Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih al-Bukhari 4750 – „Warum dachten die gläubigen Männer und Frauen, als ihr davon (von…

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

„Warum dachten die gläubigen Männer und Frauen, als ihr davon (von der Verleumdung) hörtet, nicht Gutes über ihre eigenen Leute und sagten: ‚Dies ist eine offenkundige Lüge … (bis zu) … Dann sind sie bei Allah die Lügner.‘ (V. 24:12–13)"Why then did not the believers, men and women, when you heard it (the slander) think good of their own people and say: 'This (charge) is an obvious lie... (up to) ... Then with Allah they are the liars." (V.24: 12-13)باب ‏{‏لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْمُؤْمِنَاتُ، بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ. لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ‏}‏

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ‏.‏ قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ ‏Qur’an 12:18{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ‏"‏ يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ‏.‏ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏Qur’an 24:11{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ ‏"‏ يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ‏.‏
Überliefert von ʿĀ'ischa:

(Die Ehefrau des Propheten:) Wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) beabsichtigte, auf eine Reise zu gehen, pflegte er unter seinen Ehefrauen das Los zu ziehen und nahm diejenige mit, auf die das Los gefallen war. Einmal zog er das Los, als er eine Ghazwa durchführen wollte, und das Los fiel auf mich. So begab ich mich mit dem Gesandten Allahs auf den Weg, nachdem Allahs Anordnung zur Verhüllung (der Frauen) offenbart worden war, und so wurde ich in meiner Sänfte (auf einem Kamel) getragen und stieg noch darin aus. Wir setzten unsere Reise fort, und als der Gesandte Allahs seine Ghazwa beendet hatte, zurückkehrte und wir uns Medina näherten, ordnete der Gesandte Allahs (ﷺ) an, nachts weiterzuziehen. Als dem Heer befohlen wurde, die Heimreise fortzusetzen, stand ich auf und ging weiter, bis ich das Heerlager hinter mir gelassen hatte. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, ging ich zu meiner Sänfte, doch siehe da! Eine meiner Halsketten aus Jaz Azfar (einer Art schwarzer Perle) war gerissen, und ich suchte nach ihr; meine Suche hielt mich auf.

Die Gruppe von Menschen, die mich zu tragen pflegte, kam und hob meine Sänfte auf den Rücken meines Kamels, auf dem ich ritt, wobei sie annahm, dass ich darin sei. Zu jener Zeit waren Frauen leicht an Gewicht und nicht fleischig, da sie gewöhnlich nur wenig Nahrung zu sich nahmen. Deshalb bemerkten diese Leute beim Anheben der Sänfte nicht deren Leichtigkeit, und ich war damals noch eine junge Frau. Sie trieben das Kamel fort und zogen weiter. Dann fand ich meine Halskette, nachdem das Heer weitergezogen war. Ich kam zu ihrem Lager, fand dort aber niemanden vor. Daher ging ich zu dem Ort, an dem ich gewöhnlich blieb, in dem Gedanken, dass sie mein Fehlen bemerken und zu meiner Suche zurückkommen würden. Während ich an meinem Platz saß, wurde ich schläfrig und schlief ein. Safwān bin al-Muʿaṭṭal as-Sulamī adh-Dhakwānī war hinter dem Heer zurückgeblieben. Er war im letzten Teil der Nacht aufgebrochen, erreichte am Morgen meinen Aufenthaltsort und sah die Gestalt eines schlafenden Menschen. Er kam zu mir und erkannte mich, als er mich sah, denn er hatte mich vor der Verhüllung zu sehen gepflegt. Ich stand wegen seiner Worte auf: „Innā li-llāhi wa innā ilaihi rādschiʿūn“, die er aussprach, als er mich erkannte. Ich bedeckte mein Gesicht mit meinem Gewand, und bei Allah, er sagte kein einziges Wort zu mir außer „Innā li-llāhi wa innā ilaihi rādschiʿūn“, bis er seine Kamelstute niederknien ließ, woraufhin er auf ihre Vorderbeine trat und ich aufstieg. Dann brach Safwān auf und führte die Kamelstute, die mich trug, bis wir das Heer trafen, während sie in der heißen Mittagszeit rasteten.

