Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih al-Bukhari 4757 – „Wahrlich, diejenigen, die wünschen, dass sich das (Verbrechen…

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

„Wahrlich, diejenigen, die wünschen, dass sich das (Verbrechen des) unerlaubten Geschlechtsverkehrs unter den Gläubigen verbreitet … (bis zu) … und dass Allah voller Güte, Barmherzigster ist.“ (V.24:19,20) „Und diejenigen unter euch, die mit Gunst und Reichtum gesegnet sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten und den Al-Masākīn (den Armen) keine Hilfe zu geben … (bis zu) … Und Allah ist Allvergebend, Barmherzigster.“ (V.24:22)"Verily, those who like that (the crime of) illegal sexual intercourse should be propagated about those who believe... (up to) ... and that Allah is full of kindness, Most Merciful." (V.24:19,20) "And let not those among you who are blessed with graces and wealth swear not to give (any sort of help) to their kinsmen, Al-Masākīn (the poor)... (up to) ... And Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful." (V.24:22)باب قَوْلِهِ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ‏}‏ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏‏.‏

وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ‏.‏ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ‏.‏ فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي‏.‏ فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا‏.‏ وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا‏.‏ وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ‏.‏ وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏.‏ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ‏.‏ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ‏.‏ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ‏}‏ ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ‏.‏
Überliefert von ʿĀʾischa:

Als über mich das gesagt wurde, wovon ich selbst nichts wusste, erhob sich der Gesandte Allahs (ﷺ) und wandte sich an die Menschen. Er sprach das Tashahhud und sagte, nachdem er Allah so verherrlicht und gepriesen hatte, wie es Ihm gebührt: „Sodann: O ihr Menschen, sagt mir eure Meinung über jene Leute, die eine erfundene Geschichte über meine Ehefrau verbreitet haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zusammen gewesen zu sein, über den ich niemals etwas Schlechtes wusste. Er betrat mein Haus nie, außer wenn ich anwesend war, und wann immer ich auf eine Reise ging, ging er mit mir.“

Saʿd ibn Muʿādh erhob sich und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), erlaube mir, ihre Köpfe abzuschlagen.“ Darauf erhob sich ein Mann von den Chazradsch (Saʿd ibn ʿUbāda), mit dem die Mutter von (dem Dichter) Hassān ibn Thābit verwandt war, und sagte (zu Saʿd ibn Muʿādh): „Du hast gelogen! Bei Allah, wären jene Leute vom Stamm der Aus, würdest du nicht ihre Köpfe abschlagen wollen.“ Es war zu befürchten, dass zwischen den Aus und den Chazradsch in der Moschee etwas Böses geschehen würde, und ich wusste von alldem nichts.

Am Abend jenes Tages ging ich wegen einiger Bedürfnisse hinaus (d. h. um mich zu erleichtern), und Umm Mistah begleitete mich. Auf unserem Rückweg stolperte Umm Mistah und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen!“ Ich sagte zu ihr: „O Mutter, warum beschimpfst du deinen Sohn?“ Darauf schwieg Umm Mistah eine Weile, stolperte erneut und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen!“ Ich sagte zu ihr: „Warum beschimpfst du deinen Sohn?“ Sie stolperte ein drittes Mal und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen!“ Darauf wies ich sie deswegen zurecht. Sie sagte: „Bei Allah, ich beschimpfe ihn nur wegen dir.“ Ich fragte sie: „Was von meinen Angelegenheiten betrifft das?“ Da erzählte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: „Ist das wirklich geschehen?“ Sie erwiderte: „Ja, bei Allah.“ Ich kehrte zu meinem Haus zurück und war erstaunt (und betrübt), da ich nicht wusste, aus welchem Grund ich hinausgegangen war.

