Zum Inhalt springenSkip to content

DeenStudy Hadith

Sahih al-Bukhari 4141 – Die Überlieferung über Al-Ifk

Die Überlieferungen des Propheten ﷺ entdecken und durchsuchen.Discover and search the narrations of the Prophet ﷺ.

Mit Konto auf allen Geräten synchronisiert. Als Gast nur auf diesem Gerät.Synced across devices when signed in. Guests save on this device only.

LeseansichtReading view

Ohne Speichern gilt die Auswahl nur für diese Seite. Gemerkte Einstellungen enthalten keine Texte oder Kontodaten. Die Fokusansicht ändert weder Quelle noch Bewertung.Without saving, settings apply to this page only. Remembered preferences contain no texts or account data. Focus view does not change the source or grading.

Arabische Originalquelle: Sunnah.com. Deutsche Übersetzungen: DeenStudy. Bitte bei Verständnisfragen den Originaltext und qualifizierte Lehrer heranziehen.Arabic source: Sunnah.com. German translations: DeenStudy. Refer to the original and qualified teachers for interpretation.

Die Überlieferung über Al-IfkThe narration of Al-Ifkباب حَدِيثُ الإِفْكِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ:



فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏Qur’an 12:18{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏Qur’an 24:11–22{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ Qur’an 24:22‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي
فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Überliefert von ʿĀischa:

Wann immer Allahs Gesandter (ﷺ) beabsichtigte, auf eine Reise zu gehen, pflegte er unter seinen Ehefrauen Lose zu ziehen, und Allahs Gesandter (ﷺ) nahm diejenige mit, auf deren Namen das Los fiel. Während eines der Ghazwāt, an denen er teilnahm, zog er unter uns Lose. Das Los fiel auf mich, und so zog ich mit Allahs Gesandtem (ﷺ) los, nachdem Allahs Anordnung zur Verhüllung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Sänfte (auf dem Rücken eines Kamels) getragen und, wenn wir Halt machten, mitsamt ihr abgesetzt. So zogen wir weiter, bis Allahs Gesandter (ﷺ) diesen seinen Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte.

Als wir uns der Stadt Medina näherten, verkündete er bei Nacht, dass es Zeit zum Aufbruch sei. Als sie den Aufbruch ankündigten, stand ich auf und entfernte mich vom Lager des Heeres. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, kam ich zu meinem Reittier zurück. Ich tastete an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette aus Zifār-Perlen (d. h. jemenitischen Perlen, die teilweise schwarz und teilweise weiß waren) fehlte. Also kehrte ich zurück, um nach meiner Halskette zu suchen, und meine Suche hielt mich auf. Währenddessen kamen die Männer, die mich auf meinem Kamel zu tragen pflegten, nahmen meine Sänfte und setzten sie auf den Rücken meines Kamels, auf dem ich zu reiten pflegte, da sie annahmen, dass ich mich darin befände. Damals waren Frauen von geringem Gewicht, weil sie nicht dick wurden und ihr Körper nicht reichlich von Fleisch bedeckt war, da sie nur wenig Nahrung zu essen pflegten. Daher beachteten diese Männer beim Anheben und Tragen der Sänfte deren geringes Gewicht nicht; und zu jener Zeit war ich noch ein junges Mädchen. Sie ließen das Kamel aufstehen und zogen alle damit fort. Ich fand meine Halskette erst, nachdem das Heer aufgebrochen war.

