Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih Muslim 2770a – Al-Ifk (die Verleumdung) und die Annahme der Reue des Verleumders

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

Al-Ifk (die Verleumdung) und die Annahme der Reue des VerleumdersAl-Ifk (The Slander) And The Acceptance Of The Slanderer's Repentanceباب فِي حَدِيثِ الإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ ‏‏

حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ،
الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ
رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ
رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ
وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ
مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ
اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا
ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ
اللَّهِ ﷺ مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ
فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ
فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ
حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي
مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ
كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ
أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ
الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ
السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ
بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ
إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ
ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ
نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ
بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ
كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ
حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ
شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي
وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ
أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَذَاكَ
يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ
وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا
أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ
مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ
قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ‏.‏
فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ‏.‏ قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا
قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا
رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ
‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ‏.‏ فَأَذِنَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ
فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا
ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ
تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ
اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا
فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ
سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي
بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ
أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ
إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا
أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ
أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا
وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ‏.‏
فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ
لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ
يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ
وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ
الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ
فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ
شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً
فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ
بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَتَهُ
قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا قَالَ ‏.‏ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ
لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ
اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ
لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي
بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ
لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ
الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏.‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا
وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ
فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ
يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي
اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ
الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ
مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ
ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ
‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ
بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏Qur’an 24:11{‏ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ‏}‏ عَشْرَ
آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ
عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ‏.‏ فَأَنْزَلَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ Qur’an 24:22‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏Qur’an 24:22{‏
أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏}‏ قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى
آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ‏.‏ فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ
النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ أَمْرِي ‏"‏ مَا
عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا
‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَعَصَمَهَا
اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ
فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ ‏.‏ وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ‏.‏
Saʿīd b. al-Musayyab, ʿUrwa b. az-Zubair, ʿAlqama b. Waqqāṣ und ʿUbaidullah b. ʿAbdullah b. ʿUtba b. Masʿūd – sie alle überlieferten die Geschichte der falschen Anschuldigung gegen ʿĀʾischa, die Ehefrau des Gesandten Allahs (ﷺ). Und sie (die Verleumder) sagten, was sie zu sagen hatten; doch Allah sprach sie von dieser Anschuldigung frei. Sie alle überlieferten einen Teil des Hadiths, und einige von ihnen, die ein besseres Gedächtnis hatten, überlieferten mehr und genauer. Ich bemühte mich, diesen Hadith von jedem von ihnen, der ihn mir überlieferte, zu behalten, und einige von ihnen bestätigten einander. (Der zusammengefasste Inhalt der falschen Anschuldigung ist folgender:) ʿĀʾischa sagte: Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) beabsichtigte, eine Reise anzutreten, loste er unter seinen Ehefrauen aus und nahm diejenige mit, auf die das Los fiel. So geschah es, dass er bei unserem Aufbruch zu einem Feldzug unter uns loste und das Los auf mich fiel; daher brach ich gemeinsam mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) auf. Dies geschah zu der Zeit, als die Offenbarung über die Anordnungen zum Schleier bereits ergangen war. Ich wurde in einer Sänfte getragen, und man setzte mich dort ab, wo wir bleiben sollten. Kurz gesagt: Als wir von dem Feldzug zur Rückkehr aufbrachen und unsere Karawane sich in der Nähe von Medina befand, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ) eines Nachts, weiterzumarschieren. Auch ich stand auf, als der Befehl zum Aufbruch erging, und ging weiter, bis ich das Lager des Heeres verlassen hatte. Nachdem ich mich erleichtert hatte, kehrte ich zu meinem Platz zurück. Ich fasste an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette, die aus Zafar-Steinen gefertigt war, gerissen war. Ich ging zurück und suchte nach meiner Halskette; dadurch wurde ich dort aufgehalten. Die Leute, die mein Reittier gesattelt und meine Sänfte mit mir darin auf das Kamel gestellt hatten, zogen weiter. Sie waren der Meinung, dass ich mich darin befand. Die Frauen waren damals leicht und nicht sehr beleibt, da sie wenig Nahrung zu sich nahmen. Deshalb bemerkten sie das Gewicht meiner Sänfte nicht, als sie sie auf das Kamel hoben, denn ich war damals ein junges Mädchen. So trieben sie das Kamel an und zogen weiter, und ich fand meine Halskette erst, nachdem das Heer weitergezogen war. Ich kehrte zu meinem Platz zurück, doch dort war niemand, der rufen, und niemand, der auf den Ruf antworten konnte.

