Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih al-Bukhari 2731, 2732 – Die Bedingungen des Dschihad und der Friedensverträge

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

Die Bedingungen des Dschihad und der FriedensverträgeThe conditions of Jihad and peace treatiesباب الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏"‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏"‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏"‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏"‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏"‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏"‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ ‏"‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏Qur’an 60:10{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏Qur’an 60:10{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُ ‏"‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‏"‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏Qur’an 48:24{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏Qur’an 48:1{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏
Überliefert von Al-Miswar bin Makhrama und Marwan:

(deren Überlieferungen einander bestätigen): Der Gesandte Allahs (ﷺ) brach zur Zeit des Vertrags von Al-Hudaibiya auf, und als sie ein Stück weitergezogen waren, sagte er: „Khalid bin Al-Walid, der die Reiterei der Quraisch anführt, die den vorderen Teil des Heeres bildet, befindet sich an einem Ort namens Al-Ghamim; nehmt daher den Weg nach rechts.“ Bei Allah, Khalid bemerkte das Eintreffen der Muslime nicht, bis der Staub, der durch den Marsch des muslimischen Heeres aufgewirbelt wurde, ihn erreichte. Daraufhin kehrte er hastig um, um die Quraisch zu benachrichtigen. Der Prophet (ﷺ) zog weiter, bis er die Thaniya (d. h. einen Gebirgspass) erreichte, durch die man zu ihnen (d. h. zu den Leuten der Quraisch) gelangen würde. Die Kamelstute des Propheten (ﷺ) setzte sich nieder. Die Leute versuchten nach Kräften, die Kamelstute zum Aufstehen zu bringen, jedoch vergeblich. Da sagten sie: „Al-Qaswaʾ (d. h. der Name der Kamelstute) ist störrisch geworden! Al-Qaswaʾ ist störrisch geworden!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Al-Qaswaʾ ist nicht störrisch geworden, denn Störrigkeit gehört nicht zu ihrer Art; vielmehr wurde sie von Dem aufgehalten, Der den Elefanten aufgehalten hat.“ Dann sagte er: „Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist: Wenn sie (d. h. die ungläubigen Quraisch) mich um irgendetwas bitten, worin die Vorschriften Allahs gewahrt werden, werde ich es ihnen gewähren.“
Der Prophet (ﷺ) ermahnte daraufhin die Kamelstute, und sie stand auf. Der Prophet (ﷺ) änderte seinen Weg, bis er am äußersten Ende von Al-Hudaibiya an einer Grube (d. h. einem Brunnen) abstieg, die nur wenig Wasser enthielt, von dem die Leute kleine Mengen schöpften. In kurzer Zeit hatten die Leute das gesamte Wasser aufgebraucht und beklagten sich beim Gesandten Allahs über den Durst. Der Prophet (ﷺ) nahm einen Pfeil aus seinem Köcher und befahl ihnen, den Pfeil in diese Grube zu legen. Bei Allah, das Wasser begann hervorzuströmen und sprudelte weiter, bis alle Leute ihren Durst gelöscht hatten und zufrieden zurückgingen. Während sie sich noch in diesem Zustand befanden, kam Budail bin Warqaʾ al-Khuzaʿi mit einigen Männern seines Stammes, der Khuzaʿa. Sie waren die Ratgeber des Gesandten Allahs (ﷺ), die ihm nichts verheimlichten, und stammten aus dem Gebiet von Tihama. Budail sagte: „Ich habe Kaʿb bin Luʾai und ʿAmir bin Luʾai am reichlich Wasser von Al-Hudaibiya zurückgelassen. Bei ihnen befanden sich Milch gebende Kamelstuten (oder ihre Frauen und Kinder), und sie werden gegen dich Krieg führen und dich daran hindern, die Kaʿba zu besuchen.“
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wir sind nicht gekommen, um gegen jemanden zu kämpfen, sondern um die ʿUmra zu vollziehen. Zweifellos hat der Krieg die Quraisch geschwächt, und sie haben große Verluste erlitten. Wenn sie wünschen, werde ich mit ihnen einen Waffenstillstand schließen, während dessen sie sich nicht zwischen mich und die Menschen (d. h. die arabischen Ungläubigen außer den Quraisch) einmischen sollen. Wenn ich über jene Ungläubigen siegreich bin, haben die Quraisch die Wahl, den Islam anzunehmen, wie es die anderen Menschen tun, wenn sie dies wünschen; andernfalls werden sie zumindest stark genug werden, um zu kämpfen. Wenn sie den Waffenstillstand jedoch nicht annehmen, dann werde ich, bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, gegen sie kämpfen, um meine Sache zu verteidigen, bis ich getötet werde. Doch (dessen bin ich sicher) Allah wird Seine Sache gewiss siegreich machen.“ Budail sagte: „Ich werde ihnen berichten, was du gesagt hast.“ So machte er sich auf den Weg, bis er die Quraisch erreichte, und sagte: „Wir kommen von jenem Mann (d. h. Muhammad), den wir etwas sagen hörten, was wir euch mitteilen werden, wenn ihr dies wünscht.“ Einige Toren unter den Quraisch riefen, dass sie diese Information nicht benötigten. Die Verständigeren unter ihnen sagten jedoch: „Berichte, was du ihn sagen hörtest.“ Budail sagte: „Ich hörte ihn dies und jenes sagen“, und gab wieder, was der Prophet (ﷺ) ihm mitgeteilt hatte.