Dann fiel jeder, für den der Untergang bestimmt war, dem Untergang anheim, und der Anführer der Ifk (der erlogenen Anschuldigung) war ʿAbdullāh bin Ubayy bin Salūl. Danach kamen wir in Medina an, und ich wurde einen Monat lang krank, während die Leute die erlogenen Aussagen der Leute des Ifk verbreiteten, ohne dass ich davon irgendetwas wusste. Was jedoch meinen Zweifel erregte, während ich krank war, war, dass ich vom Gesandten Allahs (ﷺ) nicht mehr dieselbe Freundlichkeit erhielt, die ich gewöhnlich bekam, wenn ich krank wurde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte und fügte hinzu: „Wie geht es dieser (Frau)?“, und ging dann wieder fort.

Das erregte meinen Verdacht, doch von dem verbreiteten Übel wusste ich nichts, bis ich von meiner Krankheit genesen war. Ich ging mit Umm Mistah hinaus, um meine Notdurft in Richtung al-Manāsiʿ zu verrichten, dem Ort, an dem wir unsere Notdurft zu verrichten pflegten. Zu diesem Zweck gingen wir nur von Nacht zu Nacht hinaus, und das war, bevor wir Toiletten nahe bei unseren Häusern hatten. Diese unsere Gewohnheit ähnelte der Gewohnheit der alten Araber (in den Wüsten oder in den Zelten), was die Darmentleerung betraf, denn wir hielten es für beschwerlich und schädlich, Toiletten in den Häusern zu haben. Ich ging mit Umm Mistah hinaus, die die Tochter von Abī Ruhm bin ʿAbd Manāf war; ihre Mutter war die Tochter von Ṣakhr bin ʿĀmir und die Tante von Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq, und ihr Sohn war Mistah bin Uthātha. Als wir unsere Angelegenheit beendet hatten, kehrten Umm Mistah und ich zu meinem Haus zurück. Umm Mistah stolperte über ihr Gewand, woraufhin sie sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen!“ Ich sagte zu ihr: „Wie schlecht ist das, was du gesagt hast! Beschimpfst du etwa einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Sie sagte: „Du da! Hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Und was hat er gesagt?“ Daraufhin berichtete sie mir von der Aussage der Leute des Ifk (der erlogenen Anschuldigung), was meine Krankheit noch verschlimmerte.

Als ich nach Hause zurückkehrte, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir und sagte nach dem Gruß: „Wie geht es dieser (Frau)?“ Ich sagte: „Erlaubst du mir, zu meinen Eltern zu gehen?“ Zu jener Zeit beabsichtigte ich, durch sie Gewissheit über die Nachricht zu erlangen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter! Worüber reden die Leute?“ Meine Mutter sagte: „O meine Tochter! Nimm es leicht, denn bei Allah, es gibt keine liebenswürdige Frau, die von ihrem Ehemann geliebt wird und deren Ehemann noch andere Ehefrauen hat, ohne dass diese Ehefrauen Fehler an ihr finden würden.“ Ich sagte: „Subḥān Allah! Haben die Leute wirklich darüber gesprochen?“

