along with others.
Sahih (Sunnah.com)