ʿUrwa bin Masʿud stand auf und sagte: „O Leute! Seid ihr nicht die Söhne?“ Sie sagten: „Ja.“ Er fügte hinzu: „Bin ich nicht der Vater?“ Sie sagten: „Ja.“ Er sagte: „Misstraut ihr mir?“ Sie sagten: „Nein.“ Er sagte: „Wisst ihr nicht, dass ich die Leute von ʿUkaz zu eurer Unterstützung eingeladen habe und als sie sich weigerten, meine Verwandten, meine Kinder und diejenigen, die mir gehorchten, herbeibrachte, um euch zu helfen?“ Sie sagten: „Ja.“ Er sagte: „Nun, dieser Mann (d. h. der Prophet) hat euch einen vernünftigen Vorschlag gemacht. Ihr solltet ihn annehmen und mir erlauben, ihn zu treffen.“ Sie sagten: „Du darfst ihn treffen.“ So ging er zum Propheten (ﷺ) und begann, mit ihm zu sprechen. Der Prophet (ﷺ) sagte ihm beinahe dasselbe, was er Budail gesagt hatte. Darauf sagte ʿUrwa: „O Muhammad! Empfindest du denn keine Bedenken, deine Verwandten auszurotten? Hast du je von jemandem unter den Arabern gehört, der vor dir seine Verwandten ausgerottet hätte? Wenn es jedoch umgekehrt käme, (würde dich niemand unterstützen, denn) bei Allah, ich sehe bei dir keine angesehenen Leute, sondern Menschen aus verschiedenen Stämmen, die davonlaufen und dich allein zurücklassen würden.“ Als Abu Bakr dies hörte, beschimpfte er ihn und sagte: „Sagst du, wir würden davonlaufen und den Propheten (ﷺ) allein zurücklassen?“ ʿUrwa sagte: „Wer ist dieser Mann?“ Sie sagten: „Er ist Abu Bakr.“ ʿUrwa sagte zu Abu Bakr: „Bei Dem, in Dessen Hand mein Leben ist: Wäre nicht die Gunst, die du mir erwiesen hast und für die ich mich noch nicht revanchiert habe, würde ich dir antworten.“ ʿUrwa fuhr fort, mit dem Propheten (ﷺ) zu sprechen, und fasste dabei den Bart des Propheten an. Al-Mughira bin Shuʿba stand nahe am Kopf des Propheten, hielt ein Schwert und trug einen Helm. Wann immer ʿUrwa seine Hand nach dem Bart des Propheten ausstreckte, schlug Al-Mughira mit dem Griff des Schwertes auf seine Hand und sagte (zu ʿUrwa): „Nimm deine Hand vom Bart des Gesandten Allahs.“ ʿUrwa hob den Kopf und fragte: „Wer ist das?“ Die Leute sagten: „Er ist Al-Mughira bin Shuʿba.“ ʿUrwa sagte: „O Verräter! Tue ich nicht mein Bestes, um die üblen Folgen deines Verrats zu verhindern?“
Vor seiner Annahme des Islam war Al-Mughira mit einigen Leuten zusammen. Er tötete sie, nahm ihr Eigentum und kam (nach Medina), um den Islam anzunehmen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu ihm: „Was deinen Islam betrifft, so nehme ich ihn an; was jedoch das Eigentum betrifft, so nehme ich nichts davon an (da es durch Verrat erlangt wurde).“
ʿUrwa begann dann, die Gefährten des Propheten zu betrachten. Bei Allah, wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen (d. h. der Gefährten des Propheten), der ihn über sein Gesicht und seine Haut rieb; wenn er ihnen etwas befahl, führten sie seinen Befehl sofort aus; wenn er die Gebetswaschung vollzog, wetteiferten sie darum, das übrige Wasser zu nehmen; und wenn sie mit ihm sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten aus Respekt nicht ununterbrochen in sein Gesicht. ʿUrwa kehrte zu seinen Leuten zurück und sagte: „O Leute! Bei Allah, ich war bei den Königen, bei Caesar, Chosrau und An-Nadschaschi, doch ich habe keinen von ihnen erlebt, der von seinen Höflingen so sehr verehrt wurde, wie Muhammad von seinen Gefährten verehrt wird.