In jener Nacht weinte ich die ganze Nacht bis zum Morgen. Meine Tränen hörten nicht auf, ich schlief nicht, und der Morgen brach an, während ich noch weinte. Als die göttliche Eingebung sich verzögerte, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) ʿAlī bin Abī Ṭālib und Usāma bin Zaid, um sie hinsichtlich des Gedankens zu befragen, seine Ehefrau zu scheiden. Usāma bin Zaid berichtete dem Gesandten Allahs (ﷺ), was er über die Unschuld seiner Ehefrau wusste, und von der Zuneigung, die er für sie hegte. Er sagte: „O Gesandter Allahs! Sie ist deine Ehefrau, und wir wissen über sie nichts außer Gutem.“ ʿAlī bin Abī Ṭālib jedoch sagte: „O Gesandter Allahs! Allah legt dir keine Einschränkungen auf; und es gibt viele andere Frauen außer ihr. Wenn du jedoch ihre Sklavin fragst, wird sie dir die Wahrheit sagen.“ ʿĀ'ischa fügte hinzu: Der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ Barīra rufen und sagte: „O Barīra! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht hätte erregen können? (Was ʿĀ'ischa betrifft.)“ Barīra sagte: „Bei Allah, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, habe ich bei ʿĀ'ischa niemals etwas gesehen, wofür ich sie tadeln könnte, außer dass sie ein junges Mädchen von unreifem Alter ist, das manchmal einschläft und den Teig ihrer Familie ungeschützt lässt, sodass die Hausziegen kommen und ihn fressen.“

Da stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf, wandte sich an die Leute und bat darum, dass jemand an jenem Tag Vergeltung an ʿAbdullāh bin Ubayy bin Salūl üben möge. Der Gesandte Allahs sagte, während er auf der Kanzel stand: „O Muslime! Wer wird mir gegen einen Mann helfen, der mir geschadet hat, indem er meine Familie verleumdete? Bei Allah, ich weiß über meine Familie nichts außer Gutem, und die Leute haben einen Mann beschuldigt, über den ich nichts außer Gutem weiß; und er pflegte meine Familie nur in meiner Begleitung zu besuchen.“ Saʿd bin Muʿādh al-Anṣārī stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs! Bei Allah, ich werde dich von ihm befreien. Wenn er vom Stamm der (Banū) al-Aus ist, werde ich ihm den Kopf abschlagen; und wenn er von unseren Brüdern, den Chazradsch, ist, dann gib uns deinen Befehl, und wir werden ihm gehorchen.“

Daraufhin stand Saʿd bin ʿUbāda auf. Er war das Oberhaupt der Chazradsch und zuvor ein frommer Mann gewesen, doch sein Stammesgeist war in ihm aufgestachelt worden. Er sagte zu Saʿd (bin Muʿādh): „Bei Allah, dem Ewigen, du hast gelogen! Du wirst ihn nicht töten, und du wirst niemals in der Lage sein, ihn zu töten!“ Daraufhin stand Usaid bin Ḥuḍair, der Vetter von Saʿd (bin Muʿādh), auf und sagte zu Saʿd bin ʿUbāda: „Du bist ein Lügner! Bei Allah, dem Ewigen, wir werden ihn gewiss töten; und du bist ein Heuchler, der die Heuchler verteidigt!“ Da gerieten die beiden Stämme al-Aus und Chazradsch in Erregung, bis sie kurz davor waren, miteinander zu kämpfen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) fuhr fort, sie zu beruhigen, bis sie still wurden; daraufhin schwieg auch er. An jenem Tag weinte ich so sehr, dass weder meine Tränen aufhörten noch ich schlafen konnte. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich hatte zwei Nächte und einen Tag lang ohne Schlaf und mit unaufhörlichen Tränen geweint, bis sie dachten, meine Leber würde vor Weinen bersten.

Während sie bei mir waren und ich weinte, bat eine Frau aus den Anṣār um Erlaubnis, mich zu sehen. Ich ließ sie herein, und sie setzte sich und begann, mit mir zu weinen. Während ich in diesem Zustand war, kam der Gesandte Allahs zu uns, grüßte und setzte sich. Seit dem Tag, an dem das Gesagte gesagt worden war, hatte er noch nie mit mir zusammengesessen. Einen Monat lang hatte er keine göttliche Eingebung in Bezug auf meinen Fall erhalten. Nachdem sich der Gesandte Allahs (ﷺ) gesetzt hatte, sprach er das Taschahhud und sagte dann: „Danach, o ʿĀ'ischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet; und wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld offenbaren, und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bitte Allah um Vergebung und bereue vor Ihm, denn wenn ein Diener seine Sünde bekennt und danach Allah gegenüber bereut, nimmt Allah seine Reue an.“