Dann kam ich zu ihrem Lagerplatz und fand dort weder jemanden, der sie rief, noch jemanden, der auf den Ruf antwortete. Deshalb beabsichtigte ich, zu dem Ort zu gehen, an dem ich gewöhnlich blieb, weil ich dachte, dass sie mein Fehlen bemerken und zu mir zurückkehren würden, um nach mir zu suchen. Während ich an meinem Rastplatz saß, überkam mich der Schlaf, und ich schlief ein. Safwān bin al-Muʿaṭṭal as-Sulamī adh-Dhakwānī befand sich hinter dem Heer. Als er am Morgen meinen Platz erreichte, sah er die Gestalt eines schlafenden Menschen und erkannte mich, als er mich sah, da er mich vor der Anordnung zur verpflichtenden Verhüllung gesehen hatte. Ich wachte auf, als er Istirǧāʿ sprach (d. h. „Innā li-llāhi wa-innā ilaihi rāǧiʿūn“), sobald er mich erkannt hatte. Sofort verhüllte ich mein Gesicht mit meinem Kopftuch, und bei Allah, wir sprachen kein einziges Wort miteinander; ich hörte ihn kein Wort außer seinem Istirǧāʿ sagen. Er stieg von seinem Kamel und ließ es niederknien, indem er sein Bein auf dessen Vorderbeine stellte. Dann stand ich auf und stieg darauf. Daraufhin brach er auf und führte das Kamel, das mich trug, bis wir das Heer in der größten Mittagshitze einholten, während es Halt gemacht hatte (um sich auszuruhen).

(Wegen dieses Ereignisses) stürzten sich einige Menschen ins Verderben; und derjenige, der die Ifk (d. h. Verleumdung) am meisten verbreitete, war ʿAbdullāh bin Ubayy Ibn Salūl.“

(ʿUrwa sagte: „Die Menschen verbreiteten die Verleumdung und sprachen darüber in seiner (d. h. ʿAbdullāhs) Gegenwart, und er bestätigte sie, hörte sie an und erkundigte sich danach, damit sie sich verbreitete.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Außer (ʿAbdullāh) wurden als Mitglieder der verleumderischen Gruppe nur Hassān bin Thābit, Mistah bin Uthātha und Hamna bint Jahsh sowie andere erwähnt, über die ich keine Kenntnis habe; doch sie waren eine Gruppe, wie Allah sagte. Es wird gesagt, dass derjenige, der die meiste Verleumdung verbreitete, ʿAbdullāh bin Ubayy bin Salūl war.“ ʿUrwa fügte hinzu: „ʿĀischa missbilligte es, dass Hassān in ihrer Gegenwart beschimpft wurde, und pflegte zu sagen: ‚Er war es, der sagte: Mein Vater, der Vater meines Vaters und meine Ehre stehen allesamt zum Schutz der Ehre Muhammads vor euch.‘“)

ʿĀischa fügte hinzu: „Nachdem wir nach Medina zurückgekehrt waren, wurde ich einen Monat lang krank. Die Menschen verbreiteten die erfundenen Aussagen der Verleumder, während ich nichts davon wusste. Doch ich spürte, dass Allahs Gesandter (ﷺ) mir während dieser Krankheit nicht dieselbe Zuwendung erwies, die ich gewöhnlich erhielt, wenn ich krank wurde. (Nun aber) kam Allahs Gesandter (ﷺ) nur zu mir, grüßte mich, sagte: ‚Wie geht es jener (Frau)?‘, und ging wieder. Das erweckte Zweifel in mir, doch ich entdeckte das Übel (d. h. die Verleumdung) erst, als ich mich nach meiner Genesung hinausbegab. Ich ging mit Umm Mistah nach al-Manāṣiʿ, wohin wir zu gehen pflegten, um unsere Notdurft zu verrichten. Wir gingen nur nachts hinaus (um unsere Notdurft zu verrichten), und das war, bevor es in der Nähe unserer Häuser Latrinen gab. Diese Gewohnheit, unsere Notdurft zu verrichten, ähnelte den Gewohnheiten der alten Araber, die in der Wüste lebten, denn es war für uns beschwerlich, Latrinen in der Nähe unserer Häuser zu haben. Also gingen ich und Umm Mistah, die die Tochter von Abū Ruhm bin al-Muṭṭalib bin ʿAbd Manāf war, deren Mutter die Tochter von Ṣakhr bin ʿĀmir und die Tante von Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq war und deren Sohn Mistah bin Uthātha bin ʿAbbās bin al-Muṭṭalib war, hinaus.