Bei Allah, wenn er spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen (d. h. der Gefährten des Propheten), der ihn über sein Gesicht und seine Haut rieb; wenn er ihnen etwas befahl, führten sie seinen Befehl sofort aus; wenn er die Gebetswaschung vollzog, wetteiferten sie darum, das übrige Wasser zu nehmen; und wenn sie sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten aus Respekt nicht ununterbrochen in sein Gesicht.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Zweifellos hat er euch ein gutes und vernünftiges Angebot gemacht. Nehmt es daher bitte an.“ Ein Mann aus dem Stamm der Banu Kinana sagte: „Erlaubt mir, zu ihm zu gehen.“ Sie erlaubten es ihm. Als er sich dem Propheten und seinen Gefährten näherte, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Das ist soundso, der zu einem Stamm gehört, der die Budn (d. h. die Opfertiere) ehrt. Bringt daher die Budn vor ihn.“ So wurden die Budn vor ihn gebracht, und die Leute empfingen ihn, während sie die Talbiya rezitierten. Als er diese Szene sah, sagte er: „Gepriesen sei Allah! Es ist nicht recht, diese Leute daran zu hindern, die Kaʿba zu besuchen.“ Als er zu seinen Leuten zurückkehrte, sagte er: „Ich sah die Budn mit Girlanden (aus farbigen, verknoteten Schnüren) behängt und gekennzeichnet (durch Einschnitte auf ihrem Rücken). Ich glaube nicht, dass es ratsam ist, sie daran zu hindern, die Kaʿba zu besuchen.“
Eine andere Person namens Mikraz bin Hafs stand auf und bat um ihre Erlaubnis, zu Muhammad zu gehen; auch ihm erlaubten sie es. Als er sich den Muslimen näherte, sagte der Prophet (ﷺ): „Hier ist Mikraz, und er ist ein bösartiger Mann.“ Mikraz begann, mit dem Propheten zu sprechen, und während er sprach, kam Suhail bin ʿAmr.
Als Suhail bin ʿAmr kam, sagte der Prophet (ﷺ): „Nun ist die Angelegenheit leicht geworden.“ Suhail sagte zum Propheten: „Bitte schließe mit uns einen Friedensvertrag.“ Da rief der Prophet (ﷺ) den Schreiber und sagte zu ihm: „Schreibe: Im Namen Allahs, des Allerbarmers, des Barmherzigen.“ Suhail sagte: „Was den Allerbarmer betrifft, so weiß ich bei Allah nicht, was das bedeutet. Schreibe daher: In Deinem Namen, o Allah, wie du früher zu schreiben pflegtest.“ Die Muslime sagten: „Bei Allah, wir werden nur schreiben: Im Namen Allahs, des Allerbarmers, des Barmherzigen.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Schreibe: In Deinem Namen, o Allah.“ Dann diktierte er: „Dies ist der Friedensvertrag, den Muhammad, der Gesandte Allahs (ﷺ), geschlossen hat.“ Suhail sagte: „Bei Allah, wenn wir wüssten, dass du der Gesandte Allahs (ﷺ) bist, würden wir dich nicht daran hindern, die Kaʿba zu besuchen, und würden nicht gegen dich kämpfen. Schreibe daher: Muhammad bin ʿAbdullah.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Bei Allah, ich bin wahrlich der Gesandte Allahs, auch wenn ihr mir nicht glaubt. Schreibe: Muhammad bin ʿAbdullah.“
(Az-Zuhri sagte: „Der Prophet (ﷺ) akzeptierte all diese Dinge, da er bereits gesagt hatte, dass er alles annehmen würde, was sie verlangen würden, sofern darin die Vorschrift Allahs gewahrt bleibt (d. h. indem man ihm und seinen Gefährten erlaubt, die ʿUmra zu vollziehen).“ Der Prophet (ﷺ) sagte zu Suhail: „Unter der Bedingung, dass du uns erlaubst, das Haus (d. h. die Kaʿba) zu besuchen, damit wir es umrunden können.“ Suhail sagte: „Bei Allah, das werden wir (in diesem Jahr) nicht erlauben, damit die Araber nicht sagen können, wir hätten uns dir ergeben; doch im nächsten Jahr werden wir es euch erlauben.“ So ließ der Prophet (ﷺ) dies niederschreiben.