Ich wartete an meinem Platz in der Annahme, dass die Leute zurückkommen würden, wenn sie mich nicht fänden. Daher blieb ich sitzen. Der Schlaf übermannte mich, und ich schlief ein. Ṣafwān b. Muʿaṭṭal Sulamī Dhakwānī, der wegen einer Ruhepause hinter dem Heer zurückgeblieben war, kam im letzten Teil der Nacht zu Fuß an meinen Platz. Er sah den Körper eines schlafenden Menschen. Er kam zu mir und erkannte mich, da er mich bereits gesehen hatte, bevor das Bedecken vorgeschrieben worden war. Ich stand bei seiner Stimme auf, als er sprach: „Innā lillāhi wa innā ilaihi rājiʿūn“ [Wir gehören Allah, und zu Ihm werden wir zurückkehren], und bedeckte meinen Kopf mit meinem Kopftuch. Bei Allah, er sprach kein Wort zu mir, und ich hörte von ihm kein Wort außer „Innā lillāhi“. Er ließ sein Kamel niederknien, und ich bestieg es, während er dessen Vorderbein niederdrückte. Dann zog er weiter und führte das Kamel, auf dem ich ritt, am Nasenstrick, bis wir das Heer erreichten, das wegen der großen Hitze zur Rast angehalten hatte. Wehe denen, die Zweifel über mich hegten! Der berüchtigtste unter ihnen war ʿAbdullah b. Ubayy, der große Heuchler. Wir kamen nach Medina, und ich wurde einen Monat lang krank. Die Menschen erörterten die Aussagen derjenigen, die diese Verleumdungen gegen mich verbreitet hatten. Ich wusste überhaupt nichts davon. Dennoch erweckte dies in mir Zweifel, denn ich sah den Gesandten Allahs (Friede sei auf ihm) nicht jene Freundlichkeit zu mir zeigen, die er mir zuvor erwiesen hatte, wenn ich krank gewesen war. Der Prophet (ﷺ) kam, grüßte mich mit „As-salāmu ʿalaikum“ und fragte mich nur, wie es mir gehe. Dies erweckte in mir Zweifel, doch vom Übel wusste ich nichts.

Ich weinte trotz meiner geschwächten Gesundheit außerhalb des Hauses. Umm Mistah begleitete mich, und sie war die Tochter von Abū Ruhm b. al-Muṭṭalib b. ʿAbd Manāf; ihre Mutter war die Tochter von Ṣakhr b. ʿĀmir, die Schwester der Mutter von Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq, und ihr Sohn war Mistah b. Uthātha b. ʿAbbād b. al-Muṭṭalib. Ich und die Tochter von Abū Ruhm gingen in Richtung meines Hauses. Etwas blieb am Kopfschmuck von Umm Mistah hängen, und sie sagte: „Wehe Mistah!“ Ich sagte: „Wehe über das, was du sagst! Verfluchst du etwa Menschen, die an Badr teilgenommen haben?“ Sie sagte: „Du unschuldige Frau, hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Was hat er gesagt?“ Da teilte sie mir die Aussage derjenigen mit, die die falschen Anschuldigungen gegen mich verbreitet hatten. Daraufhin verschlimmerte sich meine Krankheit.