Nachdem wir unsere Notdurft verrichtet hatten, kehrten ich und Umm Mistah zu meinem Haus zurück. Umm Mistah stolperte, weil sich ihr Fuß in ihrem Überwurf verfangen hatte, und sagte daraufhin: ‚Möge Mistah zugrunde gehen!‘ Ich sagte: ‚Was für ein hartes Wort du gesagt hast! Beschimpfst du einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?‘ Darauf sagte sie: ‚O du Hanta! Hast du nicht gehört, was er (d. h. Mistah) gesagt hat?‘ Ich sagte: ‚Was hat er gesagt?‘

Dann erzählte sie mir von der Verleumdung durch die Leute des Ifk. Daraufhin verschlimmerte sich meine Krankheit. Als ich mein Haus erreichte, kam Allahs Gesandter (ﷺ) zu mir und sagte, nachdem er mich begrüßt hatte: ‚Wie geht es jener (Frau)?‘ Ich sagte: ‚Erlaubst du mir, zu meinen Eltern zu gehen?‘, denn ich wollte mich durch sie von der Nachricht überzeugen. Allahs Gesandter erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern. Ich fragte meine Mutter: ‚O Mutter! Worüber sprechen die Menschen?‘ Sie sagte: ‚O meine Tochter! Mach dir keine Sorgen, denn es gibt kaum eine liebenswerte Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und deren Mann außer ihr noch andere Ehefrauen hat, ohne dass diese (d. h. die Frauen) Fehler an ihr finden.‘ Ich sagte: ‚Subḥānallāh! (Ich bezeuge die Einzigartigkeit Allahs.) Sprechen die Menschen tatsächlich so?‘

Ich weinte die ganze Nacht bis zum Morgengrauen; ich konnte weder aufhören zu weinen noch schlafen. Am Morgen weinte ich weiter. Als die göttliche Eingebung ausblieb, rief Allahs Gesandter (ﷺ) ʿAlī bin Abī Ṭālib und Usāma bin Zaid, um sie zu befragen und mit ihnen über die Scheidung von mir zu beraten. Usāma bin Zaid äußerte, was er über meine Unschuld wusste, und die Achtung, die er in seinem Herzen für mich bewahrte. Usāma sagte: ‚O Allahs Gesandter! Sie ist deine Ehefrau, und wir wissen nur Gutes über sie.‘ ʿAlī bin Abī Ṭālib sagte: ‚O Allahs Gesandter! Allah legt dir keine Schwierigkeit auf, und es gibt außer ihr viele andere Frauen. Doch frage die Dienerin; sie wird dir die Wahrheit sagen.‘

Darauf rief Allahs Gesandter (ﷺ) Barīra (d. h. die Dienerin) und sagte: ‚O Barīra! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt hätte?‘ Barīra sagte zu ihm: ‚Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat: Ich habe an ihr (d. h. ʿĀischa) niemals etwas gesehen, das ich verbergen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das einschläft und dabei den Teig ihrer Familie unbedeckt lässt, sodass die Hausziegen kommen und ihn fressen.‘

An jenem Tag stand Allahs Gesandter (ﷺ) auf der Kanzel und beklagte sich vor seinen Gefährten über ʿAbdullāh bin Ubayy (bin Salūl). Er sagte: ‚O ihr Muslime! Wer wird mich von diesem Mann erlösen, der mir mit seiner bösen Aussage über meine Familie geschadet hat? Bei Allah, ich weiß nur Gutes über meine Familie, und sie haben einen Mann beschuldigt, über den ich ebenfalls nur Gutes weiß; er pflegte mein Haus nur gemeinsam mit mir zu betreten.‘

Saʿd bin Muʿādh, der Bruder der Banū ʿAbd al-Aschhal, stand auf und sagte: ‚O Allahs Gesandter! Ich werde dich von ihm erlösen. Wenn er zum Stamm al-Aus gehört, werde ich ihm den Kopf abschlagen; und wenn er zu unseren Brüdern, d. h. al-Chazradsch, gehört, dann befiehl es uns, und wir werden deinen Befehl erfüllen.‘ Darauf stand ein Mann aus al-Chazradsch auf. Umm Hassān, seine Cousine, gehörte zu seinem Teilstamm, und er war Saʿd bin ʿUbāda, der Anführer von al-Chazradsch. Vor diesem Ereignis war er ein frommer Mann gewesen, doch seine Liebe zu seinem Stamm trieb ihn dazu, zu Saʿd (bin Muʿādh) zu sagen: ‚Bei Allah, du hast gelogen! Du wirst und kannst ihn nicht töten. Wenn er zu deinem Volk gehörte, würdest du nicht wünschen, dass er getötet wird.‘