Dann sagte Suhail: „Wir stellen außerdem die Bedingung, dass du jeden von uns, der zu dir kommt, an uns zurückgibst, selbst wenn er deine Religion angenommen hat.“ Die Muslime sagten: „Gepriesen sei Allah! Wie soll ein solcher Mensch den Götzendienern zurückgegeben werden, nachdem er Muslim geworden ist?“ Während sie sich in diesem Zustand befanden, kam Abu Jandal bin Suhail bin ʿAmr aus dem Tal von Mekka, schleppte sich mit seinen Fesseln dahin und fiel mitten unter die Muslime. Suhail sagte: „O Muhammad! Dies ist die allererste Bedingung, unter der wir mit dir Frieden schließen, nämlich dass du Abu Jandal an mich zurückgibst.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Der Friedensvertrag ist noch nicht niedergeschrieben.“ Suhail sagte: „Ich werde dir niemals erlauben, ihn zu behalten.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Doch, tu es.“ Er sagte: „Ich werde es nicht tun.“ Mikraz sagte: „Wir erlauben dir, ihn zu behalten.“ Abu Jandal sagte: „O Muslime! Werde ich den Götzendienern zurückgegeben, obwohl ich als Muslim gekommen bin? Seht ihr nicht, wie sehr ich gelitten habe?“
(Fortsetzung …)
(Fortsetzung … 1): -3.891:… …
Abu Jandal war um Allahs willen schwer gefoltert worden. ʿUmar bin Al-Khattab sagte: „Ich ging zum Propheten (ﷺ) und sagte: ‚Bist du nicht wahrhaftig der Gesandte Allahs?‘ Der Prophet (ﷺ) sagte: ‚Ja, gewiss.‘ Ich sagte: ‚Ist unsere Sache nicht gerecht und die Sache des Feindes ungerecht?‘ Er sagte: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?‘ Er sagte: ‚Ich bin der Gesandte Allahs (ﷺ), und ich widersetze mich Ihm nicht; Er wird mich siegreich machen.‘ Ich sagte: ‚Hast du uns nicht gesagt, dass wir zur Kaʿba gehen und sie umrunden würden?‘ Er sagte: ‚Ja, aber habe ich dir gesagt, dass wir sie in diesem Jahr besuchen würden?‘ Ich sagte: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Dann wirst du sie besuchen und sie umrunden.‘“ ʿUmar sagte ferner: „Ich ging zu Abu Bakr und sagte: ‚O Abu Bakr! Ist er nicht wahrhaftig Allahs Prophet?‘ Er antwortete: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?‘ Er sagte: ‚Wahrlich, er ist der Gesandte Allahs (ﷺ), und er widersetzt sich seinem Herrn nicht; Er wird ihn siegreich machen. Halte dich an ihn; bei Allah, er ist im Recht.‘ Ich sagte: ‚Hat er uns nicht gesagt, dass wir zur Kaʿba gehen und sie umrunden würden?‘ Er sagte: ‚Ja, aber hat er dir gesagt, dass du sie in diesem Jahr besuchen würdest?‘ Ich sagte: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Du wirst zur Kaʿba gehen und sie umrunden.‘“
(Az-Zuhri sagte: „ʿUmar sagte: ‚Ich verrichtete viele gute Taten als Sühne für die unangemessenen Fragen, die ich ihnen gestellt hatte.‘“)
Als die Niederschrift des Friedensvertrags abgeschlossen war, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ) zu seinen Gefährten: „Steht auf, schlachtet eure Opfertiere und lasst euch den Kopf rasieren.“ Bei Allah, keiner von ihnen stand auf, und der Prophet wiederholte seinen Befehl dreimal. Als keiner von ihnen aufstand, verließ er sie, ging zu Umm Salama und berichtete ihr von der Haltung der Leute ihm gegenüber. Umm Salama sagte: „O Prophet (ﷺ) Allahs! Möchtest du, dass dein Befehl ausgeführt wird? Geh hinaus und sprich mit niemandem ein Wort, bis du dein Opfertier geschlachtet und deinen Barbier gerufen hast, damit er dir den Kopf rasiert.“ Da ging der Prophet (ﷺ) hinaus und sprach mit keinem von ihnen, bis er dies getan hatte, d. h. bis er das Opfertier geschlachtet und seinen Barbier gerufen hatte, der ihm den Kopf rasierte. Als die Gefährten des Propheten (ﷺ) dies sahen, standen sie auf, schlachteten ihre Opfertiere und begannen, einander die Köpfe zu rasieren. Dabei herrschte ein so großes Gedränge, dass die Gefahr bestand, dass sie einander töteten. Dann kamen einige gläubige Frauen (zum Propheten (ﷺ) ); und Allah offenbarte die folgenden göttlichen Verse: „O ihr, die ihr glaubt, wenn die gläubigen Frauen als Auswanderinnen zu euch kommen, dann prüft sie …“ (60.10)