Ich ging nach Hause, und der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte mich und sagte dann: „Wie geht es jener Frau?“ Ich sagte: „Erlaubst du mir, zum Haus meiner Eltern zu gehen?“ Sie (ʿĀʾischa) sagte weiter: Damals hatte ich beschlossen, diese Nachricht von ihnen zu bestätigen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir. Ich ging also zum Haus meiner Eltern und sagte zu meiner Mutter: „Mutter, weißt du, worüber die Menschen reden?“ Sie sagte: „Meine Tochter, mach dir keine Sorgen. Bei Allah, wenn eine schöne Frau von ihrem Ehemann geliebt wird und er außerdem noch andere Ehefrauen hat, dann sagen sie vieles über sie.“ Ich sagte: „Gepriesen sei Allah! Worüber reden die Menschen?“ Ich weinte die ganze Nacht hindurch bis zum Morgen und bekam kein Auge zu. Auch am Morgen weinte ich weiter. Da die Offenbarung in dieser Angelegenheit verzögert wurde, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) ʿAlī ibn Abī Ṭālib und Usāma b. Zaid, um ihren Rat bezüglich der Trennung von seiner Ehefrau einzuholen. Usāma b. Zaid teilte dem Gesandten Allahs mit, dass seine Ehefrauen unschuldig seien und dass er von seiner Liebe zu ihnen wisse. Er sagte: „O Gesandter Allahs, sie sind deine Ehefrauen, und wir wissen nichts anderes über sie als Gutes.“ Was ʿAlī b. Abī Ṭālib betrifft, so sagte er: „Allah hat dir in Bezug auf deine Ehefrauen keine unnötige Last auferlegt. Es gibt noch zahlreiche andere Frauen. Wenn du jene Dienerin (Barīra) fragst, wird sie dir die Wahrheit sagen.“

Da rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barīra und sagte: „Barīra, hast du bei ʿĀʾischa etwas gesehen, das Zweifel an ihr erwecken könnte?“ Barīra sagte: „Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, habe ich an ihr nichts Tadelnswertes gesehen, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das beim Kneten des Mehls einschläft, woraufhin das Lamm es frisst.“ Daraufhin bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und forderte Genugtuung gegenüber ʿAbdullah b. Ubayy b. Salūl. Er sagte außerdem: „Wer wird mich vor den Anschuldigungen jenes Mannes schützen, der mich in Bezug auf meine Familie verletzt hat? Bei Allah, ich kenne an meiner Ehefrau nichts als Gutes. Und derjenige, den die Menschen in diesem Zusammenhang erwähnt haben, ist nach meinem Wissen ein durch und durch frommer Mensch; er betrat mein Haus niemals außer gemeinsam mit mir.“

Saʿd b. Muʿādh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs, ich werde deine Ehre gegen ihn verteidigen. Wenn er zum Stamm der Aus gehört, werden wir seinen Hals schlagen; und wenn er zum Stamm unserer Brüder, der Chazradsch, gehört und du uns befiehlst, gegen ihn vorzugehen, werden wir deinem Befehl Folge leisten.“

Dann stand Saʿd b. ʿUbāda auf. Er war das Oberhaupt des Stammes der Chazradsch. Er war eigentlich ein frommer Mann, doch in ihm war eine gewisse Stammesparteilichkeit. Er sagte zu Saʿd b. Muʿādh: „Bei Allahs ewigem Bestand, du sagst nicht die Wahrheit. Du wirst ihn nicht töten können, und du hast nicht die Macht dazu.“ Daraufhin stand Usaid b. Ḥudair auf, der ein Vetter von Saʿd b. Muʿādh war, und sagte zu Saʿd b. ʿUbāda: „Bei Allahs ewigem Bestand, du sagst nicht die Wahrheit. Wir werden ihn töten. Du bist ein Heuchler und streitest daher zur Verteidigung der Heuchler.“ So gerieten beide Stämme, Aus und Chazradsch, in Erregung, bis sie beinahe übereinander herfielen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) blieb auf der Kanzel stehen, und der Gesandte Allahs (ﷺ) versuchte, ihren Zorn zu besänftigen, bis sie still wurden und Ruhe eintrat.

ʿĀʾischa berichtete weiter: Ich verbrachte den ganzen Tag weinend und ebenso die Nacht und konnte auch in der darauffolgenden Nacht kein Auge schließen. Meine Eltern dachten, dass dieses andauernde Weinen mir das Herz brechen würde. Ich weinte, während sie neben mir saßen. Inzwischen kam eine Frau von den Anṣār, um mich zu besuchen. Ich erlaubte ihr, zu mir zu kommen, und auch sie begann zu weinen. In diesem Zustand befanden wir uns, als der Gesandte Allahs (ﷺ) kam, mich grüßte und sich dann setzte. Seit einem Monat, seit dieses Gerücht aufgekommen war, hatte er noch nie bei mir gesessen, und es war keine Offenbarung ergangen, die meine Angelegenheit klärte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sprach das Taschahhud (es gibt keinen Gott außer Allah, und Muhammad ist Sein Gesandter) und sagte dann: „Nun zur Sache: O ʿĀʾischa, dies ist über dich zu mir gelangt. Wenn du unschuldig bist, wird Allah selbst deine Ehre verteidigen. Wenn dir jedoch zufällig ein Fehltritt unterlaufen ist, dann bitte Allah um Vergebung; Er wird dir vergeben, denn wenn ein Diener sein Fehlverhalten eingesteht und sich reumütig (Ihm) zuwendet, wendet Allah sich ihm ebenfalls zu und nimmt seine Reue an.“