Darauf stand Usaid bin Ḥuḍair, der Cousin von Saʿd (bin Muʿādh), auf und sagte zu Saʿd bin ʿUbāda: ‚Bei Allah! Du bist ein Lügner! Wir werden ihn gewiss töten, und du bist ein Heuchler, der sich für die Heuchler einsetzt.‘ Daraufhin gerieten die beiden Stämme al-Aus und al-Chazradsch so sehr in Erregung, dass sie beinahe miteinander kämpften, während Allahs Gesandter (ﷺ) auf der Kanzel stand. Allahs Gesandter (ﷺ) fuhr fort, sie zu beruhigen, bis sie schwiegen, und auch er schwieg. Den ganzen Tag weinte ich weiter; meine Tränen hörten nicht auf, und ich konnte nicht schlafen.

Am Morgen waren meine Eltern bei mir. Ich weinte zwei Nächte und einen Tag lang, ohne dass meine Tränen aufhörten, und ich konnte nicht schlafen, bis ich dachte, meine Leber würde vom Weinen bersten. Während meine Eltern bei mir saßen und ich weinte, bat eine Frau aus den Ansār darum, zu mir eingelassen zu werden. Ich erlaubte ihr einzutreten. Als sie hereinkam, setzte sie sich hin und begann, mit mir zu weinen. Während wir uns in diesem Zustand befanden, kam Allahs Gesandter (ﷺ), grüßte uns und setzte sich. Seit jenem Tag der Verleumdung hatte er noch nie bei mir gesessen. Ein Monat war vergangen, ohne dass eine göttliche Eingebung bezüglich meiner Angelegenheit zu ihm gekommen war. Allahs Gesandter sprach dann das Taschahhud und sagte: ‚Was nun folgt: O ʿĀischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet. Wenn du unschuldig bist, wird Allah bald deine Unschuld offenbaren; und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bereue gegenüber Allah und bitte Ihn um Vergebung, denn wenn ein Diener seine Sünden bekennt und Allah um Vergebung bittet, nimmt Allah seine Reue an.‘

(fortgesetzt ...)
(Fortsetzung ... 1): -5.462:... ...

Als Allahs Gesandter (ﷺ) seine Ansprache beendet hatte, hörten meine Tränen vollständig auf zu fließen, sodass ich keinen einzigen Tropfen mehr spürte. Ich sagte zu meinem Vater: ‚Antworte Allahs Gesandtem (ﷺ) an meiner Stelle hinsichtlich dessen, was er gesagt hat.‘ Mein Vater sagte: ‚Bei Allah, ich weiß nicht, was ich Allahs Gesandtem (ﷺ) sagen soll.‘ Dann sagte ich zu meiner Mutter: ‚Antworte Allahs Gesandtem (ﷺ) an meiner Stelle hinsichtlich dessen, was er gesagt hat.‘ Sie sagte: ‚Bei Allah, ich weiß nicht, was ich Allahs Gesandtem sagen soll.‘

Obwohl ich ein junges Mädchen war und nur wenig vom Qurʾān wusste, sagte ich: ‚Bei Allah, zweifellos weiß ich, dass ihr diese verleumderische Rede gehört habt, sodass sie in eure Herzen (d. h. eure Gedanken) eingedrungen ist und ihr sie als Wahrheit angenommen habt. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben; und wenn ich euch diesbezüglich etwas gestehe, obwohl Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir gewiss glauben. Bei Allah, ich finde für mich und euch kein anderes Gleichnis als das des Vaters von Yūsuf, als er sagte: „Für mich gilt: Geduld ist am angemessensten gegenüber dem, was ihr behauptet; Allah allein ist Derjenige, Dessen Hilfe erbeten werden kann.“‘