ʿUmar ließ sich daraufhin von zwei seiner Frauen scheiden, die ungläubig waren. Später heiratete Muʿawiya bin Abu Sufyan eine von ihnen, und Safwan bin Umaiya heiratete die andere. Als der Prophet (ﷺ) nach Medina zurückkehrte, kam Abu Basir, ein neu zum Islam übergetretener Mann aus den Quraisch, zu ihm. Die Ungläubigen schickten zwei Männer, die ihn verfolgten, und sagten (zum Propheten (ﷺ) ): „Halte dein Versprechen, das du uns gegeben hast.“ Daher übergab der Prophet (ﷺ) ihn ihnen. Sie führten ihn aus (der Stadt), bis sie Dhul-Hulaifa erreichten, wo sie abstiegen, um einige Datteln zu essen, die sie bei sich hatten. Abu Basir sagte zu einem von ihnen: „Bei Allah, o soundso, ich sehe, dass du ein schönes Schwert hast.“ Der andere zog es (aus der Scheide) und sagte: „Bei Allah, es ist sehr schön, und ich habe es viele Male erprobt.“ Abu Basir sagte: „Lass mich es ansehen.“
Als der andere es ihm gab, schlug er ihn damit, bis er starb, und sein Gefährte lief davon, bis er nach Medina kam und laufend die Moschee betrat. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) ihn sah, sagte er: „Dieser Mann scheint erschrocken worden zu sein.“ Als er den Propheten (ﷺ) erreichte, sagte er: „Mein Gefährte wurde getötet, und ich wäre ebenfalls getötet worden.“ Abu Basir kam und sagte: „O Gesandter Allahs, bei Allah, Allah hat dich deine Verpflichtungen erfüllen lassen, indem du mich zu ihnen (d. h. den Ungläubigen) zurückgegeben hast; doch Allah hat mich vor ihnen gerettet.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wehe seiner Mutter! Was für ein Entfacher des Krieges wäre er, wenn er nur Unterstützer hätte.“ Als Abu Basir dies hörte, verstand er, dass der Prophet ihn wieder zu ihnen zurückgeben würde. So machte er sich auf den Weg, bis er die Meeresküste erreichte. Abu Jandal bin Suhail befreite sich von ihnen (d. h. den Ungläubigen) und schloss sich Abu Basir an. Wann immer nun ein Mann aus den Quraisch den Islam annahm, folgte er Abu Basir, bis sie eine starke Gruppe bildeten. Bei Allah, wann immer sie von einer Karawane der Quraisch hörten, die nach Scham unterwegs war, hielten sie sie an, griffen sie an, töteten sie (d. h. die Ungläubigen) und nahmen ihren Besitz. Die Leute der Quraisch sandten dem Propheten (ﷺ) eine Nachricht und baten ihn um Allahs und der Verwandtschaft willen, nach ihnen (d. h. Abu Basir und seinen Gefährten) zu schicken, wobei sie versprachen, dass jeder von ihnen, der zum Propheten (ﷺ) käme, sicher sein würde. Da schickte der Prophet (ﷺ) nach ihnen (d. h. Abu Basirs Gefährten), und Allah, der Erhabene, offenbarte die folgenden göttlichen Verse:
„Und Er ist es, Der ihre Hände von euch und eure Hände von ihnen inmitten von Mekka zurückhielt, nachdem Er euch über sie siegreich gemacht hatte … die Ungläubigen hegten in ihren Herzen Hochmut und Überheblichkeit … den Hochmut und die Überheblichkeit der Zeit der Unwissenheit.“ (ﷺ.48-24)
Ihr Hochmut und ihre Überheblichkeit bestanden darin, dass sie nicht bekannten (und dies im Vertrag niederschrieben), dass er (d. h. Muhammad) der Prophet Allahs war, sich weigerten zu schreiben: „Im Namen Allahs, des Allerbarmers, des Barmherzigen“, und sie sie (die Muschrikun) daran hinderten, das Haus (die Kaʿba) zu besuchen.

26
Narrated Al-Miswar bin Makhrama and Marwan:


(whose narrations attest each other) Allah's Messenger (ﷺ) set out at the time of Al-Hudaibiya (treaty), and
when they proceeded for a distance, he said, "Khalid bin Al-Walid leading the cavalry of Quraish
constituting the front of the army, is at a place called Al-Ghamim, so take the way on the right." By
Allah, Khalid did not perceive the arrival of the Muslims till the dust arising from the march of the
Muslim army reached him, and then he turned back hurriedly to inform Quraish. The Prophet (ﷺ) went on
advancing till he reached the Thaniya (i.e. a mountainous way) through which one would go to them
(i.e. people of Quraish). The she-camel of the Prophet (ﷺ) sat down. The people tried their best to cause
the she-camel to get up but in vain, so they said, "Al-Qaswa' (i.e. the she-camel's name) has become
stubborn! Al-Qaswa' has become stubborn!" The Prophet (ﷺ) said, "Al-Qaswa' has not become stubborn,
for stubbornness is not her habit, but she was stopped by Him Who stopped the elephant." Then he
said, "By the Name of Him in Whose Hands my soul is, if they (i.e. the Quraish infidels) ask me
anything which will respect the ordinances of Allah, I will grant it to them."