Als der Gesandte Allahs (ﷺ) gesprochen hatte, versiegten meine Tränen, und ich bemerkte nicht einmal einen einzigen Tropfen, der aus meinen Augen floss. Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte du an meiner Stelle dem Gesandten Allahs (ﷺ).“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte du an meiner Stelle dem Gesandten Allahs (ﷺ).“ Doch sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“

Ich war damals ein kleines Mädchen und hatte nicht viel vom Qurʾān gelesen, aber ich sagte: „Bei Allah, ich erkenne, dass ihr davon gehört habt, dass es sich in eurem Gemüt festgesetzt hat und dass ihr es für wahr haltet. Wenn ich euch nun sage, dass ich völlig unschuldig bin – und Allah weiß, dass ich unschuldig bin –, werdet ihr mir niemals glauben. Wenn ich euch aber den (angeblichen) Fehltritt eingestehe, während Allah weiß, dass ich völlig unschuldig bin und diese Sünde überhaupt nicht begangen habe, dann werdet ihr mich für wahrhaftig halten. Bei Allah, daher sehe ich für mich und euch keine andere Möglichkeit als das, was der Vater von Yūsuf sagte: (Mein Weg ist) schöne Geduld. Und Allah ist es, Dessen Hilfe in dem zu erbitten ist, was ihr beschreibt“ (xii 18).

Danach wandte ich mein Gesicht zur anderen Seite und legte mich auf mein Bett. Bei Allah, ich war völlig davon überzeugt, dass ich unschuldig war, erwartete jedoch nicht, dass Allah in meiner Angelegenheit eine Wahy Matlu (qurʾānische Wahy) herabsenden würde, da ich mich selbst nicht für so bedeutend hielt, dass Allah, der Erhabene und Majestätische, in dieser Angelegenheit Worte offenbaren würde, die rezitiert werden sollten. Ich hoffte lediglich, dass Allah dem Gesandten Allahs (ﷺ) im Schlaf durch eine Vision einen Hinweis auf meine Unschuld geben würde.

Bei Allah, der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte sich noch keinen Schritt von seinem Platz bewegt, und niemand aus meiner Familie hatte sich entfernt, als Allah, der Erhabene und Majestätische, sogleich eine Offenbarung auf den Gesandten Allahs (ﷺ) herabsandte. Er spürte die Last, die er beim Empfang der Offenbarung zu empfinden pflegte. Wegen der Last der Worte Allahs, die auf ihn herabkamen, begann er zu schwitzen, sogar während der Winterszeit, und die Tropfen seines Schweißes fielen wie silberne Perlen. Als dieser Zustand des Offenbarungsempfangs vorüber war, lächelte der Gesandte Allahs (ﷺ). Die ersten Worte, die er zu mir sprach, waren: „O ʿĀʾischa, frohe Botschaft für dich! Wahrlich, Allah hat deine Ehre verteidigt.“ Meine Mutter, die neben mir gestanden hatte, sagte: „Steh auf und danke ihm“, das heißt dem heiligen Propheten. Ich sagte: „Bei Allah, ich werde ihm nicht danken und ihn nicht lobpreisen, sondern Allah, Der die Offenbarung herabgesandt und meine Ehre verteidigt hat.“

Sie (ʿĀʾischa) sagte: Allah, der Erhabene und Majestätische, offenbarte: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiteten, sind eine Gruppe aus eurer Mitte“ sowie zehn nachfolgende Verse über meine Unschuld. Sie sagte weiter: Abū Bakr pflegte Mistah (eine Unterstützung) als Zeichen seiner Verwandtschaft mit ihm und wegen seiner Bedürftigkeit zu geben. Er sagte: „Bei Allah, von nun an werde ich nichts mehr für ihn ausgeben.“ Daraufhin offenbarte Allah, der Erhabene und Majestätische, diesen Vers: „Und diejenigen unter euch, die Vorzüglichkeit und Wohlstand besitzen, sollen nicht schwören, den Verwandten etwas zu geben“ bis zu: „Wünscht ihr nicht, dass Allah euch vergibt?“ Ḥibbān b. Mūsā sagte, dass ʿAbdullah b. al-Mubārak zu sagen pflegte: Dies ist ein Vers aus dem Buch, der die Hoffnung am meisten erhellt.

