Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih Muslim 1479e, 1475b – Īlāʾ – sich von seinen Ehefrauen fernhalten und ihnen die Wahl…

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

Īlāʾ – sich von seinen Ehefrauen fernhalten und ihnen die Wahl lassen, sowie die Aussage Allahs, des Erhabenen: „Wenn ihr euch jedoch gegen ihn gegenseitig unterstützt“Ila', Keeping away from one's wives and giving them the choice, And the saying of Allah, The Most High: "But if you help one another against himباب فِي الإِيلاَءِ وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ وَتَخْيِيرِهِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ}

وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏Qur’an 66:4{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ‏Qur’an 66:4{‏ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ‏.‏ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ ﷺ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ‏.‏ قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ نِسَاءَهُ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ‏.‏ فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ‏.‏ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ ﷺ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكِ ‏.‏ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ‏.‏ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏.‏
قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ ‏Qur’an 33:28{‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏Qur’an 33:29{‏ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا‏.‏
Ibn ʿAbbās (Allah möge mit ihnen zufrieden sein) berichtete: Ich war stets darauf bedacht, ʿUmar (Allah möge mit ihm zufrieden sein) nach den beiden Frauen unter den Ehefrauen des Gesandten Allahs (Allahs Frieden sei auf ihm) zu fragen, über die Allah, der Erhabene, sagte: „Wenn ihr beide in Reue zu Allah umkehrt, dann sind eure Herzen tatsächlich geneigt (dazu)“ (Ixvi. 4), bis ʿUmar (Allah möge mit ihm zufrieden sein) zum Hadsch aufbrach und ich ebenfalls mit ihm ging. Als wir einen Weg entlanggingen, trat ʿUmar (Allah möge mit ihm zufrieden sein) beiseite, und ich ging mit einem Krug (Wasser) ebenfalls mit ihm beiseite. Er verrichtete seine Notdurft, kam dann zu mir, und ich goss Wasser über seine Hände, woraufhin er die Gebetswaschung vollzog. Ich sagte: „Befehlshaber der Gläubigen, wer sind die beiden Frauen unter den Ehefrauen des Gesandten Allahs (ﷺ), über die Allah, der Erhabene und Majestätische, sagte: ‚Wenn ihr beide in Reue zu Allah umkehrt, dann sind eure Herzen tatsächlich dazu geneigt‘?“ ʿUmar (Allah möge mit ihm zufrieden sein) sagte: „Wie erstaunlich ist deine Frage, Ibn ʿAbbās!“ (Az-Zuhrī sagte: Bei Allah, er missbilligte, wonach er gefragt hatte, hielt es aber nicht geheim.) Er (ʿUmar) sagte: „Es sind Hafsa und ʿĀʾischa.“ Dann begann er, den Hadith zu erzählen, und sagte: „Wir waren Leute unter den Quraisch, die über die Frauen dominierten. Als wir nach Medina kamen, fanden wir dort Leute, über die ihre Frauen dominierten, und unsere Frauen begannen, die Gewohnheiten ihrer Frauen zu übernehmen.“ Er sagte weiter: „Mein Haus lag in der Vorstadt von Medina beim Stamm Banū Umayya ibn Zaid. Eines Tages wurde ich zornig auf meine Frau, und sie erwiderte mir. Ich mochte es nicht, dass sie mir erwiderte. Sie sagte: ‚Du missbilligst, dass ich dir erwidere? Bei Allah, die Ehefrauen des Gesandten Allahs (ﷺ) erwidern ihm, und eine von ihnen zieht sich für den Tag bis zur Nacht von ihm zurück.‘ Da ging ich hinaus, besuchte Hafsa und sagte: ‚Erwiderst du dem Gesandten Allahs (ﷺ)?‘ Sie sagte: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Zieht sich eine von euch für die Zeit vom Tag bis zur Nacht von ihm zurück?‘ Sie sagte: ‚Ja.‘ Er sagte: ‚Diejenige unter euch, die so handelt, ist wahrlich gescheitert und hat Verlust erlitten. Fürchtet nicht jede von euch den Zorn Allahs über sich aufgrund des Zorns Seines Gesandten (ﷺ), sodass sie zugrunde gehen könnte? So erwidert dem Gesandten Allahs (ﷺ) nicht und verlangt nichts von ihm, sondern bittet mich um das, was ihr begehrt; und das ungezwungene Verhalten eurer Gefährtin darf euch nicht täuschen, wenn sie anmutiger und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als ihr (gemeint ist ʿĀʾischa) (Allah möge mit ihr zufrieden sein).“