The Prophet (ﷺ) then rebuked the she-camel and she got up. The Prophet (ﷺ) changed his way till he
dismounted at the farthest end of Al-Hudaibiya at a pit (i.e. well) containing a little water which the
people used in small amounts, and in a short while the people used up all its water and complained to
Allah's Messenger; of thirst. The Prophet (ﷺ) took an arrow out of his arrow-case and ordered them to put the
arrow in that pit. By Allah, the water started and continued sprouting out till all the people quenched
their thirst and returned with satisfaction. While they were still in that state, Budail bin Warqa-al-
Khuza`i came with some persons from his tribe Khuza`a and they were the advisers of Allah's Messenger (ﷺ)
who would keep no secret from him and were from the people of Tihama. Budail said, "I left Ka`b bin
Luai and 'Amir bin Luai residing at the profuse water of Al-Hudaibiya and they had milch camels (or
their women and children) with them, and will wage war against you, and will prevent you from
visiting the Ka`ba."
Allah's Messenger (ﷺ) said, "We have not come to fight anyone, but to perform the `Umra. No doubt, the war
has weakened Quraish and they have suffered great losses, so if they wish, I will conclude a truce with
them, during which they should refrain from interfering between me and the people (i.e. the 'Arab
infidels other than Quraish), and if I have victory over those infidels, Quraish will have the option to
embrace Islam as the other people do, if they wish; they will at least get strong enough to fight. But if
they do not accept the truce, by Allah in Whose Hands my life is, I will fight with them defending my
Cause till I get killed, but (I am sure) Allah will definitely make His Cause victorious." Budail said, "I
will inform them of what you have said." So, he set off till he reached Quraish and said, "We have
come from that man (i.e. Muhammad) whom we heard saying something which we will disclose to
you if you should like." Some of the fools among Quraish shouted that they were not in need of this
information, but the wiser among them said, "Relate what you heard him saying." Budail said, "I
heard him saying so-and-so," relating what the Prophet (ﷺ) had told him.
`Urwa bin Mas`ud got up and said, "O people! Aren't you the sons? They said, "Yes." He added, "Am
I not the father?" They said, "Yes." He said, "Do you mistrust me?" They said, "No." He said, "Don't
you know that I invited the people of `Ukaz for your help, and when they refused I brought my
relatives and children and those who obeyed me (to help you)?" They said, "Yes." He said, "Well, this
man (i.e. the Prophet) has offered you a reasonable proposal, you'd better accept it and allow me to
meet him." They said, "You may meet him." So, he went to the Prophet (ﷺ) and started talking to him.
The Prophet (ﷺ) told him almost the same as he had told Budail. Then `Urwa said, "O Muhammad! Won't
you feel any scruple in extirpating your relations? Have you ever heard of anyone amongst the Arabs
extirpating his relatives before you? On the other hand, if the reverse should happen, (nobody will aid
you, for) by Allah, I do not see (with you) dignified people, but people from various tribes who would
run away leaving you alone." Hearing that, Abu Bakr abused him and said, "Do you say we would run
and leave the Prophet (ﷺ) alone?" `Urwa said, "Who is that man?" They said, "He is Abu Bakr." `Urwa
said to Abu Bakr, "By Him in Whose Hands my life is, were it not for the favor which you did to me
and which I did not compensate, I would retort on you." `Urwa kept on talking to the Prophet (ﷺ) and
seizing the Prophet's beard as he was talking while Al-Mughira bin Shu`ba was standing near the head
of the Prophet, holding a sword and wearing a helmet. Whenever `Urwa stretched his hand towards
the beard of the Prophet, Al-Mughira would hit his hand with the handle of the sword and say (to
`Urwa), "Remove your hand from the beard of Allah's Messenger." `Urwa raised his head and asked,
"Who is that?" The people said, "He is Al-Mughira bin Shu`ba." `Urwa said, "O treacherous! Am I not
doing my best to prevent evil consequences of your treachery?"
Before embracing Islam Al-Mughira was in the company of some people. He killed them and took
their property and came (to Medina) to embrace Islam. The Prophet (ﷺ) said (to him, "As regards your
Islam, I accept it, but as for the property I do not take anything of it. (As it was taken through treason).
`Urwa then started looking at the Companions of the Prophet. By Allah, whenever Allah's Messenger (ﷺ)
spat, the spittle would fall in the hand of one of them (i.e. the Prophet's companions) who would rub it
on his face and skin; if he ordered them they would carry his orders immediately; if he performed
ablution, they would struggle to take the remaining water; and when they spoke to him, they would
lower their voices and would not look at his face constantly out of respect. `Urwa returned to his
people and said, "O people! By Allah, I have been to the kings and to Caesar, Khosrau and An-
Najashi, yet I have never seen any of them respected by his courtiers as much as Muhammad is
respected by his companions.