Dann wandte ich mich zur anderen Seite und legte mich auf mein Bett. Allah wusste damals, dass ich unschuldig war, und ich hoffte, dass Allah meine Unschuld offenbaren würde. Doch bei Allah, ich hätte niemals gedacht, dass Allah hinsichtlich meiner Angelegenheit eine göttliche Eingebung offenbaren würde, die für immer rezitiert werden sollte, da ich mich selbst für zu unbedeutend hielt, als dass Allah über eine Sache von mir sprechen würde. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Traum haben würde, in dem Allah meine Unschuld bestätigen würde. Doch bei Allah, noch bevor Allahs Gesandter (ﷺ) seinen Sitz verließ und noch bevor jemand aus der Hausgemeinschaft wegging, kam die göttliche Eingebung zu Allahs Gesandtem.

Da überkam ihn derselbe schwere Zustand, der ihn gewöhnlich überkam, wenn ihm göttlich eingegeben wurde. Der Schweiß fiel von seinem Körper wie Perlen, obwohl es ein Wintertag war; dies geschah wegen der gewaltigen Aussage, die ihm offenbart wurde. Als dieser Zustand Allahs Gesandten (ﷺ) verließ, stand er lächelnd auf, und das erste Wort, das er sagte, war: ‚O ʿĀischa! Allah hat deine Unschuld erklärt!‘ Dann sagte meine Mutter zu mir: ‚Steh auf und geh zu ihm (d. h. Allahs Gesandtem).‘ Ich erwiderte: ‚Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen, und ich preise niemanden außer Allah.‘ Daraufhin offenbarte Allah die zehn Verse:

„Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiteten, sind eine Gruppe unter euch ...“ (24.11-20)

Allah offenbarte diese Qurʾān-Verse, um meine Unschuld zu erklären. Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq, der Mistah bin Uthātha wegen seiner Verwandtschaft zu ihm und seiner Bedürftigkeit mit Geld zu versorgen pflegte, sagte: ‚Bei Allah, ich werde Mistah bin Uthātha nach dem, was er über ʿĀischa gesagt hat, niemals mehr etwas geben.‘ Daraufhin offenbarte Allah:

„Diejenigen unter euch, die vorzüglich und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denjenigen, die um Allahs willen ihre Häuser verlassen haben, keinerlei Hilfe mehr zu geben. Sie sollen verzeihen und vergeben. Liebt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist Allvergebend und Barmherzig.“ (24.22)

Abū Bakr aṣ-Ṣiddīq sagte: ‚Ja, bei Allah, ich möchte, dass Allah mir vergibt.‘ Und er fuhr fort, Mistah das Geld zu geben, das er ihm zuvor zu geben pflegte. Er fügte hinzu: ‚Bei Allah, ich werde es ihm niemals vorenthalten.‘

ʿĀischa sagte weiter: „Allahs Gesandter (ﷺ) fragte auch Zainab bint Jahsch (d. h. seine Ehefrau) nach meiner Angelegenheit. Er sagte zu Zainab: ‚Was weißt du, und was hast du gesehen?‘ Sie erwiderte: ‚O Allahs Gesandter! Ich hüte mich davor, fälschlich zu behaupten, ich hätte etwas gehört oder gesehen. Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes (über ʿĀischa).‘ Unter den Ehefrauen des Propheten (ﷺ) war Zainab meine ebenbürtige Rivalin (hinsichtlich Schönheit und der Liebe, die sie vom Propheten empfing), doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Gottesfurcht vor diesem Übel. Ihre Schwester Hamna begann, sich für sie einzusetzen, und ging gemeinsam mit jenen zugrunde, die zugrunde gingen. Der beschuldigte Mann sagte: ‚Subḥānallāh! Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ich habe niemals den Schleier (d. h. die Verhüllung) einer Frau gelüftet.‘ Später wurde dieser Mann auf Allahs Weg als Märtyrer getötet.“
Narrated `Aisha:


Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to go on a journey, he used to draw lots amongst his wives, and
Allah's Messenger (ﷺ) used to take with him the one on whom lot fell. He drew lots amongst us during one of
the Ghazwat which he fought. The lot fell on me and so I proceeded with Allah's Messenger (ﷺ) after Allah's
order of veiling (the women) had been revealed. I was carried (on the back of a camel) in my howdah
and carried down while still in it (when we came to a halt). So we went on till Allah's Messenger (ﷺ) had
finished from that Ghazwa of his and returned.
When we approached the city of Medina he announced at night that it was time for departure. So
when they announced the news of departure, I got up and went away from the army camps, and after
finishing from the call of nature, I came back to my riding animal. I touched my chest to find that my
necklace which was made of Zifar beads (i.e. Yemenite beads partly black and partly white) was
missing. So I returned to look for my necklace and my search for it detained me. (In the meanwhile)
the people who used to carry me on my camel, came and took my howdah and put it on the back of
my camel on which I used to ride, as they considered that I was in it. In those days women were light
in weight for they did not get fat, and flesh did not cover their bodies in abundance as they used to eat
only a little food. Those people therefore, disregarded the lightness of the howdah while lifting and
carrying it; and at that time I was still a young girl. They made the camel rise and all of them left
(along with it). I found my necklace after the army had gone.
Then I came to their camping place to find no call maker of them, nor one who would respond to the
call. So I intended to go to the place where I used to stay, thinking that they would miss me and come
back to me (in my search). While I was sitting in my resting place, I was overwhelmed by sleep and
slept. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani was behind the army. When he reached my
place in the morning, he saw the figure of a sleeping person and he recognized me on seeing me as he
had seen me before the order of compulsory veiling (was prescribed). So I woke up when he recited
Istirja' (i.e. "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") as soon as he recognized me. I veiled my face with
my head cover at once, and by Allah, we did not speak a single word, and I did not hear him saying
any word besides his Istirja'. He dismounted from his camel and made it kneel down, putting his leg
on its front legs and then I got up and rode on it. Then he set out leading the camel that was carrying
me till we overtook the army in the extreme heat of midday while they were at a halt (taking a rest).
(Because of the event) some people brought destruction upon themselves and the one who spread the
Ifk (i.e. slander) more, was `Abdullah bin Ubai Ibn Salul."
(Urwa said, "The people propagated the slander and talked about it in his (i.e. `Abdullah's) presence
and he confirmed it and listened to it and asked about it to let it prevail." `Urwa also added, "None
was mentioned as members of the slanderous group besides (`Abdullah) except Hassan bin Thabit and
Mistah bin Uthatha and Hamna bint Jahsh along with others about whom I have no knowledge, but
they were a group as Allah said. It is said that the one who carried most of the slander was `Abdullah
bin Ubai bin Salul." `Urwa added, "`Aisha disliked to have Hassan abused in her presence and she
used to say, 'It was he who said: My father and his (i.e. my father's) father and my honor are all for the
protection of Muhammad's honor from you.").
`Aisha added, "After we returned to Medina, I became ill for a month. The people were propagating
the forged statements of the slanderers while I was unaware of anything of all that, but I felt that in my
present ailment, I was not receiving the same kindness from Allah's Messenger (ﷺ) as I used to receive when
I got sick. (But now) Allah's Messenger (ﷺ) would only come, greet me and say,' How is that (lady)?' and
leave. That roused my doubts, but I did not discover the evil (i.e. slander) till I went out after my
convalescence, I went out with Um Mistah to Al-Manasi' where we used to answer the call of nature
and we used not to go out (to answer the call of nature) except at night, and that was before we had
latrines near our houses. And this habit of our concerning evacuating the bowels, was similar to the
habits of the old 'Arabs living in the deserts, for it would be troublesome for us to take latrines near