Dann wurde ich krank (mit Fieber) und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Schicke mich zum Haus meines Vaters.“ Da schickte er einen Diener mit mir. Als ich das Haus betrat, fand ich Umm Rūmān (meine Mutter) unten, während (mein Vater) Abū Bakr oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: „Was hat dich hergeführt, o meine Tochter?“ Ich berichtete ihr davon und erzählte ihr die ganze Geschichte, doch sie empfand es nicht so wie ich. Sie sagte: „O meine Tochter, nimm es leicht, denn es gibt keine liebenswürdige Frau, die von ihrem Ehemann geliebt wird und der er andere Ehefrauen hat, ohne dass diese eifersüchtig auf sie sind und schlecht über sie reden.“ Doch sie empfand die Nachricht nicht so wie ich. Ich fragte sie: „Weiß mein Vater davon?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Weiß auch der Gesandte Allahs (ﷺ) davon?“ Sie sagte: „Ja, auch der Gesandte Allahs (ﷺ) weiß davon.“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen, und ich weinte.

Abū Bakr, der oben las, hörte meine Stimme, kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihr?“ Sie sagte: „Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde (hinsichtlich der Geschichte über die Verleumdung).“ Darauf weinte Abū Bakr und sagte: „Ich beschwöre dich bei Allah, o meine Tochter, in dein Haus zurückzukehren.“

Ich kehrte in mein Haus zurück. Der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu meinem Haus gekommen und hatte meine Dienerin nach mir (nach meinem Charakter) gefragt. Die Dienerin sagte: „Bei Allah, ich weiß keinen Makel an ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe in ihr Haus gelangen und ihren Teig fressen lässt.“ Darauf sprachen einige Gefährten des Propheten streng mit ihr und sagten: „Sag dem Gesandten Allahs die Wahrheit.“ Schließlich erzählten sie ihr von der Angelegenheit (der Verleumdung). Sie sagte: „Subḥān Allah! Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie, außer was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.“

Dann erreichte diese Nachricht den Mann, der beschuldigt worden war, und er sagte: „Subḥān Allah! Bei Allah, ich habe niemals die Schamteile irgendeiner Frau entblößt.“ Später wurde dieser Mann auf Allahs Weg zum Märtyrer.

Am nächsten Morgen kamen meine Eltern, um mich zu besuchen, und blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir kam, nachdem er das ʿAsr-Gebet verrichtet hatte. Er kam zu mir, während meine Eltern zu meiner Rechten und zu meiner Linken saßen. Er pries und verherrlichte Allah und sagte: „Nun denn, o ʿĀʾischa! Wenn du eine schlechte Tat begangen oder dir selbst Unrecht getan hast, dann bereue vor Allah, denn Allah nimmt die Reue Seiner Diener an.“

Eine Frau von den Ansār war gekommen und saß in der Nähe des Tores. Ich sagte (zum Propheten): „Ist es nicht unangebracht, dass du in Gegenwart dieser Frau auf diese Weise sprichst?“ Der Gesandte Allahs gab daraufhin einen Rat, und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm an meiner Stelle zu antworten. Mein Vater sagte: „Was soll ich sagen?“ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie sagte: „Was soll ich sagen?“

Als meine Eltern dem Propheten nicht antworteten, sagte ich: „Ich bezeuge, dass niemand das Recht hat, angebetet zu werden, außer Allah, und dass Muhammad Sein Gesandter ist!“ Nachdem ich Allah so gepriesen und verherrlicht hatte, wie es Ihm gebührt, sagte ich: „Nun denn, bei Allah, wenn ich euch sagen würde, dass ich diese (böse Tat) nicht begangen habe und Allah Zeuge ist, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das eurerseits nichts nützen, denn ihr (Leute) habt darüber gesprochen und eure Herzen haben es aufgenommen. Und wenn ich euch sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe, während Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann würdet ihr sagen: ,Sie hat ihre Schuld selbst eingestanden.‘“

Bei Allah, ich sehe für mich und euch kein passendes Beispiel außer dem Beispiel des Vaters von (ich versuchte, mich an den Namen Yaʿqūbs zu erinnern, konnte es aber nicht) Yūsuf, als er sagte: „So ist Geduld am angemessensten gegenüber dem, was ihr behauptet. Allah allein ist Derjenige, Dessen Hilfe erbeten werden kann.“

In eben dieser Stunde kam die göttliche Eingebung zum Gesandten Allahs (ﷺ), und wir schwiegen. Als die Eingebung vorüber war, bemerkte ich die Zeichen der Freude in seinem Gesicht, während er sich (den Schweiß) von seiner Stirn wischte und sagte: „Freue dich, o ʿĀʾischa! Allah hat deine Unschuld offenbart.“