By Allah, if he spat, the spittle would fall in the hand of one of them (i.e. the Prophet's companions)
who would rub it on his face and skin; if he ordered them, they would carry out his order immediately;
if he performed ablution, they would struggle to take the remaining water; and when they spoke, they
would lower their voices and would not look at his face constantly out of respect." `Urwa added, "No
doubt, he has presented to you a good reasonable offer, so please accept it." A man from the tribe of
Bani Kinana said, "Allow me to go to him," and they allowed him, and when he approached the
Prophet and his companions, Allah's Messenger (ﷺ) said, "He is so-and-so who belongs to the tribe that
respects the Budn (i.e. camels of the sacrifice).
So, bring the Budn in front of him." So, the Budn were brought before him and the people received
him while they were reciting Talbiya. When he saw that scene, he said, "Glorified be Allah! It is not
fair to prevent these people from visiting the Ka`ba." When he returned to his people, he said, 'I saw
the Budn garlanded (with colored knotted ropes) and marked (with stabs on their backs). I do not think
it is advisable to prevent them from visiting the Ka`ba." Another person called Mikraz bin Hafs got up
and sought their permission to go to Muhammad, and they allowed him, too. When he approached the
Muslims, the Prophet (ﷺ) said, "Here is Mikraz and he is a vicious man." Mikraz started talking to the
Prophet and as he was talking, Suhail bin `Amr came.
When Suhail bin `Amr came, the Prophet (ﷺ) said, "Now the matter has become easy." Suhail said to the
Prophet "Please conclude a peace treaty with us." So, the Prophet (ﷺ) called the clerk and said to him,
"Write: By the Name of Allah, the most Beneficent, the most Merciful." Suhail said, "As for
'Beneficent,' by Allah, I do not know what it means. So write: By Your Name O Allah, as you used to
write previously." The Muslims said, "By Allah, we will not write except: By the Name of Allah, the
most Beneficent, the most Merciful." The Prophet (ﷺ) said, "Write: By Your Name O Allah." Then he
dictated, "This is the peace treaty which Muhammad, Allah's Messenger (ﷺ) has concluded." Suhail said, "By
Allah, if we knew that you are Allah's Messenger (ﷺ) we would not prevent you from visiting the Ka`ba, and
would not fight with you. So, write: "Muhammad bin `Abdullah." The Prophet (ﷺ) said, "By Allah! I am
Apostle of Allah even if you people do not believe me. Write: Muhammad bin `Abdullah."
(Az-Zuhri said, "The Prophet (ﷺ) accepted all those things, as he had already said that he would accept
everything they would demand if it respects the ordinance of Allah, (i.e. by letting him and his
companions perform `Umra.)" The Prophet (ﷺ) said to Suhail, "On the condition that you allow us to visit
the House (i.e. Ka`ba) so that we may perform Tawaf around it." Suhail said, "By Allah, we will not
(allow you this year) so as not to give chance to the 'Arabs to say that we have yielded to you, but we
will allow you next year." So, the Prophet (ﷺ) got that written.
Then Suhail said, "We also stipulate that you should return to us whoever comes to you from us, even
if he embraced your religion." The Muslims said, "Glorified be Allah! How will such a person be
returned to the pagans after he has become a Muslim? While they were in this state Abu- Jandal bin
Suhail bin `Amr came from the valley of Mecca staggering with his fetters and fell down amongst the
Muslims. Suhail said, "O Muhammad! This is the very first term with which we make peace with you,
i.e. you shall return Abu Jandal to me." The Prophet (ﷺ) said, "The peace treaty has not been written yet."
Suhail said, "I will never allow you to keep him." The Prophet (ﷺ) said, "Yes, do." He said, "I won't do.:
Mikraz said, "We allow you (to keep him)." Abu Jandal said, "O Muslims! Will I be returned to the
pagans though I have come as a Muslim? Don't you see how much I have suffered?"
(continued...)
(continuing... 1): -3.891:... ...
Abu Jandal had been tortured severely for the Cause of Allah. `Umar bin Al-Khattab said, "I went to
the Prophet (ﷺ) and said, 'Aren't you truly the Messenger of Allah?' The Prophet (ﷺ) said, 'Yes, indeed.' I said,
'Isn't our Cause just and the cause of the enemy unjust?' He said, 'Yes.' I said, 'Then why should we be
humble in our religion?' He said, 'I am Allah's Messenger (ﷺ) and I do not disobey Him, and He will make
me victorious.' I said, 'Didn't you tell us that we would go to the Ka`ba and perform Tawaf around it?'