our houses. So I and Um Mistah who was the daughter of Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin `Abd
Manaf, whose mother was the daughter of Sakhr bin 'Amir and the aunt of Abu Bakr As-Siddiq and
whose son was Mistah bin Uthatha bin `Abbas bin Al-Muttalib, went out. I and Um Mistah returned to
my house after we finished answering the call of nature. Um Mistah stumbled by getting her foot
entangled in her covering sheet and on that she said, 'Let Mistah be ruined!' I said, 'What a hard word
you have said. Do you abuse a man who took part in the battle of Badr?' On that she said, 'O you
Hantah! Didn't you hear what he (i.e. Mistah) said? 'I said, 'What did he say?'
Then she told me the slander of the people of Ifk. So my ailment was aggravated, and when I reached
my home, Allah's Messenger (ﷺ) came to me, and after greeting me, said, 'How is that (lady)?' I said, 'Will
you allow me to go to my parents?' as I wanted to be sure about the news through them. Allah's
Apostle allowed me (and I went to my parents) and asked my mother, 'O mother! What are the people
talking about?' She said, 'O my daughter! Don't worry, for scarcely is there a charming woman who is
loved by her husband and whose husband has other wives besides herself that they (i.e. women) would
find faults with her.' I said, 'Subhan-Allah! (I testify the uniqueness of Allah). Are the people really
talking in this way?' I kept on weeping that night till dawn I could neither stop weeping nor sleep then
in the morning again, I kept on weeping. When the Divine Inspiration was delayed.
Allah's Messenger (ﷺ) called `Ali bin Abi Talib and Usama bin Zaid to ask and consult them about divorcing
me. Usama bin Zaid said what he knew of my innocence, and the respect he preserved in himself for
me. Usama said, '(O Allah's Messenger!) She is your wife and we do not know anything except good
about her.' `Ali bin Abi Talib said, 'O Allah's Messenger! Allah does not put you in difficulty and there
are plenty of women other than she, yet, ask the maid-servant who will tell you the truth.' On that
Allah's Messenger (ﷺ) called Barira (i.e. the maid-servant) and said, 'O Barira! Did you ever see anything
which aroused your suspicion?' Barira said to him, 'By Him Who has sent you with the Truth. I have
never seen anything in her (i.e. Aisha) which I would conceal, except that she is a young girl who
sleeps leaving the dough of her family exposed so that the domestic goats come and eat it.'
So, on that day, Allah's Messenger (ﷺ) got up on the pulpit and complained about `Abdullah bin Ubai (bin
Salul) before his companions, saying, 'O you Muslims! Who will relieve me from that man who has
hurt me with his evil statement about my family? By Allah, I know nothing except good about my
family and they have blamed a man about whom I know nothing except good and he used never to
enter my home except with me.' Sa`d bin Mu`adh the brother of Banu `Abd Al-Ashhal got up and
said, 'O Allah's Messenger! I will relieve you from him; if he is from the tribe of Al-Aus, then I will chop
his head off, and if he is from our brothers, i.e. Al-Khazraj, then order us, and we will fulfill your
order.' On that, a man from Al-Khazraj got up. Um Hassan, his cousin, was from his branch tribe, and
he was Sa`d bin Ubada, chief of Al-Khazraj. Before this incident, he was a pious man, but his love for
his tribe goaded him into saying to Sa`d (bin Mu`adh). 'By Allah, you have told a lie; you shall not
and cannot kill him. If he belonged to your people, you would not wish him to be killed.'
On that, Usaid bin Hudair who was the cousin of Sa`d (bin Mu`adh) got up and said to Sa`d bin
'Ubada, 'By Allah! You are a liar! We will surely kill him, and you are a hypocrite arguing on the
behalf of hypocrites.' On this, the two tribes of Al-Aus and Al Khazraj got so much excited that they
were about to fight while Allah's Messenger (ﷺ) was standing on the pulpit. Allah's Messenger (ﷺ) kept on
quietening them till they became silent and so did he. All that day I kept on weeping with my tears
never ceasing, and I could never sleep.
In the morning my parents were with me and I wept for two nights and a day with my tears never
ceasing and I could never sleep till I thought that my liver would burst from weeping. So, while my
parents were sitting with me and I was weeping, an Ansari woman asked me to grant her admittance. I
allowed her to come in, and when she came in, she sat down and started weeping with me. While we
were in this state, Allah's Messenger (ﷺ) came, greeted us and sat down. He had never sat with me since that