Als der Gesandte Allahs seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig, sodass ich nicht einmal mehr einen Tropfen davon spürte. Dann sagte ich zu meinem Vater: „Antworte an meiner Stelle dem Gesandten Allahs (ﷺ) auf das, was er gesagt hat.“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs.“ Sie sagte: „Ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs sagen soll.“ Obwohl ich noch ein junges Mädchen war und nur wenig Wissen über den Qurʾān hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß, dass ihr diese Geschichte (des Ifk) so oft gehört habt, dass sie sich in euren Herzen festgesetzt hat und ihr sie geglaubt habt. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben; und wenn ich etwas gestehe, obwohl Allah weiß, dass ich davon unschuldig bin, werdet ihr mir glauben. Bei Allah, ich finde für euch kein Beispiel außer dem des Vaters von Yūsuf: ‚So ist Geduld für mich am angemessensten angesichts dessen, was ihr behauptet, und Allah allein ist es, dessen Hilfe erbeten wird.‘“

Dann wandte ich mich ab und legte mich auf mein Bett. Zu jener Zeit wusste ich, dass ich unschuldig war und dass Allah meine Unschuld offenbaren würde. Aber bei Allah, ich hätte niemals gedacht, dass Allah über meine Angelegenheit eine göttliche Eingebung herabsenden würde, die für immer vorgetragen werden sollte, denn ich hielt mich für zu unbedeutend, als dass Allah über mich etwas sagen würde, das vorgetragen werden sollte. Doch ich hoffte, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Vision haben könnte, in der Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte seinen Platz noch nicht verlassen und niemand hatte das Haus verlassen, als die göttliche Eingebung zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam. Da befiel ihn derselbe schwere Zustand, der ihn zu befallen pflegte, wenn ihm göttliche Eingebung zuteilwurde, sodass die Tropfen seines Schweißes wie Perlen herabflossen, obwohl es ein (kalter) Wintertag war. Dies geschah aufgrund der Schwere der Aussage, die ihm offenbart wurde.

Als dieser Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war und er erleichtert lächelte, sagte er als Erstes: „ʿĀ'ischa, Allah hat deine Unschuld erklärt.“ Meine Mutter sagte zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen und niemandem außer Allah danken.“ Daraufhin offenbarte Allah: „Wahrlich! Diejenigen, die die Verleumdung verbreiteten, sind eine Gruppe aus euch. Haltet es nicht für ...“ (24.11-20).

Als Allah dies offenbarte, um meine Unschuld zu bestätigen, sagte Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq, der Mistah bin Uthātha aufgrund dessen Verwandtschaft zu ihm und seiner Bedürftigkeit zu versorgen pflegte: „Bei Allah, ich werde Mistah nach dem, was er über ʿĀ'ischa gesagt hat, nie wieder versorgen.“ Da offenbarte Allah:

(Fortsetzung...)

(Fortsetzung ... 1): -6.274:... ...

„Diejenigen unter euch, die vorzüglich und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denjenigen, die um Allahs willen ihre Häuser verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen verzeihen und vergeben (d. h. sie nicht bestrafen). Liebt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Wahrlich, Allah ist Allvergebend, Barmherzig.“ (24.22)