He said, 'Yes, but did I tell you that we would visit the Ka`ba this year?' I said, 'No.' He said, 'So you
will visit it and perform Tawaf around it?' " `Umar further said, "I went to Abu Bakr and said, 'O Abu
Bakr! Isn't he truly Allah's Prophet?' He replied, 'Yes.' I said, 'Then why should we be humble in our
religion?' He said, 'Indeed, he is Allah's Messenger (ﷺ) and he does not disobey his Lord, and He will make
him victorious. Adhere to him as, by Allah, he is on the right.' I said, 'Was he not telling us that we
would go to the Ka`ba and perform Tawaf around it?' He said, 'Yes, but did he tell you that you would
go to the Ka`ba this year?' I said, 'No.' He said, "You will go to Ka`ba and perform Tawaf around it."
(Az-Zuhri said, " `Umar said, 'I performed many good deeds as expiation for the improper questions I
asked them.' ")
When the writing of the peace treaty was concluded, Allah's Messenger (ﷺ) said to his companions, "Get up
and' slaughter your sacrifices and get your head shaved." By Allah none of them got up, and the
Prophet repeated his order thrice. When none of them got up, he left them and went to Um Salama and
told her of the people's attitudes towards him. Um Salama said, "O the Prophet (ﷺ) of Allah! Do you want
your order to be carried out? Go out and don't say a word to anybody till you have slaughtered your
sacrifice and call your barber to shave your head." So, the Prophet (ﷺ) went out and did not talk to anyone
of them till he did that, i.e. slaughtered the sacrifice and called his barber who shaved his head. Seeing
that, the companions of the Prophet (ﷺ) got up, slaughtered their sacrifices, and started shaving the heads
of one another, and there was so much rush that there was a danger of killing each other. Then some
believing women came (to the Prophet (ﷺ) ); and Allah revealed the following Divine Verses:--
"O you who believe, when the believing women come to you as emigrants examine them . . ." (60.10)
`Umar then divorced two wives of his who were infidels. Later on Muawiya bin Abu Sufyan married
one of them, and Safwan bin Umaiya married the other. When the Prophet (ﷺ) returned to Medina, Abu
Basir, a new Muslim convert from Quraish came to him. The Infidels sent in his pursuit two men who
said (to the Prophet (ﷺ) ), "Abide by the promise you gave us." So, the Prophet (ﷺ) handed him over to them.
They took him out (of the City) till they reached Dhul-Hulaifa where they dismounted to eat some
dates they had with them. Abu Basir said to one of them, "By Allah, O so-and-so, I see you have a
fine sword." The other drew it out (of the scabbard) and said, "By Allah, it is very fine and I have tried
it many times." Abu Basir said, "Let me have a look at it."
When the other gave it to him, he hit him with it till he died, and his companion ran away till he came
to Medina and entered the Mosque running. When Allah's Messenger (ﷺ) saw him he said, "This man
appears to have been frightened." When he reached the Prophet (ﷺ) he said, "My companion has been
murdered and I would have been murdered too." Abu Basir came and said, "O Allah's Messenger, by
Allah, Allah has made you fulfill your obligations by your returning me to them (i.e. the Infidels), but
Allah has saved me from them." The Prophet (ﷺ) said, "Woe to his mother! what excellent war kindler he
would be, should he only have supporters." When Abu Basir heard that he understood that the Prophet (ﷺ)
would return him to them again, so he set off till he reached the seashore. Abu Jandal bin Suhail got
himself released from them (i.e. infidels) and joined Abu Basir. So, whenever a man from Quraish
embraced Islam he would follow Abu Basir till they formed a strong group. By Allah, whenever they
heard about a caravan of Quraish heading towards Sham, they stopped it and attacked and killed them
(i.e. infidels) and took their properties. The people of Quraish sent a message to the Prophet (ﷺ)
requesting him for the Sake of Allah and Kith and kin to send for (i.e. Abu Basir and his companions)
promising that whoever (amongst them) came to the Prophet (ﷺ) would be secure. So the Prophet (ﷺ) sent for
them (i.e. Abu Basir's companions) and Allah I revealed the following Divine Verses:
"And it is He Who Has withheld their hands from you and your hands From them in the midst of
Mecca, After He made you the victorious over them. ... the unbelievers had pride and haughtiness, in
their hearts ... the pride and haughtiness of the time of ignorance." (48.24-26) And their pride and
haughtiness was that they did not confess (write in the treaty) that he (i.e. Muhammad) was the
Prophet of Allah and refused to write: "In the Name of Allah, the most Beneficent, the Most
Merciful," and they (the mushriks) prevented them (the Muslims) from visiting the House (the Ka`bah).

Sahih (Sunnah.com)