Abū Bakr sagte: „Bei Allah, ich wünsche, dass Allah mir vergibt. Ich werde diese Unterstützung niemals einstellen.“ So gab er ihm weiterhin die Unterstützung, die er zuvor eingestellt hatte. ʿĀʾischa sagte, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) Zainab, die Tochter von Dschahsch und Ehefrau des Gesandten Allahs (ﷺ), nach mir fragte, was sie über mich wisse oder was sie bei mir gesehen habe. Sie sagte: „O Gesandter Allahs, ich werde nichts sagen, ohne es mit meinen Ohren gehört und mit meinen Augen gesehen zu haben. Bei Allah, ich kenne an ihr nichts als Gutes.“ (Und sie sagte dies trotz der Tatsache,) dass sie unter den Ehefrauen des Gesandten Allahs (ﷺ) die einzige Frau war, die mit mir wetteiferte. Doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Gottesfurcht davor, eine falsche Anschuldigung gegen mich zu erheben. Ihre Schwester, Ḥamna bint Dschahsch, hingegen widersetzte sich ihr und ging gemeinsam mit den anderen zugrunde.
Sa'id b. Musayyib, 'Urwa b. Zubair, 'Alqama b. Waqqas and 'Ubaidullah b. Abdullah b. 'Utba b. Mas'ud--all of them reported the story of the false allegation against 'A'isha, the wife of Allah's Messenger (ﷺ). And they (the slanderers) said what they had to say, but Allah exonerated her of this charge and all of them reported a part of the hadith and some of them who had better memories reported more and with better retention, and I tried to retain this hadith (listening) from every one of them that they reported to me and some of them attested the other. (The sumaried substance of the false allegation is this): 'A'isha said: Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to set out on a journey he cast lots amongst his wives and he took one with him in whose favour the lot was cast. It so happened that he cast lots amongst us while setting out on a battle and it was cast in my favour, so I set out along with Allah's Messenger (ﷺ). This relates to the period when the revelation concerning the commands of veil had been made. I was carried in a haudaj and I was brought down where we had to stay. In short, when we set out for return journey from the expedition and our caravan was near Medina, Allah's Messenger (ﷺ) commanded one night to march forward. I also got up when the command for the march was given and moved on until I went out of the encampments of the army and after relieving myself I came to my place. I touched my chest and found that my necklace which had been made of the stones of zafar had been broken. I retraced my steps and tried to search my necklace and this detained me there. The group of people who saddled my ride and placed my haudaj carrying me upon the camels marched on. They were under the impression that I was in it. The women in those days were light of weight and they did not wear much flesh, as they ate less food; so they did not perceive the weight of my haudaj as they placed it upon the camel as I was a young girl at that time. So they drove the camel and Eet out and I found my necklace after the army had marched. I came to my place and there was none to call and none to respond (the call).
I waited at my place under the impression that when the people would riot find me they would come back. So I kept sitting at my place. I was overpowered by sleep and slept. Safwan b. Mu'attal Sulami Dhakwini, who had lagged behind the army because of taking rest came to my place walking in the latter part of the night and he saw the body of a person who was asleep. He came to me and recognised me as he had seen rue before it was enjoined to observe purda. I got ap by his voice as he recited Inna lillahi wa inna ilaihi raji'un [we are for Allah and to Him we have to return. ] and I covered my head with my headdress. By Allah, he did not speak to me a word and I did not hear a word from him except Inna lillahi. He made his camel kneel down and I amounted the camel as he pressed tLe camel's foreleg and he moved on leaning the camel by the nose string on which I was riding until we came to the army where it had encamped for rest because of extreme heat. Woe be upon those who harboured doubts about me and the most notorious among them was 'Abdullah b. Ubayy, the great hypocrite. We came to Medina and I fell sick for a month. The people had been deliberating over the statements of those who had brought these calumnies against me. I was absolutely unaware of anything concerning that. This, however, caused doubt in my mind that I did not see Allah's Messenger (may peace be upon him.) treating me with such kindness with which he treated me as I fell ill before this. The Prophet (ﷺ) would coome and greet me with Assalam-o-'Alaikum and only ask me how I was. This caused doubt in my mind, but I was unaware of the evil. I wept outside despite my failing health and there went along with me Umm Mistah and she said the daughter of Abu Rhm b. Muttalib b. 