Abū Bakr sagte: „Ja, bei Allah, ich wünsche, dass Allah mir vergibt.“ So nahm er die Unterstützung für Mistah wieder auf, die er ihm zuvor gewährt hatte, und sagte: „Bei Allah, ich werde sie ihm niemals vorenthalten.“ ʿĀ'ischa sagte weiter: Der Gesandte Allahs (ﷺ) fragte auch Zainab bint Dschahsch nach meinem Fall. Er sagte: „O Zainab! Was hast du gesehen?“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs! Ich bewahre mein Gehör und mein Augenlicht (indem ich mich davon fernhalte, Lügen zu erzählen). Ich weiß über ʿĀ'ischa nichts außer Gutem.“ Von allen Ehefrauen des Gesandten Allahs war Zainab diejenige, die danach strebte, von ihm dieselbe Gunst zu erhalten, die ich gewöhnlich erhielt; dennoch bewahrte Allah sie aufgrund ihrer Frömmigkeit davor, Lügen zu erzählen. Ihre Schwester Hamna jedoch kämpfte weiterhin ihretwegen, und so ging sie zugrunde, wie auch diejenigen zugrunde gingen, die die Verleumdung erfanden und verbreiteten.
Narrated Aisha:


(The wife of the Prophet) Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to go on a journey, he used to draw lots
among his wives and would take with him the one on whom the lot had fallen. Once he drew lots
when he wanted to carry out a Ghazwa, and the lot came upon me. So I proceeded with Allah's
Apostle after Allah's order of veiling (the women) had been revealed and thus I was carried in my
howdah (on a camel) and dismounted while still in it. We carried on our journey, and when Allah's
Apostle had finished his Ghazwa and returned and we approached Medina, Allah's Messenger (ﷺ) ordered to
proceed at night. When the army was ordered to resume the homeward journey, I got up and walked
on till I left the army (camp) behind. When I had answered the call of nature, I went towards my
howdah, but behold ! A necklace of mine made of Jaz Azfar (a kind of black bead) was broken and I
looked for it and my search for it detained me.
The group of people who used to carry me, came and carried my howdah on to the back of my camel
on which I was riding, considering that I was therein. At that time women were light in weight and
were not fleshy for they used to eat little (food), so those people did not feel the lightness of the
howdah while raising it up, and I was still a young lady. They drove away the camel and proceeded.
Then I found my necklace after the army had gone. I came to their camp but found nobody therein so I
went to the place where I used to stay, thinking that they would miss me and come back in my search.
While I was sitting at my place, I felt sleepy and slept. Safwan bin Al-Mu'attil As-Sulami Adh-
Dhakw-ani was behind the army. He had started in the last part of the night and reached my stationing
place in the morning and saw the figure of a sleeping person. He came to me and recognized me on
seeing me for he used to see me before veiling. I got up because of his saying: "Inna Li l-lahi wa inna
ilaihi rajiun," which he uttered on recognizing me. I covered my face with my garment, and by Allah,
he did not say to me a single word except, "Inna Li l-lahi wa inna ilaihi rajiun," till he made his shecamel
kneel down whereupon he trod on its forelegs and I mounted it. Then Safwan set out, leading
the she-camel that was carrying me, till we met the army while they were resting during the hot
midday.
Then whoever was meant for destruction, fell in destruction, and the leader of the Ifk (forged
statement) was `Abdullah bin Ubai bin Salul. After this we arrived at Medina and I became ill for one
month while the people were spreading the forged statements of the people of the Ifk, and I was not
aware of anything thereof. But what aroused my doubt while I was sick, was that I was no longer
receiving from Allah's Messenger (ﷺ) the same kindness as I used to receive when I fell sick. Allah's Messenger (ﷺ)
would enter upon me, say a greeting and add, "How is that (lady)?" and then depart.
That aroused my suspicion but I was not aware of the propagated evil till I recovered from my
ailment. I went out with Um Mistah to answer the call of nature towards Al-Manasi, the place where
we used to relieve ourselves, and used not to go out for this purpose except from night to night, and
that was before we had lavatories close to our houses. And this habit of ours was similar to the habit
of the old 'Arabs (in the deserts or in the tents) concerning the evacuation of the bowels, for we