Zu jener Zeit war ich äußerst zornig. Meine Eltern sagten zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde das nicht tun und weder ihm noch einem von euch danken, sondern ich werde Allah danken, Der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt diese Geschichte gehört, sie aber weder geleugnet noch verändert (um mich zu verteidigen).“

(ʿĀʾischa pflegte zu sagen:) „Was Zainab bint Dschahsch, die Ehefrau des Propheten, betrifft, so bewahrte Allah sie aufgrund ihrer Gottesfurcht, und sie sagte nichts außer Gutem (über mich). Ihre Schwester Hamna jedoch ging mit denen zugrunde, die zugrunde gingen. Diejenigen, die schlecht über mich zu sprechen pflegten, waren Mistah, Hassān ibn Thābit und der Heuchler ʿAbdullah ibn Ubayy, der diese Nachricht verbreitete und andere dazu anstachelte, darüber zu sprechen. Er und Hamna hatten daran den größten Anteil.“

Abū Bakr schwor, Mistah niemals wieder irgendeine Wohltat zu erweisen. Darauf offenbarte Allah den göttlichen Vers: „Diejenigen unter euch, die Vorzüglichkeit und Wohlstand besitzen (d. h. Abū Bakr), sollen nicht schwören, ihren Verwandten und den Bedürftigen (d. h. Mistah) keinerlei Hilfe mehr zu geben … Liebt ihr es etwa nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist Allvergebend, Barmherzig.“ (24.22)

Darauf sagte Abū Bakr: „Ja, bei Allah, o unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.“ So begann Abū Bakr erneut, Mistah die Unterstützung zukommen zu lassen, die er ihm zuvor zu geben pflegte.
Narrated Aisha:



When there was said about me what was said which I myself was unaware of, Allah's Messenger (ﷺ) got up
and addressed the people. He recited Tashah-hud, and after glorifying and praising Allah as He
deserved, he said, "To proceed: O people Give me your opinion regarding those people who made a
forged story against my wife. By Allah, I do not know anything bad about her. By Allah, they accused
her of being with a man about whom I have never known anything bad, and he never entered my
house unless I was present there, and whenever I went on a journey, he went with me." Sa`d bin
Mu`adh got up and said, "O Allah's Messenger (ﷺ) Allow me to chop their heads off".
Then a man from the Al-Khazraj (Sa`d bin 'Ubada) to whom the mother of (the poet) Hassan bin
Thabit was a relative, got up and said (to Sa`d bin Mu`adh), "You have told a lie! By Allah, if those
persons were from the Aus Tribe, you would not like to chop their heads off." It was probable that
some evil would take place between the Aus and the Khazraj in the mosque, and I was unaware of all
that. In the evening of that day, I went out for some of my needs (i.e. to relieve myself), and Um
Mistah was accompanying me.
On our return, Um Mistah stumbled and said, "Let Mistah. be ruined" I said to her, "O mother Why do
you abuse your Son" On that Um Mistah became silent for a while, and stumbling again, she said,
"Let Mistah be ruined" I said to her, "Why do you abuse your son?" She stumbled for the third time
and said, "Let Mistah be ruined" whereupon I rebuked her for that. She said, "By Allah, I do not abuse
him except because of you." I asked her, "Concerning what of my affairs?" So she disclosed the whole
story to me. I said, "Has this really happened?" She replied, "Yes, by Allah." I returned to my house,
astonished (and distressed) that I did not know for what purpose I had gone out.
Then I became sick (fever) and said to Allah's Messenger (ﷺ) "Send me to my father's house." So he sent a
slave with me, and when I entered the house, I found Um Rum-an (my mother) downstairs while (my
father) Abu Bakr was reciting something upstairs. My mother asked, "What has brought you, O (my)
daughter?" I informed her and mentioned to her the whole story, but she did not feel it as I did. She
said, "O my daughter! Take it easy, for there is never a charming lady loved by her husband who has
other wives but that they feel jealous of her and speak badly of her." But she did not feel the news as I
did. I asked (her), "Does my father know about it?" She said, "yes" I asked, Does Allah's Messenger (ﷺ)
know about it too?" She said, "Yes, Allah's Messenger (ﷺ) does too." So the tears filled my eyes and I wept.
Abu Bakr, who was reading upstairs heard my voice and came down and asked my mother, "What is
the matter with her? " She said, "She has heard what has been said about her (as regards the story of
Al-lfk)." On that Abu- Bakr wept and said, "I beseech you by Allah, O my daughter, to go back to
your home".
I went back to my home and Allah's Messenger (ﷺ) had come to my house and asked my maid-servant about
me (my character). The maid-servant said, "By Allah, I do not know of any defect in her character
except that she sleeps and let the sheep enter (her house) and eat her dough." On that, some of the
Prophet's companions spoke harshly to her and said, "Tell the truth to Allah's Messenger." Finally they
told her of the affair (of the slander). She said, "Subhan Allah! By Allah, I know nothing against her
except what goldsmith knows about a piece of pure gold." Then this news reached the man who was
accused, and he said, "Subhan Allah! By Allah, I have never uncovered the private parts of any
woman." Later that man was martyred in Allah's Cause.
Next morning my parents came to pay me a visit and they stayed with me till Allah's Messenger (ﷺ) came to
me after he had offered the `Asr prayer. He came to me while my parents were sitting around me on
my right and my left. He praised and glorified Allah and said, "Now then O `Aisha! If you have
committed a bad deed or you have wronged (yourself), then repent to Allah as Allah accepts the
repentance from his slaves." An Al-Ansari woman had come and was sitting near the gate. I said (to
the Prophet). "Isn't it improper that you speak in such a way in the presence of this lady? Allah's
Apostle then gave a piece of advice and I turned to my father and requested him to answer him (on my
behalf). My father said, "What should I say?" Then I turned to my mother and asked her to answer
him. She said, "What should I say?" When my parents did not give a reply to the Prophet, I said, "I
testify that none has the right to be worshipped except Allah, and that Muhammad is His Apostle!"
And after praising and glorifying Allah as He deserves, I said, "Now then, by Allah, if I were to tell
you that I have not done (this evil action) and Allah is a witness that I am telling the truth, that would
not be of any use to me on your part because you (people) have spoken about it and your hearts have
absorbed it; and if I were to tell you that I have done this sin and Allah knows that I have not done it,
then you will say, 'She has confessed herself guilty." By Allah, 'I do not see a suitable example for me
and you but the example of (I tried to remember Jacob's name but couldn't) Joseph's father when he
said; So (for me) "Patience is most fitting against that which you assert. It is Allah (alone) whose help
can be sought.'
At that very hour the Divine Inspiration came to Allah's Messenger (ﷺ) and we remained silent. Then the
Inspiration was over and I noticed the signs of happiness on his face while he was removing (the
sweat) from his forehead and saying, "Have the good tidings O ' "Aisha! Allah has revealed your
innocence." At that time I was extremely angry. My parents said to me. "Get up and go to him." I said,
"By Allah, I will not do it and will not thank him nor thank either of you, but I will thank Allah Who
has revealed my innocence. You have heard this story but neither did not deny it nor change it (to
defend me)," (Aisha used to say:) "But as regards Zainab bint Jahsh, (the Prophet's wife), Allah
protected her because of her piety, so she did not say anything except good (about me), but her sister,
Hamna, was ruined among those who were ruined. Those who used to speak evil about me were
Mistah, Hassan bin Thabit, and the hypocrite, `Abdullah bin Ubai, who used to spread that news and
tempt others to speak of it, and it was he and Hamna who had the greater share therein. Abu Bakr took
an oath that he would never do any favor to Mistah at all. Then Allah revealed the Divine Verse:
"Let not those among you who are good and wealthy (i.e. Abu Bakr) swear not to give (any sort of
help) to their kinsmen, and those in need, (i.e. Mistah) ...Do you not love that Allah should forgive
you? And Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful." (24.22)
On that, Abu Bakr said, "Yes, by Allah, O our Lord! We wish that You should forgive us." So Abu
Bakr again started giving to Mistah the expenditure which he used to give him before.

Sahih (Sunnah.com)