Er (Hadhrat ʿUmar) sagte weiter: „Ich hatte einen Gefährten von den Ansār, und wir pflegten uns abwechselnd beim Gesandten (ﷺ) aufzuhalten. Er blieb dort einen Tag, während ich am folgenden Tag dort blieb, und er brachte mir die Nachricht über die Offenbarung und andere Dinge, und ich brachte ihm ebenso (die Nachricht). Wir besprachen, dass die Ghassaniden ihre Pferde beschlugen, um uns anzugreifen. Einmal hielt sich mein Gefährte beim Gesandten auf und kam dann nachts zu mir, klopfte an meine Tür und rief mich. Ich kam zu ihm hinaus, und er sagte: ‚Eine Angelegenheit von großer Bedeutung ist geschehen.‘ Ich sagte: ‚Was ist das? Sind die Ghassaniden gekommen?‘ Er sagte: ‚Nein, sondern etwas noch Ernsteres und Bedeutenderes: Der Prophet (ﷺ) hat sich von seinen Ehefrauen geschieden.‘ Ich sagte: ‚Hafsa ist gescheitert und hat Verlust erlitten‘, und ich befürchtete, dass dies geschehen würde. Als es dämmerte, verrichtete ich das Morgengebet, kleidete mich an und ging dann dorthin (in das Haus des Heiligen Propheten), besuchte Hafsa, und sie weinte. Ich sagte: ‚Hat sich der Gesandte Allahs (ﷺ) von euch geschieden?‘ Sie sagte: ‚Ich weiß es nicht. Er hat sich jedoch in seinen Dachraum zurückgezogen.‘ Ich ging zu einem schwarzen Diener und sagte zu ihm: ‚Bitte um Erlaubnis für ʿUmar.‘ Er ging hinein, kam dann zu mir zurück und sagte: ‚Ich erwähnte dich ihm gegenüber, aber er schwieg.‘ Darauf ging ich zur Kanzel, setzte mich dort nieder, und bei ihr saß eine Gruppe von Menschen; einige von ihnen weinten. Ich blieb dort eine Weile sitzen, bis mich der Gedanke, der mich beschäftigte, überwältigte. Dann kehrte ich zu dem Jungen zurück und sagte zu ihm: ‚Bitte um Erlaubnis für ʿUmar.‘ Er ging hinein, kam zu mir zurück und sagte: ‚Ich erwähnte dich ihm gegenüber, aber er schwieg.‘ Ich war gerade im Begriff umzukehren, als der Junge mich rief und sagte: ‚Geh hinein; dir wurde Erlaubnis erteilt.‘ Ich ging hinein, grüßte den Gesandten Allahs (ﷺ), und er lehnte an einem mit Matten bedeckten Ruhebett, dessen Abdrücke sich an seiner Seite zeigten. Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, hast du dich von deinen Ehefrauen geschieden?‘ Er hob den Kopf zu mir und sagte: ‚Nein.‘ Ich sagte: ‚Allah ist der Größte! Gesandter Allahs, ich wünschte, du hättest gesehen, wie wir, die Leute der Quraisch, über die Frauen dominierten; als wir jedoch nach Medina kamen, fanden wir Leute, über die ihre Frauen dominierten. So begannen unsere Frauen, von ihren Frauen zu lernen. Eines Tages wurde ich zornig auf meine Frau, und sie begann, mir zu erwidern. Ich billigte nicht, dass sie mir erwiderte. Sie sagte: ‚Du magst es nicht, dass ich dir erwidere, aber bei Allah, die Ehefrauen des Gesandten Allahs (ﷺ) erwidern ihm, und eine von ihnen trennt sich für einen Tag bis zur Nacht von ihm.‘ Ich sagte: ‚Diejenige unter ihnen, die das tut, ist wahrlich gescheitert und hat Verlust erlitten. Fühlt sich eine von ihnen vor dem Zorn Allahs über sie sicher aufgrund des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ), obwohl sie gewiss zugrunde gegangen ist?‘ Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte. Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, ich besuchte Hafsa und sagte: Das Verhalten deiner Gefährtin (ʿĀʾischa) darf dich nicht täuschen, wenn sie anmutiger und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als du.‘

Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte ein zweites Mal. Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, darf ich mit dir über angenehme Dinge sprechen?‘ Er sagte: ‚Ja.‘ Ich setzte mich und hob den Kopf (um mich im Haus umzusehen), und bei Allah, ich sah dort außer drei Häuten nichts Bedeutendes. Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, bitte deinen Herrn, Er möge deiner Umma ein wohlhabendes Leben gewähren, wie Er es den Persern und Römern in Fülle gewährt hat, obwohl sie Allah, den Erhabenen und Majestätischen, nicht anbeten.‘ Da setzte er (der Gesandte Allahs) sich auf, und ich sagte: ‚Ibn al-Khattāb, zweifelst du etwa, dass sie ein Volk sind, dem seine guten Dinge unverzüglich im diesseitigen Leben gegeben wurden?‘ Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, bitte um Vergebung für mich.