considered it troublesome and harmful to take lavatories in the houses. So I went out with Um Mistah
who was the daughter of Abi Ruhm bin `Abd Manaf, and her mother was daughter of Sakhr bin Amir
who was the aunt of Abi Bakr As-Siddiq, and her son was Mistah bin Uthatha. When we had finished
our affair, Um Mistah and I came back towards my house. Um Mistah stumbled over her robe
whereupon she said, "Let Mistah be ruined ! " I said to her, "What a bad word you have said! Do you
abuse a man who has taken part in the Battle of Badr?' She said, "O you there! Didn't you hear what
he has said?" I said, "And what did he say?" She then told me the statement of the people of the Ifk
(forged statement) which added to my ailment. When I returned home, Allah's Messenger (ﷺ) came to me,
and after greeting, he said, "How is that (lady)?" I said, "Will you allow me to go to my parents?" At
that time I intended to be sure of the news through them. Allah's Messenger (ﷺ) allowed me and I went to my
parents and asked my mother, "O my mother! What are the people talking about?" My mother said,
"O my daughter! Take it easy, for by Allah, there is no charming lady who is loved by her husband
who has other wives as well, but that those wives would find fault with her." I said, "Subhan Allah!
Did the people really talk about that?"
That night I kept on weeping the whole night till the morning. My tears never stopped, nor did I sleep,
and morning broke while I was still weeping, Allah's Messenger (ﷺ) called `Ali bin Abi Talib and Usama bin
Zaid when the Divine Inspiration delayed, in order to consult them as to the idea of divorcing his wife.
Usama bin Zaid told Allah's Messenger (ﷺ) of what he knew about the innocence of his wife and of his
affection he kept for her. He said, "O Allah's Messenger! She is your wife, and we do not know anything
about her except good." But `Ali bin Abi Talib said, "O Allah's Messenger! Allah does not impose
restrictions on you; and there are plenty of women other than her. If you however, ask (her) slave girl,
she will tell you the truth." `Aisha added: So Allah's Messenger (ﷺ) called for Barira and said, "O Barira! Did
you ever see anything which might have aroused your suspicion? (as regards Aisha). Barira said, "By
Allah Who has sent you with the truth, I have never seen anything regarding Aisha which I would
blame her for except that she is a girl of immature age who sometimes sleeps and leaves the dough of
her family unprotected so that the domestic goats come and eat it."
So Allah's Messenger (ﷺ) got up (and addressed) the people an asked for somebody who would take revenge
on `Abdullah bin Ubai bin Salul then. Allah's Messenger, while on the pulpit, said, "O Muslims! Who
will help me against a man who has hurt me by slandering my family? By Allah, I know nothing
except good about my family, and people have blamed a man of whom I know nothing except good,
and he never used to visit my family except with me," Sa`d bin Mu`adh Al-Ansari got up and said, "O
Allah's Messenger! By Allah, I will relieve you from him. If he be from the tribe of (Bani) Al-Aus, then I
will chop his head off; and if he be from our brethren, the Khazraj, then you give us your order and we
will obey it."
On that, Sa`d bin 'Ubada got up, and he was the chief of the Khazraj, and before this incident he had
been a pious man but he was incited by his zeal for his tribe. He said to Sa`d (bin Mu`adh), "By Allah
the Eternal, you have told a lie! You shall not kill him and you will never be able to kill him!" On that,
Usaid bin Hudair, the cousin of Sa`d (bin Mu`adh) got up and said to Sa`d bin 'Ubada, "You are a liar!
By Allah the Eternal, we will surely kill him; and you are a hypocrite defending the hypocrites!" So
the two tribes of Al-Aus and Al-Khazraj got excited till they were on the point of fighting with each
other while Allah's Messenger (ﷺ) was standing on the pulpit. Allah's Messenger (ﷺ) continued quietening them till
they became silent whereupon he became silent too. On that day I kept on weeping so much that
neither did my tears stop, nor could I sleep. In the morning my parents were with me, and I had wept
for two nights and a day without sleeping and with incessant tears till they thought that my liver would
burst with weeping. While they were with me and I was weeping, an Ansari woman asked permission