day of the slander. A month had elapsed and no Divine Inspiration came to him about my case. Allah's
Apostle then recited Tashah-hud and then said, 'Amma Badu, O `Aisha! I have been informed so-andso
about you; if you are innocent, then soon Allah will reveal your innocence, and if you have
committed a sin, then repent to Allah and ask Him for forgiveness for when a slave confesses his sins
and asks Allah for forgiveness, Allah accepts his repentance.'
(continued...)
(continuing... 1): -5.462:... ...
When Allah's Messenger (ﷺ) finished his speech, my tears ceased flowing completely that I no longer felt a
single drop of tear flowing. I said to my father, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning
what he has said.' My father said, 'By Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger (ﷺ) .' Then I
said to my mother, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning what he has said.' She said, 'By
Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger.' In spite of the fact that I was a young girl and had
a little knowledge of Qur'an, I said, 'By Allah, no doubt I know that you heard this (slanderous) speech
so that it has been planted in your hearts (i.e. minds) and you have taken it as a truth. Now if I tell you
that I am innocent, you will not believe me, and if confess to you about it, and Allah knows that I am
innocent, you will surely believe me. By Allah, I find no similitude for me and you except that of
Joseph's father when he said, '(For me) patience in the most fitting against that which you assert; it is
Allah (Alone) Whose Help can be sought.' Then I turned to the other side and lay on my bed; and
Allah knew then that I was innocent and hoped that Allah would reveal my innocence. But, by Allah, I
never thought that Allah would reveal about my case, Divine Inspiration, that would be recited
(forever) as I considered myself too unworthy to be talked of by Allah with something of my concern,
but I hoped that Allah's Messenger (ﷺ) might have a dream in which Allah would prove my innocence. But,
by Allah, before Allah's Messenger (ﷺ) left his seat and before any of the household left, the Divine
inspiration came to Allah's Messenger.
So there overtook him the same hard condition which used to overtake him, (when he used to be
inspired Divinely). The sweat was dropping from his body like pearls though it was a wintry day and
that was because of the weighty statement which was being revealed to him. When that state of
Allah's Messenger (ﷺ) was over, he got up smiling, and the first word he said was, 'O `Aisha! Allah has
declared your innocence!' Then my Mother said to me, 'Get up and go to him (i.e. Allah's Messenger). I
replied, 'By Allah, I will not go to him, and I praise none but Allah. So Allah revealed the ten Verses:-
- "Verily! They who spread the slander Are a gang, among you............." (24.11-20)
Allah revealed those Qur'anic Verses to declare my innocence. Abu Bakr As-Siddiq who used to
disburse money for Mistah bin Uthatha because of his relationship to him and his poverty, said, 'By
Allah, I will never give to Mistah bin Uthatha anything after what he has said about Aisha.' Then
Allah revealed:--
"And let not those among you who are good and wealthy swear not to give (any sort of help) to their
kinsmen, those in need, and those who have left their homes for Allah's cause, let them pardon and
forgive. Do you not love that Allah should forgive you? And Allah is oft-Forgiving Most Merciful."
(24.22)
Abu Bakr As-Siddiq said, 'Yes, by Allah, I would like that Allah forgive me.' and went on giving
Mistah the money he used to give him before. He also added, 'By Allah, I will never deprive him of it
at all.'
Aisha further said:." Allah's Messenger (ﷺ) also asked Zainab bint Jahsh (i.e. his wife) about my case. He
said to Zainab, 'What do you know and what did you see?" She replied, "O Allah's Messenger! I refrain
from claiming falsely that I have heard or seen anything. By Allah, I know nothing except good (about
`Aisha).' From amongst the wives of the Prophet (ﷺ) Zainab was my peer (in beauty and in the love she
received from the Prophet) but Allah saved her from that evil because of her piety. Her sister Hamna,
started struggling on her behalf and she was destroyed along with those who were destroyed. The man
who was blamed said, 'Subhan-Allah! By Him in Whose Hand my soul is, I have never uncovered the
cover (i.e. veil) of any female.' Later on the man was martyred in Allah's Cause."

Sahih (Sunnah.com)