'Abd Manaf and his mother was the daughter of Sakhr b. 'Amir, the sister of the mother of Abu Bakr Sidiq and his son was Mistah b. Uthatha b. 'Abbad b. Muttalib. I and the daughter of Abu Rahm set towards the direction of my house. Something got into the head dress of Umm Mistah and she said: Woe be upon Mistah. And I said. Woe be upon what you say. Do you curse people who had participated in Badr? She said: Innocent woman, have you not heard what he said? I said: What did he say? She conveyed to me the statement of those who had brought false allegations against me. So my illness was aggravated.
I went to my house and Allah's Messenger (ﷺ) came to me and he greeted me and then said: How is that woman? I said: Do you permit me to go to the (house) of my parents? She (further) said: I had at that time made up my mind to confirm this news from them. Allah's Messenger (ﷺ) permitted me. So I came to (the house of) my parents and said to my mother: Mother, do you know what the people are talking about? She said: My daughter, you should not worry. By Allah, if there is a handsome woman who is loved by her husband and he has co-wives also they talk many a thing about her. I said: Hallowed be Allah, what are the people talking about? I wept during the whole night until it was morning and I did not have a wink of sleep and I wept even in the morning. As the revelation was delayed (in regard to this matter), so Allah's Messenger (ﷺ) called 'Ali ibn Abi 'Talib and Usama b. Zaid in order to seek their advice in regard to the separation of his wife. Usama b. Zaid told Allah's Messenger (may peace be apen him) about the innocence of his wives and what he knew about his love for them. He said: Allah's Messenger, they are your wives and we know nothing else about them but goodness. And as for 'Ali b. Abu Talib, he said: Allah has not put any unnecessary burden upon you (in regard to your wives). There are a number of women besides her and if you ask that maidservant (Barira) she will tell you the truth. So, Allah's Messenger (ﷺ) called Bailra and said: Barira, did you see anything in 'A'isha which can cause doubt about her? Barira said: By Him Who sent thee with the truth, I have seen nothing objectionable in her but only this much that she is a young girl and she goes to sleep while kneading the flour and the lamb eats that. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) mounted the pulpit and sought vindication against 'Abdullah b. Ubayy b. Salul, and he further said: Who would exonerate me from imputations of that person who has troubled (me) in regard to my family? By Allah, I find nothing in my wife but goodness and the person whom the people have mentioned in this connection is, according to my knowledge, a thoroughly pious person, and he did never get into my house but along with me. Sa'd b. Mu'adh stood up and said: Allah's Messenger, I defend your honour against him. If he belong to the tribe of Aus we would strike his neck and if he belongs to the tribe of our brother Khazraj and you order us we would comply with your order.
Then Sa'd b. 'Ubada stood up. He was chief of the Khazraj tribe. He was otherwise a pioas man but he had some what tribal partisanship in him and he said to Sa'd b. Mu'adh: By the everlasting existence of Allah. you are not stating the fact, you will not be able to kill him and you will not have the power to do so. Thereupon, Usaid b. Hudair stood up, and he was the first cousin of Sa'd b. Mu'adh and said to Sa'd b. 'Ubada: By the everlasting existence of Allah, you are not stating the fact. We would kill him. You are a hypocrite and so you argue in defence of the hypocrites, and thus both the tribes Aus and Khazraj were flared up, until they were about to fall upon one another and Allah's Messenger (ﷺ) kept standing upon the pulpit and Allah's Messenger (ﷺ) tried to subside their anger until they became silent and thus there was silence. 'A'isha further reported: I spent the whole day in weeping and even the night and could not have a wink of sleep even next night. My parents thought that this constant weeping of mine would break my heart. I wept and they sat beside me. In the meanwhile a woman of the Ansar came to see me. I permitted her to see me and she also began to weep. And we were in this very state that Allah's Messenger (ﷺ) came and he greeted me and then sat down. He had never sat with me since a month when this rumour was afloat, and there was no revelation (to clarity) my case. Allah's Messenger (ﷺ) recited Tashahhud (there is no god but Allah and Muhammad is His Apostle) and then said: Coming to the point, 'A'isha, this is what has reached me about you and if you are innocent, Allah would Himself vindicate your honour, and if accidentally there has been a lapse on your part seek forgiveness of Allah; He will pardon thee for when a servant makes a confession of his fault and turns (to Him) penitently, Allah also turns to him (mercifully) accepting his repentance.