‘ Und er (der Gesandte Allahs) hatte geschworen, sie wegen seines starken Ärgers über sie einen Monat lang nicht zu besuchen, bis Allah ihm (dem Gesandten Allahs) Seine Missbilligung zeigte. Az-Zuhrī sagte: ʿUrwa berichtete mir, dass ʿĀʾischa (Allah möge mit ihr zufrieden sein) sagte: Als neunundzwanzig Nächte vergangen waren, besuchte mich der Gesandte Allahs (ﷺ) und begann seinen Besuch bei mir. Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, du hattest geschworen, uns einen Monat lang nicht zu besuchen, und doch hast du mich besucht, nachdem ich erst neunundzwanzig (Nächte) gezählt habe.‘ Darauf sagte er: ‚Der Monat kann auch neunundzwanzig (Tage) haben.‘ Dann sagte er: ‚ʿĀʾischa, ich werde mit dir über eine Angelegenheit sprechen, und du sollst dich darin nicht übereilen (und deine endgültige Entscheidung nicht treffen), bevor du deine Eltern konsultiert hast.‘ Dann rezitierte er mir diesen Vers: ‚O Prophet, sprich zu deinen Ehefrauen‘, bis er zu ‚gewaltiger Lohn‘ gelangte (xxxiii. 28). ʿĀʾischa (Allah möge mit ihr zufrieden sein) sagte: „Bei Allah, er wusste, dass meine Eltern mir nicht erlauben würden, mich von ihm zu trennen. Ich sagte: ‚Muss ich meine Eltern in dieser Angelegenheit überhaupt konsultieren? Ich wähle wahrlich Allah und Seinen Gesandten (ﷺ) und die Wohnstätte im Jenseits.‘ Maʿmar sagte: Ayyūb berichtete mir, dass ʿĀʾischa sagte: ‚Informiere deine Ehefrauen nicht darüber, dass ich dich gewählt habe.‘ Darauf sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): ‚Wahrlich, Allah hat mich als Überbringer der Botschaft gesandt, und Er hat mich nicht als Quelle von Bedrängnis (für andere) gesandt.‘ Qatāda sagte: „Saghat qulūbukum“ bedeutet: „Eure Herzen haben sich geneigt.“
Ibn 'Abbas (Allah be pleased with them) reported. I had always been anxious to ask 'Umar (Allah be pleased with him) about the two ladies amongst the wives of Allah's Prophet (may peace be upon Lim) about whom Allah, the Exalted, said:" If you both turn in repentance to Allah, then indeed your hearts are inclined (to this)" (Ixvi. 4), until 'Umar (Allah be pleased with him) set out for Hajj and I also went along with him. And as we were going along a path, 'Umar (Allah be pleased with hiyn) went aside and I also went aside with him with a jug (of water). He answered the call of nature, and then came to me and I poured water over his hands and he performed ablution I said: Commander of the Faithful, who are the two ladies amongst the wives of Allah's Prophet (ﷺ) about whom Allah, the Exalted and Majestic, said: 'If you both turn to Allah in repentance, then indeed your heart are inclined to it"? 'Umar (Allah he pleased with him) said: How strange is it for you, Ibn 'Abbas! (Zuhri said: By Allah, he disliked what he asked about, but did not keep it a secret.) He ('Umar) said: They are Hafsa and 'A'isha; and he then began to narrate the hadith and said: We were such people among the Quraish who dominated women, and as we reached Medina we found there people who were dominated by their women, and our women began to learn (the habits) of their women. He further said: And my house was situated in the suburb of Aledina in the tribe of Banu Umayya b. Zaid. One day I became angry with my wife and she retorted upon me. I did not like that she should retort upon me. She said: You disapprove of my retorting upon you By Allah, the wives of Allah's Messenger (ﷺ) retort upon him, and one of them detaches herself from him for the day until the night. So I ('Umar) went out and visited Hafsa and said: Do you retort upon Allah's Messenger (ﷺ)? She said: Yes. I said; Does any one of you detach herself from him from the day to the night? She said: Yes. He said: She who did like it amongst you in fact failed and incurred loss. Does everyone amongst you not fear the wrath of Allah upon her due to the wrath of His Messenger (ﷺ), and (as a result thereof) she may perish? So do not retort upon Allah's Messenger (ﷺ) and do not ask him for anything, but ask me that which you desire, (and the frank behaviour) of your companion may not mislead you, if she is more graceful and is dearer to Allah's Messenger (ﷺ) than you (meaning 'A'isha) (Allah be pleased with her).