to see me. I admitted her and she sat and started weeping with me. While I was in that state, Allah's
Apostle came to us, greeted, and sat down,. He had never sat with me since the day what was said,
was said. He had stayed a month without receiving any Divine Inspiration concerning my case.
Allah's Messenger (ﷺ) recited the Tashahhud after he had sat down, and then said, "Thereafter, O `Aisha! I
have been informed such and-such a thing about you; and if you are innocent, Allah will reveal your
innocence, and if you have committed a sin, then ask for Allah's forgiveness and repent to Him, for
when a slave confesses his sin and then repents to Allah, Allah accepts his repentance." When Allah's
Apostle had finished his speech, my tears ceased completely so that I no longer felt even a drop
thereof. Then I said to my father, "Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf as to what he said." He said,
"By Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger." Then I said to my mother, "Reply to Allah's
Apostle."
She said, "I do not know what to say to Allah's Messenger." Still a young girl as I was and though I had
little knowledge of Qur'an, I said, "By Allah, I know that you heard this story (of the Ifk) so much so
that it has been planted in your minds and you have believed it. So now, if I tell you that I am
innocent, and Allah knows that I am innocent, you will not believe me; and if I confess something,
and Allah knows that I am innocent of it, you will believe me. By Allah, I cannot find of you an
example except that of Joseph's father: "So (for me) patience is most fitting against that which you
assert and it is Allah (Alone) Whose help can be sought. Then I turned away and lay on my bed, and
at that time I knew that I was innocent and that Allah would reveal my innocence. But by Allah, I
never thought that Allah would sent down about my affair, Divine Inspiration that would be recited
(forever), as I considered myself too unworthy to be talked of by Allah with something that was to be
recited: but I hoped that Allah's Messenger (ﷺ) might have a vision in which Allah would prove my
innocence. By Allah, Allah's Messenger (ﷺ) had not left his seat and nobody had left the house when the
Divine Inspiration came to Allah's Messenger (ﷺ) . So there overtook him the same hard condition which
used to overtake him (when he was Divinely Inspired) so that the drops of his sweat were running
down, like pearls, though it was a (cold) winter day, and that was because of the heaviness of the
Statement which was revealed to him. When that state of Allah's Messenger (ﷺ) was over, and he was
smiling when he was relieved, the first word he said was, "Aisha, Allah has declared your innocence."
My mother said to me, "Get up and go to him." I said, "By Allah, I will not go to him and I will not
thank anybody but Allah." So Allah revealed: "Verily! They who spread the Slander are a gang among
you. Think it not...." (24.11-20).
When Allah revealed this to confirm my innocence, Abu Bakr As-Siddiq who used to provide for
Mistah bin Uthatha because of the latter's kinship to him and his poverty, said, "By Allah, I will never
provide for Mistah anything after what he has said about Aisha". So Allah revealed:
(continued...)
(continuing... 1): -6.274:... ...
"Let not those among you who are good and are wealthy swear not to give (help) to their kinsmen,
those in need, and those who have left their homes for Allah's Cause. Let them Pardon and forgive
(i.e. do not punish them). Do you not love that should forgive you? Verily Allah is Oft-forgiving.
Most Merciful." (24.22)
Abu Bakr said, "Yes, by Allah, I wish that Allah should forgive me." So he resumed giving Mistah the
aid he used to give him before and said, "By Allah, I will never withold it from him at all." Aisha
further said: Allah's Messenger (ﷺ) also asked Zainab bint Jahsh about my case. He said, "O Zainab! What
have you seen?" She replied, "O Allah's Messenger! I protect my hearing and my sight (by refraining
from telling lies). I know nothing but good (about Aisha)." Of all the wives of Allah's Messenger, it was
Zainab who aspired to receive from him the same favor as I used to receive, yet, Allah saved her
(from telling lies) because of her piety. But her sister, Hamna, kept on fighting on her behalf so she
was destroyed as were those who invented and spread the slander.

Sahih (Sunnah.com)