When Allah's Messenger (ﷺ) talked, my tears dried up and not even a single drop of tear was perceived by me (rolling out of my eyes). I said to my father: You give a reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf. He said: By Allah, I do not know what I should say to Allah's Messenger (ﷺ). I then said to my mother: Give a reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf, but she said: By Allah, I do not know what I should say to Allah's Messenger (ﷺ). I was a small girl at that time and I had not read much of the Qur'an (but I said): By Allah, I perceive that you have heard about this and it has settled down in your mind and you have taken it to be true, so if I say to you that I am quite innocent, and Allah knows that I am innocent, you would never believe me to be true, and if I confess to (the alleged) lapse before you, whereas Allah knows that I am completely innocent (and I have not committed this sin at all), in that case You will take me to be true and, by Allah, I, therefore, find no other alternative for me and for you except that what the father of Yousuf said:, (My course is) comely patience. And Allah it is Whose help is to be sought for in that (predicament) which ye describe" (xii 18). After this I turned my face to the other side and lay down on my bed. By Allah, I was fully aware of this fact that I was innocent but I did not expect that Allah would descend Wahy Matlu (Qur'anic Wahy) in my case as I did not think myself so much important that Allah, the Exalted and Glorious, would speak in this matter in words to be recited. I only hoped that Allah would in vision give an indication of my innocence to Allah's Messenger (ﷺ) during his sleep. And, by Allah, Allah's Messenger (ﷺ) had not moved an inch from where he had been sitting and none from the members of my family had gone that Allah, the Exalted and Glorious, descended revelation upon Allah's Messenger (ﷺ) there and then and he felt the burden which he used to feel at the time of receiving revelation. He began to perspire because of the burden of words of Allah as they descended upon him even during the winter season and there fell the drops of his sweat like silvery beads. When this state of receiving revelation was over, the Messenger of Allah (ﷺ) smiled and the first words which he spoke to me were that he said: 'A'isha, there is glad tidings for you. Verily, Allah has vindicated your honour, and my mother who had been standing by me said: Get up (and thank him, i. e. the Holy Prophet). I said: By Allah, I shall not thank him and laud him but Allah Who has descended revelation vindicating my honour. She ('A'isha) said: Allah, the Exalted and Glorious, revealed:" 'Verily, those who spread the slander are a gang among you" (and) ten (subsequent) verses in regard to my innocence. She further said: Abu Bakr used to give to Mistah (some stipend) as a token of kinship with him and for his poverty and he (Abu Bakr) said: By Allah, now I would not spend anything for him. 'A'isha said: It was upon this that Allah the Exalted and Glorious revealed this verse:" And let not those who possess dignity and ease among you swear to give to the near of the kin" up to" Yearn ye not that Allah may forgive you?" Hibban b. Musa' said that 'Abdullah b. Mubarak used to say: It is a verse contained in the Book which most (eminently) brightens the hope.
Abu Bakr said: By Allah, I wish that Allah should pardon me. I shall never stop this stipend. So he continued to give him the stipend which he had withdrawn. 'A'isha said that Allah's Messenger (ﷺ) asked Zainab, daughter of Jahsh, the wife of Allah's Messenger (ﷺ), about me what she knew or what she had seen in me, and she said: Allah's Messenger, I shall not say anything without hearing (with my ears) and seeing with my eyes. By Allah, I find nothing in her but goodness. (And she stated this in spite of the fact) that she was the only lady who amongst the wives of Allah's Messenger (ﷺ) used to vie with me but Allah saved her in bringing false allegation against me because of her God-consciousness. Her sister Hamna bint Jahsh, however, opposed her and she was undone along with others.

Sahih (Sunnah.com)