He (Hadrat 'Umar further) said: I had a compalaion from the Ansar and, we used to remain in the company of the Messenger (ﷺ) turn by turn. He remained there for a day while I remained there on the other day, and he brought me the news about the revelation and other (matter), and I brought him (the news) like this. And we discussed that the Ghassanids were shoeing the horses in order to attack us. Id y companion once attended (the Apostle). and then came to me at night and knocked at my door and called me, and I came out to him, and he said: A matter of great importance has happened. I said: What is that? Have the Ghassanids come? He said: No, but even more serious and more significant than that: the Prophet (ﷺ) has divorced his wives. I said: Hafsa has failed and has incurred loss. and I feared that it would happen. When it was dawn I observed the dawn prayer and dressed myself, and then came there (in the house of the Holy Prophet) and visited Hafsa, and she was weeping. I said: Has Allah's Messenger (ﷺ) divorced you (all)? She said: I do not know. He has, however, separated himself in his attic. I came to a black servant and said to him: Seek permission for 'Umar. He went in and then came to me and said: I made mention of you to him, but he kept quiet. I then went to the pulpit and sat there, and there was a group of people sitting by it and some of then were weeping. I sat there for some time, until I was overpowered (by that very idea) which was in my mind. I then came back to the boy and said to him: Seek permission for Umar. He went in and came to me and said: I made mention of you to him but he kept quiet. I was about to turn back when the boy called me and said: Go in; permission has been granted to you. I went in and greeted Allah's Messenger (ﷺ) and he was reclining against the couch of mat and it had left its marks upon his side. I said: Messenger of Allah, have you divorced your wives? He raised his head towards me and said: No. I said: Allah is the Greatest. Messenger of Allah, I wish if you had seen how we the people of Quraish had domination over women but when we came to Medina we found people whom their women dominated. So our women began to learn from their women. One dily I became angry with my wife and she began to retort upon me. I did not approve that she should retort upon me. She said: You do not like that I should retort upon you, but, by Allah. the wives of Allah's Messenger (ﷺ) retort upon him and any one of them separates herself from him for a day until night. I said: He who did that amongst them in fact failed and incurred loss. Does any of them feel sate from the wrath of Allahupon her due to the wrath of Allah's Messenger (ﷺ), and she has certainly perished. Allah's Messtnger (ﷺ) smiled, I said: Messenger of Allah, I visited Hafsa and said: (The behaviour) of your companion ('A'isha) may not mislead you, If she is more graceful than you and is dearer to Allah's Messenger (ﷺ) than you.
Allah's Messenger (ﷺ) smiled for the second time. I said: Allah's Messenger, way I talk to you about agreeable things? He said: Yes. I sat down and lifted my head (to see things) in the house and, by Allah, I did not see anything significant besides three hides. I said: Messenger of Allah, supplicate the Lord that He should make (life) prosperous for your Ummah as He has made plentiful for the people of Persia and Rome (in spite of the fact) that they do no, worship Allah, the Exalted and Majestic, whereupon he (Allah's Messenger) sat up an I then said: Ibn Khattab, do you doubt that they are a nation whom their nice things have been given immediately in the life of this world. I said: Allah's Messenger! seek pardon for me. And he (Allah's Messenger) had taken an oath that he would not visit them for a month due to extreme annoyance with them until Allah showed His displeasure to him (Allah's Messenger). Zuhri said: 'Urwa informed me that 'A'Isha (Allah be pleased with her) said: When twenty-nine nights were over, Allah's Messenger (ﷺ) visited me, and he began (his visit) with me. I said: Messenger of Allah, you had taken an oath that you would not visit us for a month, while you have visited after I have counted only twenty-nine (nights). Thereupon he said: The month may also be of twenty-nine (days). He then said: 'A'isha, I am going to talk to you about a matter, and you should not be hasty in it (and do not give your final decision) until you have consulted your parents. He then recited this verse to me:" O Prophet, say to your wives" till he reached" mighty reward" (xxxiii. 28). 'A'isha (Allah be pleased with her) said: By Allah, he knew that my parents would not allow me to separate from him. I said: Is there any need to consult my parents in this matter? I in fact choose Allah and His Messenger (ﷺ) and the abode in the Hereafter. Ma'mar said: Ayyub reported to me that 'A'isha said: Don't inform your wives that I have chosen you, whereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: Verily Allah has sent me as a conveyer of message, and He has not sent me as a source of hardship (to others). Qatada said:" Saghat qulubukum" means" Your hearts have inclined."

Sahih (Sunnah.com)